Lakeview Terrace..ورعب العلاقات الاجتماعيـة !
الذي دفعني لمشاهدة هذا الفيلم هما شيئين فقط بصراحـة..ستيفن كنج وضعه علي قائمته لأفضل 10 أفلام صيف 2008، ثم انني شاهدت علي IMDB ان جاستن تشامبرز مشارك في
الفيلم..
غير انني لم أندم علي الإطلاق، بل انني أُصبت خلال مشاهدته بأعتي أنواع الرعب، وفهمت عندها لماذا اهتم به ستيفن كنج -وهو استاذ الرعب الحسي في العالم- وهو الفيلم الذي لم يظهر به وحش او مسخ او مذءوب او مصاص دماء او اي كارثة من اي نوع، بل انه فيلم اجتماعي بالأساس..
صامويل جاكسون يقوم هنا بدور شرطي معقد نفسياً-تقريباً- بسبب تسببه في مقتل زوجته الغامض، ومن ثم يفرض وصاية صارمة علي أطفاله، ويضايق جيرانه بطريقه مستفزة..انه بالظبط الرجل الذي تطرده من منزلك فيقول لك بتبجح : “وإلا ماذا؟…ماذا ستفعل؟..” ثم يناولك هاتفه متابعاً : “اتصل بالشرطة..سأخبرك من النوبتجي الليله!” ..انه صديق لكل شرطيي المدينة، وشخصيته متسلطة بشكل مرعب..انه الجحيم يسير علي قدمين، وهو يسكن بجوارك !!..
جاكسون تطور أداءه وتطورت شخصيته نفسها بشكل مخيف، لازلت اذكر جاكسون رجل العصابات النحيل ذو الشعر المجعد في Pulp Fiction، أو مفاوض الشرطة الحاذق في The Negotiator ..لقد اختلف تماما في هذا الفيلم، ولازلت اذكر المشهد المخيف عندما طلب منه كريس ان يتركه لشأنه”stay out of ma life Abel” فابتسم جاكسون/آبل ابتسامه شيطانية لا أقل مع بدء كشافات الاضاءة العملاقة الخاصة به العمل..وكرر متسائلاً بلهحة تحرشية واضحة “stay out of ur life؟؟” ثم تركه يرتجف وانسحب متبختراً يهز ردفيه..
السيناريو عبقري لا جدال وهو يدس معالجة مبتكرة بالغة النضج لمشكلة التعصب العرقي داخل السياق العام..أنا أجزم ان هذا الفيلم هو أحد أرقي المعالجات لهذه المشكلة التي شاهدتها في حياتي..وجاستن تشامبرز السبب الأساسي في جذبي للفيلم لم يظهر الا في مشهدين مما جعلني ارسم وجهاً ممتعضاً..اي هراء WTF؟
لكن هذه عادة ممثلي التليفزيون في الفترة الاخيرة..الظهور العبثي في هوليوود بدون ضرورة محتمه..نواه وييل -نجم ER اللامع- ظهر مؤخراً في مشهدين في W. الفيلم الأخرق الذي يحكي قصة حياه جورج بوش بدون هدف حقيقي، وفي مشهدين أحدهما صامت..فياللعبث !

RSS - Posts
أحدث التعلقات