أرشيف

Archive for the ‘حاجات بتحصل’ Category

لحظة تاريخية فارقة ..

يونيو 11, 2009 a.magdy 2تعليقات

حسناً..لنكن عمليين !

لقد صار هذا المكان شاهدا علي فترة صاخبة من حياتي، ولم يعد بإمكاني مواصلة الكتابة فيه كأن شيئاً لم يكن..لذا فأنا أري أن أقوم بتجميد هذه المدونة حتي إشعار اخر ودعوتكم إلي زيارة مدونتي الأخري

 MaGdy’z Diary

التي تبدأ موجة جديدة من النشاط حالياً..

لكني أريد أن اشكر هذا المكان فعلاً علي ما قدمه لي، وما أضافه إلي..شكراً ايضاً لكل من شرفني بالمتابعة والتعليق هاهنا..

هو ليس إقلاعـاً بل هو تحويل ترافيك إلي مدونة اخري..لأن هنا صار (خاصاً جداً) !!

ومن يدري ربما اعود يوما ما إلي هنا في مناسبة ما !

مدونتي العزيزة : شكرا شكرا شكرا بحق …لقد ساعدتيني كثيرا !

Hint : أنا أسعد مخلوق في العالم !

حدود السعادة..

أبريل 2, 2009 a.magdy تعليق واحد

شفت واحد في الشارع بيزعق لمراته..وكان معاهم أطفال، كان شكله بيكرهها اوي وهو بيقولها اتحركي..فكرت فيما يجبرهما علي الاحتمال وإكمال العلاقة بالرغم من انها تبدو لي مستحيلة بتلك النظرات التي يتبادلاها..هو يكاد يصفعها وهو يزعق لها، وهي تنظر له نظرة كارهه لم ار لها مثيل..

مرآي الأطفال جعل الأمور منطقية في نظري..مازال مجتمع الشرق ساذج جدا في هذه النقطة..لن ينفصلا عشان الاطفال..علاقة ابدية خالدة ندور في فلكها طوال الوقت، ولا معني لكلمة الفشل..لا وجود لها في القاموس..

تساءلت ايضاً عن حدود السعادة..بالتأكيد هما لم يتزوجا وهما يتبادلان الكره بهذا الشكل..بالتأكيد كانت هناك أياماً يتبادلان فيه الابتسامات وكلمات الغرام..متي انتهت هذه الأيام بالضبط؟..ولماذا؟

في فيلم just married غيّر اشتون كوتشر وبريتني ميرفي مفاهيمي عن السعادة..عبثهما اللاهي في شهر العسل في فرنسا..اول فندق ينزلان فيه، حيث راحا يداعبان الراهبات هناك بمقولة “بنجور ميغسي”.منتهي الاتساق والتفاهم ..شاهدت المشهد وقد علت وجهي ابتسامة كبيرة تسللت إلي هناك في تلصص..ابتسامة ام ضحكة لا أدري..لعله ضحك أقرب إلي التبسم.خرق اشتون وبريتني كل القواعد في فرنسا، وفسد شهر العسل تقريبا بسبب العبث غير المسئول، وعادا إلي أمريكا وقد فسد زواجهما او كاد..لكن بعد قليل يكتشفا ان انفصلاهما مستحيل ..

يكتشفا هذا عندما يجربان التعامل مع الاخرين، ويعرفان انهما يضيعان الوقت في فُراقهما ..تباً للأمريكان..وتباً لتعدد العلاقات..وتباً لـOver you هذه..إن لديهما ذكريات وتاريخ the hell of a history معاً ويجب الا يضيع..لقد افسدا شبكة الكهرباء في فندق فرنسي، واستأجرا سيارة كعلبة السردين، قضيا فيها ليلة علي الطريق الجليدي..الكثير والكثير من التفاصيل والذكريات التي تمسح امامها اي شئ..اي شئ..

لهذا عاد اشتون لبريتني ميرفي في اخر الفيلم، بعدما أدركا جيداً هذه الحقيقة..

لذا أعتقد ان التفاصيل والتاريخ هما ما يصنعان أساس السعادة..وأساس الشغف الذي لا ينقطع..تفاصيل القصة وحدها هي التي تلغي اي حدود للسعادة، وتجعلها أبدية لانهائية..يانهار اسود ع اللي انا بقوله

انا بستهبل !!

مارس 16, 2009 a.magdy 2تعليقات

أنا مُقل في الاستماع للأغاني العربية، ربما لأنها ضيقة الأفق جداً وضعيفة المعاني..لكن من الأغاني القليلة التي تعجبني، بل هي أغنيتي المفضلة بالعربية أساساً هي أغنية حلوة يا بلدي بتاعه داليدا..فيه لكنه ما في طريقة نطقها كده بتحسسني بالكبرياء، وأنا عموماً من عشاق الأنف المرتفع، والدماء الملكية الزرقاء، واللعب في الثلج..

المهم انه ثمة مقطع خرافي في الاغنية يقول “أول حب كان في بلدي، مش ممكن انساه يا بلدي، فين أيام زمان قبل الوداع” ..وبالرغم من عدم اتفاقي النسبي مع موضوع الوداع هذا..الا ان فكرة المقطع نفسه توحي بقصة معقدة عن مُرتحل إلي عالم اخر يبحث عن بريق أفضل في مجتمع أفضل، وعندما يجتاحه الحنين لابد ان يتذكر مفردات بلده، ومن ضمنها الحب الأول..من الأشياء المدهشـة ان الحب الأول دائماً لابد وان يكون من بلدك..لو كنت أحمد زويل نفسه فالحب الأول من بلدك برضه!..قاعدة مستحيل تتكسر..

الفكـرة التحررية بقي -علي الفكر الأمريكاني- تدعونا للاحتفاظ بالحب الأول..ليس كحباً طبعاً، بل كصداقة..ونبذ موضوع الوداع هذا تفادياً للآلم..عادي يعني..لكني اعتقد انه ثمة مشكلة بسيطة تعترض هذا الموضوع، الا وهي استهبال المشاعر بين الحين والاخر..إذن القاعدة هي : احتفظ بحبك الأول لأنه أجمل ذكري في حياتك حتي لو كنت احمد زويل، بس اوعي تستهبل زي ما بستهبل أنا دلوقتي ..

فالانتاين اخر يمر بلا أمواج ..

فبراير 12, 2009 a.magdy 2تعليقات

الحقيقة هي ان معظمهم كذابون مدعـون…أقصد من يتظاهرون بأنهم سعداء مرتاحون بقضاء الفالانتاين lonely ..منذ سنة واحدة عندما كان لديهم partner أو date أو كيفما يُسمي بالعربيه فالفالانتاين كان يومـاً ذهبياً للحب، ويوم ليس له مثيل..هذا العام لمجرد انهم وحيدون فقد صار الفالانتاين يومـاً أخرقاً، وعيداً للمخابيل..انتم تثيرون سخريتي !

هناك حلقة خرافية في الموسم الأول من joey يتحدث فيه جوي عن طقوسه يوم الفالانتاين حيث يذهب to hit on lonely girlz in bars حيث يتظاهرن بأنهن سعداء وحيدات، ولكن لأنه خبيراً في النساء فهو يعلم ان هذا ليس دقيقاً تماماً !

هذا كله ليس له صدي في أعماقي..هذه أشياء تربك المعدة حقاً..لكن ما علينا..(طبعاً كل هذا ليس قاعدة..مش كله يعني)

كان لدي شئ واحد فقط لأقوله، وهو ان فرسان النينجا يفقدون تفردهم بالزواج او بالوقوع في الحب، فرسان النينجا هم أذكي وأحكم الرجـال علي وجه الأرض، لكنهم ما انفكوا يتساقطون، حيث يقع في الفخ واحد هنا او هناك كل مدة ..hold it toghether guys !!

لكن هذا الفالانتاين علي كل حـال يبدو انني لن اقضيه في ممارسة عملاً يتعلق بالكلية كما هي العادة، فقد تلقيت دعوة خروج من صديقة عزيزة لتلك المحاضرة/الندوة المريبة، ولقد قبلتها فوراً علي غير العادة ايضاً، فقد سئمت اربـان وسئمت الاسكتشات..هذه هي الأمور التي تربك المعدة بحق ! علي ان اختفي قليلاً من امام الكمبيوتر لأنني اصبحت اهذي الكترونياً !

سيكون غريباً جداً ان اجلس في ليلة الفالانتاين انصت لبسام الشماع وهو يتحدث عن (الحب في زمن الفراعنة) او هكذا اتذكر..لكن هذا ليس اغرب شئ في العالم..ذات مرة كان لدي زميل شعره طويل ويربطه من الخلف مثل لاعبي الكرة، وكان محط أنظار الجميع، وتلتف حوله الفتيات طوال الوقت، لكنه جاء ذات مرة مرة وحلق شعره ليصبح حليق الرأس تماماً..تصوروا؟!!

The Fray – the fray

فبراير 1, 2009 a.magdy تعليق واحد

أصدرت فرقة الروك الأمريكية المدهشـة the fray ألبوماً جديداً في الفترة الأخيرة وهو بعنوان the fray ايضاً..استمعت لمعظمه تقريباً ولكن ما يلفت نظري بشده هي أغنية You found me ..اغنية رائعة الألحان والأداء ولكنها للأسف اغنية وقحـة !!..وقحة لأن كلماتها -والعياذ بالله- بها تطاول علي الذات الالهية حيث يلوم الأخ (إيزاك سليد) الله علي عدم تدخله لصالحه في أمور حياته، وأين كان بينما كل شئ ينهار..دعك من التجسيد وsmoking his last cigarrette هذه ..

اغنية وقحة لكنني لا استطيع منع نفسي من الاعجاب بالفريق..افكر انه لو اسبتدلنا George بـGod مثلاً في الاغنية، فسيصبح (إيزاك) حينها يلوم صديقه علي عدم تواجده بجواره، وعلي خيانته وبهذا تصبح اغنية عظيمة..نياهاها..فكرة شريرة فعلاً للاستمتاع بالاغنيـة..

Life Style..مجلة حائط – ديسمبر 08

ديسمبر 23, 2008 a.magdy 4تعليقات

بمعجزة ما ظهرت مجلة الحائط (العدد الأول) إلي الوجود..لا اعرف ما كل هذا التأخير، ولكن نقص الخبرة له عامل عظيم..

علي كل حـال رد الفعل تجاه المجلة يغطي كل شئ، الدكاترة والعميدة ومستشار اللجنة الثقافية دكتور عباس الزعفراني-اعتقد انني تحدثت عنه في بعض التدوينات السابقة- اثنوا بشدة علي المجلة، مما أثلج صدري بحق..والكلمات التي قالها لي د.عباس صنعت أسبوعي باكمله !! غير انه طلب وأصر علي حذف اسمه وكنت قد وضعته قبل اسمي، طلبا لشرف مجاورة اسمي لأسمه في عمل ما أياً كان لكنه اصر علي موقفه..

يتبقي الان فقط رد فعل الطلبة ..لقد علقتها بنفسي في الدور الأرضي، ولكنني اريد تغيير مكانها إلي مكان أفضل، اقترح عليّ طاقم سكرتارية العميدة ستاند بجوار المكتبة ولكنني لا اعرف بعد..ربما غداً اضعها هناك بإذن الله..

المجلة من إعدادي وتصميمي، لقد استعنت ببعض المقالات المترجمة عبر الانترنت، وبمقال للدكتور أحمد خالد توفيق (شباب عايز الحرق) بعد ان استأذنته في استخدامه، ووافق كعادته في كرم حاتمي، بل وفوجئت به يشكرني علي مجرد سعيي لأستئذانه..فياللشرف !!وانني لخجل من اضطراري إلي اقتصاص مقاطع معينة من مقالة بسبب ملاحظات انتم تعرفون مصدرها..المقالات الثلاثة الاخري من تحريري وهم خلاصة قراءات طويلة في هذا المجال-اللايف ستايل، ظننت هذا واضحاً !!-  وبعض الخبرات الشخصية المتواضعة ايضاً..الحقيقة هي انني اعتبر نفسي خبيرا متواضعا جدا في عالم اللايف ستايل..لكنني احلم بسلسلة مقالات او كتاب في علوم العلاقات الاجتماعية بشكل عام..

تلاحظون عرضي المقدم إلي الطلبة من كل الدفعات هواه القصص القصيرة والمقالات والشعر، سيكون النشر في الاعداد القادمة من نصيبكم بإذن الله لو كانت كتاباتكم تتناسب مع السياسة المعتادة المتبعة..لذا فانتهزوا فرصة وجودي علي رأس اللجنة هذا العام وانشروا كتاباتكم في المجلة لتجدوا شيئاً تتحدثون عنه بعد التخرج..شيئاً مهما فعلتموه يوما ما في الكلية !! أقصد شيئاً طبيعياً -نورمال يعني- فبالطبع كل ما نفعله في الكلية مهما ولكنه غير طبيعي!! يمكنكم تسليمي كتاباتكم يدا بيد في الكلية او استخدام بريدي المعتاد ahmedmagdy43@hotmail.com

سأقوم بإذن الله برفع صورة المجلة هنا حتي يتسني لكم حفظها علي اجهزتكم ومطالعتها، لكن ينصلح حال النت اولا لأنه يعمل بنصف طاقته حالياً..

العيد..

ديسمبر 9, 2008 a.magdy أضف تعليق

تباً..لقد ضاع العيد..من العبقري صاحب هذه الفكرة..!

كنت أنوي الاستفادة بالعيد علي أقصي ما أستطيع فإذا بالعيد هو الذي يستفيد مني !..إن هذا استنزاف يا سادة..وانني لحزين !

شاسيهين Image كاملين في العيد؟..ليييييييه ؟!..تباً..تباً..تباً..استيقظت أول يوم العيد بمنتهي الملل والكسل..لقد انعكست الآيه تماماً في هذا الجيل..الكبار (أبي وأمي) فرحين جدا ومبسوطين بالعيد ويكويان ملابسهما بسعادة ويحضران سجاجيد الصلاه وخلافـه، بينما أنا أخطو نحو الحمام بملل وأنا اتثاءب وأصابعي لا تكف عن العبث بخصيلات شعر رأسي الطويل..

نؤدي الصلاه..نسلم علي الجيران ببهجة لا تُضاهي..ثم انسحب انا وأعود للصومعة التي كانت غرفة محترمة يوماً ما..انظر للكارثة التي حلت بها ويتكرمش وجهي !

بالأمس دخلت أمي الغرفة فأصيبت بصدمة عصبية..هناك قنبلة نووية انفجرت في الغرفة لا جدال  !..منضدة الرسم في الركن قمت بنقلها بمساعدة أخي إلي المنتصف بالظبط..تصور المنضدة في منتصف الغرفة وانت تضطر للدوران حولها مع كل حركة ..وسار من الطبيعي رؤيتي واقفاً او جالساً أدور حول المنضدة التي يستقر عليها الشاسية محاولاً ضبط زاوية منظور ما، أو كتابة شئ ما في الزاوية البعيدة..المسطرة التي تدور معي وحول كتفي لترتطم بالمصباح العلوي..وتوقع كوباً هنا أو هناك..وتحاول فقئ عين البائس الذي حاول دخول الغرفة الان !

الشفافات في كل مكان..هناك ماسورة شفافات انفجرت..شفافات من كل الأحجام والمقاسات ومختلف أنواع الاسكتشات والشخابيط عليها ..شفافات تحت السرير وفوق السرير..اكتشفت صباح اليوم شفافة في المطبخ..لا أدري كيف ذهبت هناك ولكنني علي الأرجح تجولت هناك في المساء ونسيتها..

علب ألوان المياه الأكواريل وفان جوخ في كل مكان أيضاً..بحثت عن اللون الأحمر فوجدته بمعجزة داخل صندوق الكمبيوتر الكبير..أطباق سندوتشات ..دعك من الملابس طبعاً الملقاه في كل مكان..اللاب توب مفتوح أسفل مقعد ضخم يبث أغاني skillet و Nikleback بلا توقف..يتدلي منه سلك الهيدفون..وزجاجة لون ما مفتوحة فوق لوحة المفاتيح ..كنت استعد للنوم أمس عندما اكتشفت فرشاه الوان اسفل المخدة ..طوحتها بلا مبالاه في الظلام ونمت..في الصباح قلبت الغرفة بحثاً عنها ..في النهاية وجدتها داخل جيب جاكت معلق علي ظهر مقعد !

أنا غرقاااان تماما وأتمني لو أن بإمكاني نسيان كل هذا الهم والخروج إلي أي مكان مع أحمد مدحت او إسلام فهمي..لكن للاسف محادثاتي علي المسنجر مع مدحت تنبئ بأنه أكثر غرقاً مني في مشروعه..واسلام مختف منذ يوم الوقفة لم اسمع منه او عنه حرفاً..

لن أكتب شيئاً في شجرة العسل لأن محاولات الدخول في المود لكتابتها ستلتهم وقتاً ضخماً..ليس أمامي الا هذا العمل الشاق المرهق فعلاً..صباح اليوم انتهيت من الشاسية الاول رصاص فقمت بتعليقه في وضع غريب فوق الدولاب ونصبت الثاني فوراً لأرسم عليه..دخل أخي فأطلق صرخة رعب من المنظر ثم هرول خارجاً..!

الراوتر مفتوح ليل نهار والـu torrent لا يكف عن التحميل..من Seinfeld إلي Scrubs إلي x-files إلي الأفلام الجديدة ..في العاشرة مساءاً موعدي المقدس مع ساينفيلد حيث ألقي القلم الرصاص وأقفز فوق السرير لأضع السماعات وأشاهد حلقتين كاملتين مع العشاء الذي لا يتكون الا من شاي وبسكويت دوماً..

لن أنام اليوم علي الأرجح لأنني أريد الانتهاء مبكراً..لو فقط يتبق لي يومان او يوم في اخر هذه الاجازة..سأنام فيهما كما لم أنام من قبل !!

عن المزاج السيئ، والمشاعر التي..

نوفمبر 26, 2008 a.magdy 4تعليقات

لم أفهم ابداً ماهيه المشاعر..ولكنني اتصور انها عبارة عن خيوط وأنسجة طولية تمتد بطول الجسد وعبر الذراعين والأكتاف والقدمين..خيوط طويلة ممتدة بين كرات الدم وبين الخلايا والعضلات..فإذا التقطت سكيناً وجرحت ذراعك مثلاً فإن الشرايين تنزف دمـاً..والمشاعر تنزف كرامة !

مزاجي منحرف بشدة هذه الأيام بعد أسابيع من قناع (العاصفة الاجتماعية) ..أرغب في ان يأتي العيد بشدة..إجازة العيد الجميلة..فرصة عبقرية لالتقاط الأنفاس..الاسترخاء ومشاهدة بعض الأفلام والمسلسلات المكدسة..فرصة للكتابة واشباع الجوع والاشتياق الجارف إلي (شجرة العسل) و (نزار درديـري) ..فرصة لتقييم المرحلة السابقة والتخطيط للمرحلة القادمة .

أدائي السيئ في الامتحانات؟…لا أدري ولكنها عادة صارت لا تنقطع لي..أفقد الاهتمام فجأة فيضيع كل شئ، ولا أعرف سبيلاً للعلاج او للتدارك..علي كل حال الخسارة ليست كبيرة وسيتم احتوائها بإذن الله..عليّ فقط تفادي الرسوب..لأن هذا كفيل بتحطيمي فعلاً !

قائمة الأشياء التي علي ان أقوم بها مرعبة..الانتهاء من امتحانات الميدتيرم الثقيلة جدا، والتي أسهر بسببها أهرش في رأسي محاولاً التركيز..الانتهاء من فاينلات المواد المختلفة..كابوس اربان الجميل..أربعة شاسيهات دفعة واحدة ! ..أقوم بدارسة تحليلية حالياً للصورة البصرية لكورنيش الدقي (فندق شيراتون القاهرة- ميدان فيني- سينما التحرير وعمر افندي- ميدان سليمان جوهر- كوبري الدقي وكوبري 6 أكتوبر) والمفترض ان ينتهي اول شاسيهين قبل العيد وهذه – لو حدثت – ستكون معجزة..

كما اعتدت ستظهر صور الشاسيهات هنا، وهذه عادة علي الأغلب لن أقطعها لو لم تحل بي كارثة من السماء..هل يمكن ان افعل شيئاً مميزاً في هذا المشروع؟

انت تصنع التاريخ الان يا مجدي !

اما ان ترسم الشاسية الذي يحصل علي 90، او انك ترسم الشاسية الذي يحصل علي 65..الامر راجع لمزاجك..اما السهر والتعب واللانوم المتصل..واما النوم المضطرب مع العمل متوسط الكفاءة !

أنا أتوقع 75 من الان علي كل حال..الشاسيهات امامي الان بيضاء نظيفة خالية..بعد ايام ستكون ممتلئه بالرسومات..هل تفهمون هذه الفلسفة؟..(انت – فعلا – تصنع – تاريخك- الخاص !) ..

هناك مجلة الحائط التي احلم ان تنتهي ..إن الـ Life Style ليس بالموضوع الذي يحمس الأمن علي الموافقة عليه..خاصه ان المشرفة الثقافية حدثتني عن مجلة (قصاقيص) التي تعتمد بشكل أساسي علي قص ولصق قصاصات من الجرائد والمجلات، وحدثتني ايضاً عن القصة القصيرة والمقال اللذان يتم تحميلهما من الانترنت، ولا اعرف بالضبط اي (موباسان) او (يوسف إدريس) او (تشيكوف) يجلس خلف الصندوق الكبير ليبيع قصصا قصيرة لمشرفات اللجان الثقافية بالكليات ؟!

الان ماذا؟..علي ان استفيد من كل خبرات العلاقات، ومن كل شجرات العسل، ومن كل الـ(مروة رخـا) للخروج من حالة المزاج السيئ..لأصمد خلال هذه الفترة العصبية حتي العيد الكبير حيث سأكافئ نفسي المكافأة الأولي…بحلاقة ذقني !

لينوكس في تخطيط عمراني !!

مارس 9, 2008 a.magdy 2تعليقات

إيماناً بعبثية الأحتكار ، وقوة وخلود العلوم ذات المصادر المفتوحة دخلت نسخة لينوكس -توزيع UBUNTU- جديدة حيز التنفيذ في المهندسين وفي كلية التخطيط العمراني وذلك عبر حاسبي المحمول الذي رفع شعار (نعم للمصادر المفتوحة) مثلي ..

كان الأنتقال سلساً وبمساعدة أحد الخبراء في الكلية ، خاصة انني احتفظت بنسخة ويندوز اكس بي مع الابونتو حتي ﻻ يكون الأنتقال فجائياً عنيفاً..

حسناً..مازالت الأمور صعبة نسبياً ، حيث اني لم أجد وسيلة بعد لتشغيل ملفات الـ exe أو فك الملفات المضغوطة rar لكن هذه الامور ستحل مع الوقت خاصة وانني أقلب حالياً في حزم البرامج الملحقة synaptic package manager التي تحوي تفعيلات ﻻ بأس بها للعديد من البرامج المعتادة في ويندوز..

جاءتني فكرة هذه التدوينة عندما كنت أقلب في صفحات محمد النقيب القديمة ووجدت هذه التدوينة فذهلت من المدي الذي يسبقني به ، ثم قررت ان انضم إليه في رقصة الأنتصار خاصته..

هع هع هع !!

أول مأذونة في العالم..الحقيقية !

فبراير 20, 2008 a.magdy 13تعليقات

هذه تدوينة ليست كما أعتادها البعض حيث أتكلم عاده عن الكتب الجديدة ، أو الأفلام الجديدة ، أو الاحداث الجديدة..هذه تدوينة تتحدث ببساطة عن فتاه مصرية(عبير حسين عبد السيد) تسعي لتكون أول مأذونة في العالم منذ أربع سنوات..

تقول عبير : (بذلت مجهوداً كثيراً جداااااااا ، أمضيت وقتاً طويلاً جداااااااا ، أنفقت أموالاً كثيرة جداااااااا
وأنا مازلت محتفظة برغبتي في تحقيق هذا الهدف
لمدة 4 سنوات والقضية امام المحكمة متداولة ويتم تاجيلها لاكثر من اربع سنوات لاسباب واهية ليست جادة
نُظرت علي مدي اربع مواسم قضائية ولم يتم البت فيها الي الآن
واخر ما تم فيها انها كانت منظورة امام القضاء يوم 26/1/2008 و تاجلت الي يوم 18/3/2008 لتقديم اوراق تم تقديمها مرتين من قبل..)

ما يحدث حالياً هو ظهور سيدة جديدة فاضلة هي السيدة أمل سليمان ، وتقدمت بدورها لتكون مأذونة شرعية..وقد قالت جريدة الأخبار عن هذه الخطوة انها أول امرأة تتقدم لشغل وظيفة المأذون !! وينشغل بها الاعلام الان ناسياً الفتاه التي وقفت في اول الصف بل التي اسست الصف نفسه منذ اربع سنوات..

هذه لعمري مشكلة فادحة..ان تتعب وتجُهد ونكد لأربعة سنوات ثم يحل محلك من هو قادم من بعدك ويحصد كل المجد منك..نفس ما يحدث في الطوابير العملاقة التي لا تحب ابداً ان يتخطاك أي كائن لأنك ببساطه جئت قبله !

الريادة أيها السادة..أتكلم عن الريادة ..هذه الفتاة تستحق ما سعت لأجله طوال هذه السنين ، وأهلاً طبعاً بالأستاذة امل كواحدة من رعيل جيل المأذونات..

لكن في النهاية أول مأذونة في مصر والعالم هي عبير حسين عبد السيد..

هناك تفاصيل للتوثيق في هذا الموضوع يمكنك قرائتها عند عمرو عز الدين ، او عند محمد حسن..

تحديث هام :

أصبحت هناك مدونة رسمية للحملة هذه هي وصلتها أول مأذونة ..ستجد وصلات فرعية واضحة هناك تقودك لأماكن أخري كثيرة تعرف منها المزيد ..

جديد جريشام

يناير 13, 2008 a.magdy تعليق واحد

 

جون جريشام ..الساحر الامريكي ، وصاحب عالم المحاكم الفريد ، وكاتبي المفضل بالانجليزية..ورواية جديدة في اخر يناير العام الحالي بعنوان (الاستئناف The Appeal) ، في اعتقادي انها لن تلحق بمعرض الكتاب..بل انها حتماً لن تلحق به ، لذا فلاريب انها ستظهر في المكتبات بعد ذلك..

كما قلت من قبل : حلم حياتي الأزلي علي الصعيد الأدبي هو ترجمة رواية جديدة لجريشام ، وكنت قد بدأت بالفعل بترجمة رواية (The Brookerالسمسار) ولكن يبدو ان هذا الحلم لن يتحقق قريباً فيما يبدو ،خاصة مع معدل الترجمة الشنيع الذي أسير به وهو سطرين كل أسبوع أي انني عندما سأنهيها -مع الوضع في الاعتبار الحجم المخيف لروايات جريشام- سيكون جريشام قد كتب سبعة وثلاثون رواية اخري ، دعك من كم الترجمات العربية الاحترافية التي ستكون قد صدرت وقتها للرواية نفسها ..لكنه حلم وأعجز عن كبته أو خنقه بالتأكيد .

هذا اقتباس من موقع جريشام به تفصيل عن الرواية الجديدة..سأعود لاحقاً لترجمته والحديث عن الرواية بالتفصيل :


The jury was ready.

After forty-two hours of deliberations that followed seventy-one days of trial that included 530 hours of testimony from four dozen witnesses, and after a lifetime of sitting silently as the lawyers haggled and the judge lectured and the spectators watched like hawks for telltale signs, the jury was ready. Locked away in the jury room, secluded and secure, ten of them proudly signed their names to the verdict while the other two pouted in their corners, detached and miserable in their dissension. There were hugs and smiles and no small measure of self-congratulation because they had survived this little war and could now march proudly back into the arena with a decision they had rescued through sheer determination and the dogged pursuit of compromise. Their ordeal was over; their civic duty complete. They had served above and beyond. They were ready.

The foreman knocked on the door and rustled Uncle Joe from his slumbers. Uncle Joe, the ancient bailiff, had guarded them while he also arranged their meals, heard their complaints, and quietly slipped their messages to the judge. In his younger years, back when his hearing was better, Uncle Joe was rumored to also eavesdrop on his juries through a ?imsy pine door he and he alone had selected and installed. But his listening days were over, and, as he had con?ded to no one but his wife, after the ordeal of this particular trial he might just hang up his old pistol once and for all. The strain of controlling justice was wearing him down.
–From Chapter One of
The Appeal

Politics has always been a dirty game.
Now justice is, too.

In a crowded courtroom in Mississippi, a jury returns a shocking verdict against a chemical company accused of dumping toxic waste into a small town’s water supply, causing the worst “cancer cluster” in history. The company appeals to the Mississippi Supreme Court, whose nine justices will one day either approve the verdict or reverse it.

Who are the nine? How will they vote? Can one be replaced before the case is ultimately decided?

The chemical company is owned by a Wall Street predator named Carl Trudeau, and Mr. Trudeau is convinced the Court is not friendly enough. With judicial elections looming, he decides to try to purchase himself a seat on the Court. The cost is a few million dollars, a drop in the bucket for a billionaire like Mr. Trudeau. Through an intricate web of conspiracy and deceit, his political operatives recruit a young, unsuspecting candidate. They finance him, manipulate him, market him, and mold him into a potential Supreme Court justice. Their Supreme Court justice.

The Appeal is a powerful, timely, and shocking story of political and legal intrigue, a story that will leave readers unable to think about our electoral process or judicial system in quite the same way ever again.

انتحب معي يا أخي لقد غادر براين !!

يوليو 20, 2007 a.magdy أضف تعليق

غادر تواً براين ستيلتر مدونتة العبقرية وتركها لمحرر جديد لم يُعرف بعد ، وانتقل براين لمؤسسة نيويورك تايمز .

هذا اقتباس من التدوينة الأخيرة له :

       15,470Posts Later… Here’s My Goodbye

 

Today I’m publishing my last post on TVNewser, 15,470 entries and 1,297 days after launching CableNewser.

It started as an anonymous project by a news consumer, but before long, the site was being read by the same people I was writing about. Shortly after The New York Times revealed my 18-year-old identity, mediabistro.com turned me into TVNewser — providing generous support and enabling the blog to attract more than a million page views per month.

On Monday I move to The New York Times as a media reporter. I can always be reached at bstelter@gmail.com or 240-793-2483.

There’s a new TVNewser in town — someone who, I’m happy to say, has already beaten me on some stories! We’ll save that announcement for next week. Until then, the tip box and tvnewser@mediabistro.com work.

Thanks to my mediabistro.com colleagues for never-ending support; to each network rep who has handled my numerous requests, and to every tipster, insider and observer who helped shape the blog.

In a very real way, TVNewser has been a priceless education in television and journalism — TV 101 (and PR 101, for that matter). I still have a lot to learn.    “

 

وداعاً براين ..وداعاً تي في نيوسر أفضل وأسرع  مواقع أخبار صناعة الأخبار من وجهة نظري..

 

أنصحكم بتتبع مقالات براين في النيويورك تايمز يا جماعة فهو واحد من أفضل المحررين الذين عرفتهم . 

 

الكبير كبير !

يوليو 5, 2007 a.magdy 2تعليقات

 

أفيش مرجان

 

افتتاح فيلم عادل إمام الجديد ..!

الأوبرا..وحفلة رسمية..سجادة حمراء..وعرض ضخم..!

معلش ..أصل الكبير كبير..!

ومن الحضور لفيف ضخم منهم أديب ، ووائل الأبراشي ، وهيفاء وهبي .

تحس انه كان افتتاح مهرجان سينما مش مجرد فيلم .

ويأتي الزعيم مصطحباً زوجته ليدلف إلي المكان بمنتهي الثقة والثقل..برضه الكبير كبير..!

أنا شخصياً غير مقتنع بأغلب الممثلين المصريين ، وأعتقد أن أحمد زكي كان هو الأسطورة التي تستحق التوقف عندها طويلاً..

لكن عند عادل إمام..الكبير كبير.!!

 

Categories: حاجات بتحصل