أرشيف

Archive for the ‘تعليم’ Category

العيد..

ديسمبر 9, 2008 a.magdy أضف تعليق

تباً..لقد ضاع العيد..من العبقري صاحب هذه الفكرة..!

كنت أنوي الاستفادة بالعيد علي أقصي ما أستطيع فإذا بالعيد هو الذي يستفيد مني !..إن هذا استنزاف يا سادة..وانني لحزين !

شاسيهين Image كاملين في العيد؟..ليييييييه ؟!..تباً..تباً..تباً..استيقظت أول يوم العيد بمنتهي الملل والكسل..لقد انعكست الآيه تماماً في هذا الجيل..الكبار (أبي وأمي) فرحين جدا ومبسوطين بالعيد ويكويان ملابسهما بسعادة ويحضران سجاجيد الصلاه وخلافـه، بينما أنا أخطو نحو الحمام بملل وأنا اتثاءب وأصابعي لا تكف عن العبث بخصيلات شعر رأسي الطويل..

نؤدي الصلاه..نسلم علي الجيران ببهجة لا تُضاهي..ثم انسحب انا وأعود للصومعة التي كانت غرفة محترمة يوماً ما..انظر للكارثة التي حلت بها ويتكرمش وجهي !

بالأمس دخلت أمي الغرفة فأصيبت بصدمة عصبية..هناك قنبلة نووية انفجرت في الغرفة لا جدال  !..منضدة الرسم في الركن قمت بنقلها بمساعدة أخي إلي المنتصف بالظبط..تصور المنضدة في منتصف الغرفة وانت تضطر للدوران حولها مع كل حركة ..وسار من الطبيعي رؤيتي واقفاً او جالساً أدور حول المنضدة التي يستقر عليها الشاسية محاولاً ضبط زاوية منظور ما، أو كتابة شئ ما في الزاوية البعيدة..المسطرة التي تدور معي وحول كتفي لترتطم بالمصباح العلوي..وتوقع كوباً هنا أو هناك..وتحاول فقئ عين البائس الذي حاول دخول الغرفة الان !

الشفافات في كل مكان..هناك ماسورة شفافات انفجرت..شفافات من كل الأحجام والمقاسات ومختلف أنواع الاسكتشات والشخابيط عليها ..شفافات تحت السرير وفوق السرير..اكتشفت صباح اليوم شفافة في المطبخ..لا أدري كيف ذهبت هناك ولكنني علي الأرجح تجولت هناك في المساء ونسيتها..

علب ألوان المياه الأكواريل وفان جوخ في كل مكان أيضاً..بحثت عن اللون الأحمر فوجدته بمعجزة داخل صندوق الكمبيوتر الكبير..أطباق سندوتشات ..دعك من الملابس طبعاً الملقاه في كل مكان..اللاب توب مفتوح أسفل مقعد ضخم يبث أغاني skillet و Nikleback بلا توقف..يتدلي منه سلك الهيدفون..وزجاجة لون ما مفتوحة فوق لوحة المفاتيح ..كنت استعد للنوم أمس عندما اكتشفت فرشاه الوان اسفل المخدة ..طوحتها بلا مبالاه في الظلام ونمت..في الصباح قلبت الغرفة بحثاً عنها ..في النهاية وجدتها داخل جيب جاكت معلق علي ظهر مقعد !

أنا غرقاااان تماما وأتمني لو أن بإمكاني نسيان كل هذا الهم والخروج إلي أي مكان مع أحمد مدحت او إسلام فهمي..لكن للاسف محادثاتي علي المسنجر مع مدحت تنبئ بأنه أكثر غرقاً مني في مشروعه..واسلام مختف منذ يوم الوقفة لم اسمع منه او عنه حرفاً..

لن أكتب شيئاً في شجرة العسل لأن محاولات الدخول في المود لكتابتها ستلتهم وقتاً ضخماً..ليس أمامي الا هذا العمل الشاق المرهق فعلاً..صباح اليوم انتهيت من الشاسية الاول رصاص فقمت بتعليقه في وضع غريب فوق الدولاب ونصبت الثاني فوراً لأرسم عليه..دخل أخي فأطلق صرخة رعب من المنظر ثم هرول خارجاً..!

الراوتر مفتوح ليل نهار والـu torrent لا يكف عن التحميل..من Seinfeld إلي Scrubs إلي x-files إلي الأفلام الجديدة ..في العاشرة مساءاً موعدي المقدس مع ساينفيلد حيث ألقي القلم الرصاص وأقفز فوق السرير لأضع السماعات وأشاهد حلقتين كاملتين مع العشاء الذي لا يتكون الا من شاي وبسكويت دوماً..

لن أنام اليوم علي الأرجح لأنني أريد الانتهاء مبكراً..لو فقط يتبق لي يومان او يوم في اخر هذه الاجازة..سأنام فيهما كما لم أنام من قبل !!

تأثر تام بأساتذتي..

مارس 25, 2008 a.magdy 4تعليقات

الحقيقة هي ان هذا العنوان غير مُنصف علي الاطلاق ..فلولا هالة من الوقار التي احيط بها نفسي تظاهراً أو إدعاءا للأهمية لأستبدلت (انبهارا تاما) بـ(تأثرا)ً في تأثر تام بأساتذتي..!!

التأثر او الانبهار هنا يأتي بعد محاضرة فاتنة جديدة وبعد أول جلسة Brain Storming في حياتي..

ببساطه يا سادة هناك سيدان عبقريان وهما يؤثران في بشدة وهما :

- د. عباس الزعفراني : المصري العالمي والضيف الدائم علي معظم برامج التليفزيون ، والخبير المتاح دوما لجميع الفئات للباقته ولطافة حديثة..يبهرني دوما بسعة اطلاعه ، وخبرته الواسعة المرعبة في العمارة والتخطيط بأفرعة ومجالاته ..

- د. أبو الفتوح شلبي : الأمريكي الطباع..الذي يبدو كما لو قضي اكثر من نصف حياته خارج البلاد..انا أميل له اكثر بطبيعة الحال كما يعرف البعض عن شخصيتي ..أسطورة هو تتحرك علي قدمين ، ممثل مسرحي بارع ، محاضراته عبارة عن اسكتشات مسرحية مطولة لأستعراض أناقته ودقة لغته الانجليزية المرعبة ، ولن انسي الموقف العبقري الذي صنعه ببدايته الساخرة الشهيرة :What’s The Irony in This Situation ..

هذان الأنيقان -مع فريق المعيدين- يحيلون يوم مادة الـ Design المقرره علي طلبة الفرقة الثانية إلي يوم أسطوري ..متكاملان متفاهمان برغم تضادهما الفكري والثقافي..هما من الطراز الذي يعتبر المحاضرات عروضاً تقديمية Presentations ويرتديان من اجلها ربطات العنق والقمصان قصيرة الأكمام..ويقفان ويجلسان بالتبادل أمام شاشة الباور بوينت في تكامل واتساق..خاضا تجربة سرية مجهولة ما يوم اعتصام اساتذة الجامعات لا نعرف تفاصيلها بالضبط لكن المزاح باطنها أخمن !

يفخر العجوز (رفعت اسماعيل) دوماً بخبرته الطبيه وطباعه المُكتسبة من أساتذته الانجليز..أنا لدي الشرف ان أفخر بأستاذيّ المصريِيِن العالميين !

سيداي العظيمان : لو حدثت معجزة ما ومر احدكما من هنا يوما ما فليعلم انني اشكره بحق علي كل دقيقة قضيتها في محاضرة له..وكل ذرة علم تعلمتها منه..!!