8
هل دا أنا؟
أمْ ربنا
بيبلَّغك
مكتوب علينا
ف السما..
تستسلمي
لحد الوجع
ف رجوع
السبحة
للرعشة
في كف الولي
نبضِك خرز
ف العد ماشي
بالمشيئة..
إلى أن يشا..
ملضوم من قبل
آدم..
انتِ مرَّة
وقلبي مرَّة..
آخر لونين في
الخرز
والسبحة واحدة
لأننــا..
انتِ أنا…
هل دا أنا؟
أمْ ربنا
بيبلَّغك
مكتوب علينا
ف السما..
تستسلمي
لحد الوجع
ف رجوع
السبحة
للرعشة
في كف الولي
نبضِك خرز
ف العد ماشي
بالمشيئة..
إلى أن يشا..
ملضوم من قبل
آدم..
انتِ مرَّة
وقلبي مرَّة..
آخر لونين في
الخرز
والسبحة واحدة
لأننــا..
انتِ أنا…
هناك ساعات لا تُطاق تمر..مثل انتظار رنين هاتف لا يجئ..ولا شئ أسوأ من ان تكون هذه المكالمة المنتظرة مُتوقعة وليست متفق عليها ! هذا عذاب لا يُطاق!
شاهدت منذ قليل النصف ساعة الأخيرة من The Exorcism of Emily rose علي MBC2، الفيلم المخيف الشهير..لا أعرف لماذا أعادوه الان، ولكنها الليلة الوحيدة منذ زمن طويل التي قررت أن أشغل فيها قرآن داخل غرفتي..ويبدو انني اخترت الليله المناسبة فعلا! هل أشاهد التلفاز الان للتهرب من الواجب المفروض علي؟ أمامي تسليمة اربان غداً وقد صممت المنطقة التجارية وشكلت حدود المنطقتين الإدارية والاجتماعية لكنه تصميم عادي لا يُرضيني، ولا أعرف متي يرضيني، ولا أعرف هل بإمكاني تصميم واحد يرضيني أصلاً أم لا!..لكني لا أهتم!
أريد أن أكتب قصة كبيرة..بعد قراءتي لعباس العبد وانا نفسي مفتوحة للكتابة بشدة، أريد كتابة قصة رومانسية اجتماعية بالغة القسوة..قصة تحرق المشاعر..وتجعلك تبكي غصب عنك..لماذا كل هذا الإفراط في القسوة؟ لا أعرف فعلاً ولكني أريد بشدة كتابة هذه القصة.
أريد أن انتهي من هذا !
عندما أنام غاضباً يفكر عقلي في تصرف غبي لأفعله غداً..واستيقظ في المساء بعد مدة وارقد في السرير اتحدث إلي نفسي، واعتذر إلي روحي بحرارة عن التصرف الذي لم اقم به اصلاً ! بل وابكي من حرارة الاعتذار وطلب الغفران !
اقتباس من مكان لا اعرفه :
“أريدك أن تصيرين ملكي، وان تقبل فتحاتك الإهانة هندسياً من مستطيلي الحقير!”
أثناء تجولي علي فليكر وجدت هذه الصورة اللطيفة التي تعود لمصمم مواقع أجنبي، امريكي غالباً لا أذكر الان المهم ان هذا المكان هو المكان الذي يعمل منه من المنزل..
ويقول في تعليقه علي الصورة انه يعمل يومياً من الجهة اليسري، وزوجته تعمل أحياناً من الجهة اليمني..لا أدري لماذا أعجبتني هذه الصورة، لكنها أعجبتني لدرجة مشاركتها معكم ها هنا..ما رأيكم؟
كانت هناك فكرة تدور بالي أثناء محاضرة تخطيط الحضر الأخيرة ألا وهي لماذا لا يتم عمل غرفة عمليات داخل المدينة التي يتم تخطيطها ومباشرة العمل من داخل هذه الغرفة. بمعني ان يتم تخطيط المدينة من داخل المدينة نفسها.
مميزات الفكرة :
المُعوقات :
تبدو لي المعوقات لا يُستهان بها لكني لا أستطيع التوقف عن التفكير في هذه الفكرة..هناك أفكار تسيطر علينا لفترة من الوقت ولا نستطيع التخلص منها، يعرف هذا كل من جرب تصميم موقع ما ولم يستطيع التخلي عن فكرة معينة أو فلسفة أصر عليها في البداية وتجاهل كل سلبياتها.
في هذا التيرم أقوم مع مجموعة من زملائي بتخطيط مدينة الواسطي في محافظة بني سويف، فهل نعمل علي المشروع من هناك؟
..في الصورة المرفقة مبني مُشار إليه بالأحمر هو مبني جهاز المدينة، فهل يوافقون علي استضافة الفريق لإنهاء المُخطط هناك؟
:D..لست ادري لماذا تبدو الفكرة وردية لكنها تروق لي بشدة. ما رأيكم؟
(مشكلتي اني مزاجي جدا)..لماذا استيقظت الان؟ الساعة الثالثة صباحاً، وقد نمت كالقتيل بمجرد دخولي لكني استيقظت الان بعد موجة لا بأس بها من الأحلام والهلاوس..أحلام وهلاوس رائعة يعني أستيقظ منها وانا أحاول أن أميز الواقع منها من الحلم. مصيبة هي عندما تحلم بأشياء لها ذيول في الواقع، عندها تصير عاجزاً عن التفرقة بين ما حدث فعلاً، وبين ما لم يحدث.
خاصة إذا كان هناك شئ صغير ينغص عليك شئ كبير، ويمنعك من الأستمتاع به..من السخافة فعلا ان يضيع المرء عمره في الأهتمام بأشياء صغيرة..الحياة أقصر من أن نقضيها في تفاهات..لماذا لا نركز علي الأشياء الكبيرة الواضحة فقط؟
أكتب هنا لأنني أعرف ان الكتابة هي الشئ الوحيد الذي سيريحني، وهي التي ستجعلني أعود لسريري في هدوء لانام حتي الصباح..أكتب لأنني أعرف انها علاجي الوحيد -ربما أكثر من الكلام أو اللوم أو الفضفضة- من نزعة التملك الزائدة (بعبارة أخري : غيرة) التي تنتابني.
من ملاحظتي للناس من حولي وجدت أن هناك نوع لا يتأثر أبداً بأي شئ !..بمعني ان هناك فئة من الناس لها طبع واحد طوال الوقت..فمثلاً شخص كوميدي لطيف يطلق الإفيهات ويضحك طوال الوقت..وجدت ان هذا هو الـtheme الرئيسي الذي يميزه ولا يحيد عنه ابداً مهما حدث!..بمعني انه لا يكتئب ابداً ولا يكون جاداً ابداً وإنما هو دائماً وفي اي وقت شخص لطيف كوميدي يطلق الإفيهات!..أعتقد ان الشخص المزاجي هو شخص كثير التفكير لأنه يعرف أكثر من اللازم..بينما الشخص علي العينه التي ذكرتها مثلاً فهو جاهل ساذج علي الأرجح، ولست أدري لماذا فعلاً أقول : يا بخته !
أعتقد أن الوقت غير مناسب فعلاً لهذه الفلسفة..كنت أفكر منذ يومين في بدء مدونة حول موضوع الملاحظات الاجتماعية هذا..ِشئ ما علي طريقة السخرية السريعة من الظواهر علي الواقف Stand up comedy ولكني متحفظ قليلاً تجاه البدء في هذا التوقيت.
الثالثة والربع الان..أريد أن أنال مزيداً من النوم قبل الصباح..فقد قررت أن أذهب غداً برغم كل شئ..لازال قلبي عاجزاً عن اتخاذ قرارات قاسية.
بالطبع أفضل وقت للكتابة هنا هو ألعن وقت ممكن..الساعة الان الثانية والثلث صباحاً وقد انتهيت للتو من إعداد مسودات حضر..ياللسخافة، كان من الممكن أن أقضي هذا الوقت في مشاهدة ساينفلد او لوست، او واحد من ثلاثة أفلام جديدة حملتها او حتي الكتابة في Scriptation، أو الحياة بطريقة أخري..ولكن لا بأس..لابد للكلية أن تضع بصمتها علي اليوم كاملاً !
ألحان إلفيس بريسلي الراقصة تنساب إلي أذني الان عبر السماعة..من الأخرق الذي ينصت إلي الفيس بريسلي في الثانية صباحاً؟ خاصة مع أغاني ذات طابع ديني محض كـ Reach out to jesus، و I’ve got confidence ..يبدو ان مزاجي العجيب في مزج الموسيقي بالعمل لا يتوقف عند حد..الغريب انني لا أطيق هذه الحركة من الأخرين !..ولا أستطيع العمل مع صوت موسيقي قادم من جهاز أحدهم واطلب منه فوراً ان يخفضه او يغلقه !! يالي من مجنون !
أمامي غداً محاضرة مملة أخري من محاضرات إدارة العمران التي يلقيها بكفاءة تامة د.هشام حافظ المتحمس بجنون..ولا أعرف سر حماسه الشديد تجاه أمور مملة جداً مثل قانون الإدارة المحلية!..ما شأني أنا بقانون الإدارة المحلية؟
اليوم كتبت بقلم ذو لون لبني في محاضرة الفرنسية
..أشعر انه أضاء كشكولي قليلاً، بدلاً من اللون البني الكئيب الذي اكتب به دوماً !
الحقيقة ان اليوم كان يومـاً طويلاً وهو أيضاً يأبي علي الانتهاء..لقد صارت الثانية والنصف كمان؟..يا حلاوه!..هذه الساعة لا تتوقف عن الركض..ظننت انها ستمنحني وقتاً للرغي مع نفسي هنا، قبل ان تصل للثانية والنصف حيث الموعد الذي قررت أن أطارح السرير الغرام فيه!
ما علينا..السبب الرئيسي الذي أتي بي إلي هنا قبل ان انام هو رغبتي في وضع هذا الشئ هنا..هذا الشئ الذي اسمه (رسالة من أميرة أندلسية) والذي يحتل عنوان البوست نفسه ايضاً، فياللسخافة يعني!..أعتقد انها عبارة عن قصيدة ارتجالية تهييسية علي غرار زهرتي الحسناء..لكنني لم أكتب هذا الشئ هذه المرة – نياهاها لقد اعترفت للتو ان كاتب زهرتي الجسناء هو انا !..من الأفضل ان اخرس وأنام قبل ان تحدث مصيبة !-
كم تمنيت أن اضع راسي علي كتفك
أقبل كتفك
أضمه الي صدري
كم تمنيت أن تقبل يدي
أن تملا يديك بوجهي
أن تملأ عينيك بوجهي
حبيبي
كم تمنيت أن تأتي
ألقي بنفسي في أحضانك
بين ذراعيك
أمام قلبك
حبيبي تمنيت أن اخذك بين ذراعي
داخل قلبي
تمنيت أن تحملني كطفلة صغيرة
أن احملك كطفل صغير
حبيبي
ألن تأتي؟!!
ألن نرقص علي شاطئ البحر
حتي الصباح
ألن نركض حتي الثمالة
ألن تأتي يا حبيبي دون أن اخجل منك
دون أن اسحب يدي من يدك
أو أفر من أحضانك
كم أفتقدتك يا حبيبي
إني تعبت من الفرار
تعبت من الفراغ
حاصرني واملاني
أقهرني وعاقبني
عانقني وقبلني
لكن لا تتركني
أسالك بالله الا تتركني
دعني أحطم بك أغلال خوفي
دعني أقطع شرايين خجلي
دعني أستسلم لعينيك
واترك قلبي اسيرا لديك
لا تكن ملكا وكن حطابا
فانا أقبل بك حطابي أنا
أخلع عني ثياب الاميرات
والبسني ثياب الجواري
فأنا سئمت الامارة
سئمت القتال
وسئمت الحكم
أريد من يأمرني ويحكمني
أريد من يحميني ويطلبني
اريدك انت
فكن أنت رجلي
فأنا احبك
المصدر : مدونة عصفورة النيل - ولقد استأذنت صاحبتها في إعادة نشرها، لهواه الأستظراف بشأن حقوق الملكية الفكرية يعني!.
تصبحوا علي خير.
يبدو ان مشاهدتي المستمرة لـساينفلد قد أكسبتني الرغبة العارمة في السخرية من كل شئ يفعله البشر..تحولت عيني إلي ردار يلتقط كل كلمة، وكل فعل، وكل تصرف وتحوله إلي ذهني ليتولي السخرية منه بأستمتاع غريب !
هذا يقول لي بصراحة ان حياتنا مليئة بالسخرية، وباننا كبشر نتصرف بشكل خاطئ في كل شئ..تخيلوا ان كل البشر في العالم (7 مليار نسمة في 2011 بحسب تقرير أمريكي) حمقي ! ..وان كل تصرفاتهم نابعة من : 1- حماقتهم الشخصية. 2- تقليدهم لحماقات الأخرين. من الغريب فعلاً ان تعيش حياتك مثل ساينفلد بأسلوب السخرية من البشر..فضلاً عن ان هذا الأسلوب يُكسبك غروراً فائقاً، فإنه ايضاً يُكسبك عداوات لا بأس بها.
المهم اليوم أعني فئة محددة من الحمقي وهم : مهاوييس القيادة !..هي فئة معينة من الرجال بالذات (لا أدري لماذا يرتبط الرجل بسيارته أكثر من المرأة. السيارة بالنسبة للمرأة عبارة عن قطعة خردة، بينما هي للرجل منزله الثاني! ) لديهم هوس غير طبيعي بالقيادة والسيارات. كل حياتهم عن السيارات، ولا يكفون إطلاقاً عن التحدث علي أحوال سيارتهم، وأخبارهم وخبراتهم علي الطرق المختلفة.
طريقتهم في القيادة عبارة عن : تركيز تاااااااام مع الطريق..تفاعل تااااااام مع كل شئ..(عدي يا أوتوبيس)..(يلا يا أجرة)..(اوعي الميكروباص ده). وإذا حاولت ان تشغلهم قليلاً عن القيادة بالحديث حول أمر مثير، يجارونك لحظات ثم هووووب (اوعي المطب ده) يدخلونك في حوار اخر حول السيارات !
كل شئ سيارات..كل شئ قيادة !..راهنت نفسي ذات مرة وأنا أكلم صديقاً لي انه سيأتي علي ذكر السيارة ست مرات علي الأقل في مكالمة لم تستغرق أكثر من تسع دقائق، وهو في منزله أساساً !..وربحت الرهان مُسجلاً رقماً قياسياً (9 مرات سيارة/طريق في تسع دقائق) !!
ليس لدي تفسير علمي، ولن أبحث عن واحد..لدي عدة تفاسير نفسية لكنني أفضل الاحتفاظ بها لنفسي..هل تعلمون؟ أرغب في أن أقف امام ميكروفون وأقص قصة كهذه أمام حضور..بالضبط..stand up comedian..لماذا لا أجرب هذه المهنة؟..لا تنقصني الجرأة، ولا ينقصني العقل الساخر.
ربما
أربعة شهور كاملة منذ علقت هذه المدونة..الان أجد انني أريد العودة إلي الكتابة فيها بعد ان وحشني الووردبريس
لكن مهلاً..لقد تغير الكثير، في الأربعة أشهر السابقة تعلمت الكثير جداً عن التدوين الأحترافي، وقرأت علي الأنترنت كثيراً في هذا المجال بالعربية والأنجليزية، والفضل في هذا يعود لعدد ممتاز من المدونين العرب والأجانب مثل محمد الساحلي، عبد الله المهيري، شبايك، دارين روسو، ليو بابوتا. وأيضاً قمت بتطبيق بعض مبادئ التدوين الأحترافي علي مدونتين انشغلت قليلاً بالكتابة فيهما :
لكن هذه المدونة مدونة شخصية، وليست متخصصة لذا تجدني غير مضطر للتنوية عن التدوينات الأخيرة في مواقع التشبيك الأجتماعي مثل تويتر، او فيس بوك..غير انه يمكنك تتبعي ببساطة علي تويتر عبر الرابط @a_magdy .
الان ماذا؟
الان أذهب لأبحث عن شئ يؤكل..أمامي كلية غداً..تصبحون علي خير
حسناً..لنكن عمليين !
لقد صار هذا المكان شاهدا علي فترة صاخبة من حياتي، ولم يعد بإمكاني مواصلة الكتابة فيه كأن شيئاً لم يكن..لذا فأنا أري أن أقوم بتجميد هذه المدونة حتي إشعار اخر ودعوتكم إلي زيارة مدونتي الأخري
التي تبدأ موجة جديدة من النشاط حالياً..
لكني أريد أن اشكر هذا المكان فعلاً علي ما قدمه لي، وما أضافه إلي..شكراً ايضاً لكل من شرفني بالمتابعة والتعليق هاهنا..
هو ليس إقلاعـاً بل هو تحويل ترافيك إلي مدونة اخري..لأن هنا صار (خاصاً جداً) !!
ومن يدري ربما اعود يوما ما إلي هنا في مناسبة ما !
مدونتي العزيزة : شكرا شكرا شكرا بحق …لقد ساعدتيني كثيرا !
Hint : أنا أسعد مخلوق في العالم !
ارسل لي نزار ملفاً يحوي خواطر نثرية بالأنجليزية، عندما قمت بترجمتها وجدتها تحفة فنية لمست مشاعري بشدة، لذا قررت وضعها مترجمة هنا..يمكنكم مطالعة النص الأصلي بالانجليزية علي مدونتي الأنجليزية..
( لدي زهرة حسنـاء في حياتي..
أنت زهرتي الحسـناء..
……..
أراك تتحركين حولي طيله نهاري، وعيناي لا تستطيعان التوقف عن متابعتك أينما تذهبين..
أعرف جيداً أين انت، وماذا تفعلين..حتي لو تظاهرت بالعكس..
……..
عندما نتكلم..
أجد سعـادة كبيرة في النظر إلي عينيك اللامعتين..
حقاً، لا أستطيع أن انسي الشغف الذي تمنحني إياه عيناك..
………
كلماتك -عبر الهاتف الخلوي، أو عبر الشبكة- تصنع أيامي..
تحيل رماديّ خَضَاراً..
يا زهرتـي الحسناء..
………
أحلم بك طوال الوقت..
لا أستطيع النوم لأنك في رأسي..
أنهض في قلب الليل، افتح حاسوبي في الظلام..
واكتب عنك..
أنقلك من تلافيف عقلي إلي ملفاتي السرية علي الحاسوب عبر نقرات المفاتيح..
وبعدما أفرغ..
أستطيع عندها النوم مستريحاً..
……….
ولدنا في نفس اليوم..
أنت التي أبحث عنها..
…………
أنت الوحيدة التي تعرف من حقاً أكون، ومن لا أكون..ومن أريد أن أكون..
…………
أتخيل مستقبلاً..
أريدك فيه ملكة لحياتي..
أريدك أنت أنا..
…………
وعندما ترحلين، قلبي يهوي محطماً..
هذا الحب يقتلني أحياناً..
أنت مرضي اللعين الجميل..
………….
أحب أن أدعوك زهرتـي ..زهرتي الحسناء..لأن هذا هو ما أنت عليه ..
…………
لا أستطيع ان أراك تتألمين…أو تبكين…أو حتي تقضين أياماً -بدون نوم- تعملين..
أقتل نفسي في العمل في الليل..فقط لأتأكد من انك آمنه في سريرك نائمة وعينيك الجميلتين مغلقتين..
وفي الصباح التالي عندما أري الرضي في عينيك، وعندما أسمع كلمة “أشكرك” من بين شفتيك..حينها أترك وجهي يحمل ابتسامته الكبيرة الأثيرة..
…………
تهمسين لي من بعيد “شكراً” فأسمعها..وأحس بالارتياح..
………..
أنت سبب شرودي الدائم معظم الوقت..
جماعتي تسألني عن مشكلتي..
حيث أتحدث إلي نفسي..
يعتقدونني مجنوناً..
أجل..أنا مجنون بكِ..
………..
واقع في غرام اسمك..أحب وقعه وإيقاعه قبل ان حتي ان اقابلك..
هو اسمي المفضل…لذا كان يجب ان يكون اسمك هكذا..
يطاردني طوال الوقت..
حين استمع إلي الراديو فكل المتصلات يحملن اسمك..الفتاه في الكافيتريا التي تقدم لي قهوتي تحمل اسمك..قريباتي..وصديقات أخي..لقد صار هذا مريباً بما يكفي !
………..
أعرفك جيداً..
أعرف متي تسندين رأسك وتحظين يغفوة صغيرة بين الفواصل، ومتي ترسمين بسمة صغيرة بعد نكتة مُهلكة..لا تضحكين بصوت عال ابداً في الجموع..فقط ترسمين هذه البسمة التي تفتنني..
أعرف عندما تتموضعين امام النافذة تفكرين..عندما تجلسين وحيدة تسندين رأسك إلي الحائط..عندما تعملين بإصرار وجد من أجل هدف..
عندما لا تأكلين !…عزيزتي، أنت لا تأكلين ابداً !..لا اعرف بالضبط متي تأكلين، لكني أحب فكرة كونك ملاكاً جاء من عالم اخر ليلون احلامي..
…………
تعرفين كيف تصنعين ابتساماتي..
عندما تناديني بـ(ياعزيزي) يخفق قلبي بشدة..عندها اعرف جيداً أكثر من اي وقت اخر..
انك زهـرتي الحسناء..
…
أنا أعتقد أن نزار قد صار مخبولاً هذه الأيام ليكتب شيئاً كهذا..لكني مصر علي دعوتكم إلي قراءة النص الانجليزي، خاصة ان ترجمتي خرقـاء بما يكفي..
انه هيو جرانت..احد امراء عالمي السري الخاص في السينما..يمكنني ان اضعه ببساطه بجوار جون كوزك، وخالد أبو النجا، وخالد النبوي..
لقد صدمني هيو جرانت صدمة خارقة بلكنته الانجليزية التي سمعتها لأول مرة في فيلمه four weddings and a funeral كنت قد سمعت وقتها الكثير من اللكنة الانجليزية واثارت ذهولي..لكن لكنة هيو جرانت بالذات جعلتني ..لا اعرف التعبير المناسب لكن i drooooooooooool for him كلما اراه يتكلم، واكتشفت مع رؤية العديد من افلامه ان اسلوبة الحياتي وتصرفاته واضحه جدا في شخصياته..لقد شاهدت خالد أبو النجا في هيو جرانت..وشاهدت نفسي وعرفت من اين بالضبط اتيت بكل هذا..ان هيو جرانت هو نفس قالب الطين الذي خلق منه خالد ابو النجا والذي خلقت انا منه (تعبير قاس اتمني ان يكون سليم دينياً، لا اقصد اي شئ خاطئ) ..لقد اكتشفت انني اقلد جرانت قبل حتي ان اعرفه..
مش ممكن..لكنته تهوس تماماً ! لن يحس بهذا الا من تعود علي اللكنة الأمريكية وتعود علي سماعها والتعامل بها طوال الوقت، لهذا تتهاوي الفتيات بسهوله امام الرجال ذوي اللكنات من هذا الطراز..
كنت اقول عنها انهم يتحدثون من انوفهم وهذا يعكس كبرياء وكرامة وبرود خارقييين مزروعين بالفطرة في قلوبهم كأنجليز..لكني قرأت فيما بعد تعبيراً عبقرياً لد.أحمد خالد عن هذه اللكنة يقول فيه : “انهم يتحدثون بفم ملئ بالبلي يحاذرون ان تسقط”..وهو لعمري تعبير موفق إلي أقصي حد..طوال الوقت أنا أجرب اللكنة الانجليزية، وأحاول الوصول لأفضل مستوي اداء فيها، وأصبحت متخصصاً في اصطياد الممثلين ذوي الاصول الانجليزية او الاسكتلندية في هوليوود لأنها تروقني حقاً ففيها رقي وشموخ وكبرياء لا يوصف..لذا قد أجرب لاحقاً ملئ فمي بالبلي والحديث..أخشي فقط ان يسقط البلي في الاتجاه الخاطئ..للداخل..نااااااااااه !!!(وجه مرتعب)
شاهدوا هيو جرانت يا سادة..شاهدوه في music and lyrics و في love actually فهو شخص لا يُصدق !
الحقيقة هي ان معظمهم كذابون مدعـون…أقصد من يتظاهرون بأنهم سعداء مرتاحون بقضاء الفالانتاين lonely ..منذ سنة واحدة عندما كان لديهم partner أو date أو كيفما يُسمي بالعربيه فالفالانتاين كان يومـاً ذهبياً للحب، ويوم ليس له مثيل..هذا العام لمجرد انهم وحيدون فقد صار الفالانتاين يومـاً أخرقاً، وعيداً للمخابيل..انتم تثيرون سخريتي !
هناك حلقة خرافية في الموسم الأول من joey يتحدث فيه جوي عن طقوسه يوم الفالانتاين حيث يذهب to hit on lonely girlz in bars حيث يتظاهرن بأنهن سعداء وحيدات، ولكن لأنه خبيراً في النساء فهو يعلم ان هذا ليس دقيقاً تماماً !
هذا كله ليس له صدي في أعماقي..هذه أشياء تربك المعدة حقاً..لكن ما علينا..(طبعاً كل هذا ليس قاعدة..مش كله يعني)
كان لدي شئ واحد فقط لأقوله، وهو ان فرسان النينجا يفقدون تفردهم بالزواج او بالوقوع في الحب، فرسان النينجا هم أذكي وأحكم الرجـال علي وجه الأرض، لكنهم ما انفكوا يتساقطون، حيث يقع في الفخ واحد هنا او هناك كل مدة ..hold it toghether guys !!
لكن هذا الفالانتاين علي كل حـال يبدو انني لن اقضيه في ممارسة عملاً يتعلق بالكلية كما هي العادة، فقد تلقيت دعوة خروج من صديقة عزيزة لتلك المحاضرة/الندوة المريبة، ولقد قبلتها فوراً علي غير العادة ايضاً، فقد سئمت اربـان وسئمت الاسكتشات..هذه هي الأمور التي تربك المعدة بحق ! علي ان اختفي قليلاً من امام الكمبيوتر لأنني اصبحت اهذي الكترونياً !
سيكون غريباً جداً ان اجلس في ليلة الفالانتاين انصت لبسام الشماع وهو يتحدث عن (الحب في زمن الفراعنة) او هكذا اتذكر..لكن هذا ليس اغرب شئ في العالم..ذات مرة كان لدي زميل شعره طويل ويربطه من الخلف مثل لاعبي الكرة، وكان محط أنظار الجميع، وتلتف حوله الفتيات طوال الوقت، لكنه جاء ذات مرة مرة وحلق شعره ليصبح حليق الرأس تماماً..تصوروا؟!!

ليست فرقة روك عاديـة ابداً، بل هم دمـاغ بمعني الكلمة..Coldplay البريطانية التي تكونت عام 98 لا تقدم موسيقي شعبية ذائعة الصيت والنجاح، لكنها تقدم لمسات فنية للخاصة..تحكي حكايـات وتعبر عن فئة معينة يمثلها (كريس مارتن) -المطرب الرئيسي- بجنونه وطيشة وتفرده..بسترته الأثيرة ..!!
قالوا عن (كريس مارتن) انه يرقص وكأن هناك ضفدعاً في سرواله ! انظر لطريقة رقصهم الغريبة ..انهم لا يلتفتون ابداً للاخرين، يتجمعون حول بعضهم وينظرون لأنفسهم نظرات جذلة خاصة وهم يؤدون الرقصات..هؤلاء أربعة تربطهم أفكار خاصة شديدة التفرد فعلاً..
كنت أتصور انني لن أعشق اي نوع من الموسيقي بعد الهيفي روك والبوست جرانج، لكن الروك البديل أو الخفيف الذي يقدمونه في coldplay يصنع مزاجي أيام الأمتحانات..أغنيتهم الأخيرة Viva la Vida-ذات الاسم الاسباني المقتبس عن لوحة فنية لفريدة(الفنانة الشهيرة التي ادت سلمي حايك قصة حياتها في فيلم يحمل نفس الاسم)- جعلتني أشعر بنشوة فائقة لا يمكن وصفها..كريس مارتن أبدع كما لم يُبدع من قبل، وبدا خلال الفيديوكليب انه يحكم العالم فعلاً..
لم أفهم ابداً ماهيه المشاعر..ولكنني اتصور انها عبارة عن خيوط وأنسجة طولية تمتد بطول الجسد وعبر الذراعين والأكتاف والقدمين..خيوط طويلة ممتدة بين كرات الدم وبين الخلايا والعضلات..فإذا التقطت سكيناً وجرحت ذراعك مثلاً فإن الشرايين تنزف دمـاً..والمشاعر تنزف كرامة !
مزاجي منحرف بشدة هذه الأيام بعد أسابيع من قناع (العاصفة الاجتماعية) ..أرغب في ان يأتي العيد بشدة..إجازة العيد الجميلة..فرصة عبقرية لالتقاط الأنفاس..الاسترخاء ومشاهدة بعض الأفلام والمسلسلات المكدسة..فرصة للكتابة واشباع الجوع والاشتياق الجارف إلي (شجرة العسل) و (نزار درديـري) ..فرصة لتقييم المرحلة السابقة والتخطيط للمرحلة القادمة .
أدائي السيئ في الامتحانات؟…لا أدري ولكنها عادة صارت لا تنقطع لي..أفقد الاهتمام فجأة فيضيع كل شئ، ولا أعرف سبيلاً للعلاج او للتدارك..علي كل حال الخسارة ليست كبيرة وسيتم احتوائها بإذن الله..عليّ فقط تفادي الرسوب..لأن هذا كفيل بتحطيمي فعلاً !
قائمة الأشياء التي علي ان أقوم بها مرعبة..الانتهاء من امتحانات الميدتيرم الثقيلة جدا، والتي أسهر بسببها أهرش في رأسي محاولاً التركيز..الانتهاء من فاينلات المواد المختلفة..كابوس اربان الجميل..أربعة شاسيهات دفعة واحدة ! ..أقوم بدارسة تحليلية حالياً للصورة البصرية لكورنيش الدقي (فندق شيراتون القاهرة- ميدان فيني- سينما التحرير وعمر افندي- ميدان سليمان جوهر- كوبري الدقي وكوبري 6 أكتوبر) والمفترض ان ينتهي اول شاسيهين قبل العيد وهذه – لو حدثت – ستكون معجزة..
كما اعتدت ستظهر صور الشاسيهات هنا، وهذه عادة علي الأغلب لن أقطعها لو لم تحل بي كارثة من السماء..هل يمكن ان افعل شيئاً مميزاً في هذا المشروع؟
انت تصنع التاريخ الان يا مجدي !
اما ان ترسم الشاسية الذي يحصل علي 90، او انك ترسم الشاسية الذي يحصل علي 65..الامر راجع لمزاجك..اما السهر والتعب واللانوم المتصل..واما النوم المضطرب مع العمل متوسط الكفاءة !
أنا أتوقع 75 من الان علي كل حال..الشاسيهات امامي الان بيضاء نظيفة خالية..بعد ايام ستكون ممتلئه بالرسومات..هل تفهمون هذه الفلسفة؟..(انت – فعلا – تصنع – تاريخك- الخاص !) ..
هناك مجلة الحائط التي احلم ان تنتهي ..إن الـ Life Style ليس بالموضوع الذي يحمس الأمن علي الموافقة عليه..خاصه ان المشرفة الثقافية حدثتني عن مجلة (قصاقيص) التي تعتمد بشكل أساسي علي قص ولصق قصاصات من الجرائد والمجلات، وحدثتني ايضاً عن القصة القصيرة والمقال اللذان يتم تحميلهما من الانترنت، ولا اعرف بالضبط اي (موباسان) او (يوسف إدريس) او (تشيكوف) يجلس خلف الصندوق الكبير ليبيع قصصا قصيرة لمشرفات اللجان الثقافية بالكليات ؟!
الان ماذا؟..علي ان استفيد من كل خبرات العلاقات، ومن كل شجرات العسل، ومن كل الـ(مروة رخـا) للخروج من حالة المزاج السيئ..لأصمد خلال هذه الفترة العصبية حتي العيد الكبير حيث سأكافئ نفسي المكافأة الأولي…بحلاقة ذقني !
تستيقظ صباحاً..يوم اخر؟..تقف امام مرآه الحمام تهرش في رأسك المشعث، تفكر ان شعرك بحاجه إلي حلاقة، وذقنك بحاجه إلي تشذيب..لكنك لا تملك الوقت للأولي..أو المود للثانية..
تلقي هذه الأفكار خلف ظهرك، لتتوضأ وتصلي الصبح لأنك لا تبدأ يومك الا بالصلاه..بعدها تتجه إلي المطبخ ..والدتك تعد غذاءها الذي تأخذه معها إلي المكتب..تلقي عليها التحية ثم انك تضع البراد علي البوتاجاز متثاؤباً..
تودع والدتك التي تنزل إلي يوم عمل جديد، وتعود لتصب الشاي وتفتح الثلاجة لتجد ان البسكويت قد نفذ، فتزفر في ضيق وتنظر ناحية البقسماط النحيل كأنه أقلام رصاص وتفكر انه سيكون إفطار اليوم ..
تحمل الشاي والبقسماط وتذهب لتفتح الكمبيوتر..تقرأ الأخبار الصباحية السريعة بشرود وتفكر في أشياء كثيرة لتجد ان عواطف جمة تتملكك فتسيطر عليها في حزم..ليس الان !
تغلق الكمبيوتر، وتنهض لتجهز ما سترتديه..هذا القميص، حسناً..لكنه بحاجه إلي مكواه..تقف لتكوي بشرود وتفكر في أشياء كثيرة ..ستكمل 20 عاماً قريباً وهذا خطير..لهذا تطاردك لمحات عديدة من الماضي..حنين جارف يجذبك إلي الطفولة والبساطة والسهولة..يقولون انه no such a thing like grow up لكنك لا تعتقد ان المقولة محقة إلي هذا الحد..النضوج بما يحمله من هموم ومسئوليات..أي شئ جميل في هذا؟
لهذا انت تقلّب في كتبك القديمة ومجلات الطفولة ..تتربع علي الأرض ولا تشعر بنفسك الا وانت تفرش هذه المجلدات امامك وتطالعها بجنون ..تبحث عن الكلمة التي كتبتها هنا منذ عشرة سنوات علي الأقل..بقعة المانجو التي ما زالت اثارها موجودة عندما كنت تلتهما فوق صفحات هذه المجلة هناك..
تفيق علي لسعة مكواه..فتذهب لتضع يدك تحت الماء البارد..ثم تعود لترتدي ملابسك وتجهز حقيبتك..تمد يدك نحو الهاتف المحمول..تتصفحه سريعاً..لازلت عند رأيك بأنه ألعن اختراع عرفته البشرية، لكنك لا تستطيع الاستغناء عنه..
تأخذ نفساً عميقاً وتذهب لتواجه البشر بكل رخامتهم..في الشارع تحاول ان تتصرف برقي لكن الجميع يصر علي ان هذه حماقة ..
تجلس في محاضراتك الصباحية تنصت بنصف أذن ونصف عقل..تفكر انك واقع تحت ضغط نفسي ..ربما يكون نكرة علي المقياس الاقليمي، لكن من يهتم؟ لماذا تطلب مني ان اكتئب لأن العقوبات قد فُرضت من جديد علي السودان، بينما لا يتحرك العالم مليمتراً عندما تلسع المكواه يدي في الصباح..!
وعلي سبيل الاستفادة من الوقت فأنت تميل للتفكير انه وقت مناسب للإنهيار، لكنك تعدل عن رأيك هذا وتقرر التماسك..
المهم انك تقضي الوقت في التفكير والتخطيط لبعض الامور..لا يفوتك اقتناص بعض المعلومات المهمة من المحاضرة بعين وعقل خبير..لكنك تتجاهل الهراء كذلك بعقل أكثر خبرة..بعدها تفرغ نفسك وعقلك تماماَ لإنهاء الهووم وورك مع مجموعتك الدراسية…تعمل ويعملون..تعمل ويعملون..حتي يطول الأمر جداً..تطلبون غذاءاً تلتهم نصيبك منه وانت تحدق في شاشة الحاسب الالي..يجرب الكثير من المارين جر شكلك لكنك تحتفظ بهدوءك..تحاول ان تظُهر لهم انك في حالة تسامح مع النفس..وتعيش دور (خالد النبوي) علي البشر..حتي أقربهم إليك لا يعرف عنك الا القليل..أين العيب بالضبط؟
هنا تجتاحك مشاعر شتي لكنك تعلمت وتتعلم كيف تسيطر عليها..كيف يكتب د.نبيل فاروق جمله(سيطر أدهم علي مشاعره وقال..) هذه بالذمه؟!…السيطرة علي المشاعر هذا شئ صعب جدا جدا جدا..أعتقد ان المشاعر هي أقوي مُحرك للبشر، وهي قوة كاسحة لا يمكن الوقوف امامها..فبأي لعنة شيطانية يستطيع أدهم صبري السيطرة علي مشاعره ليواصل ما يفعله؟!!!
تنتهون من العمل علي النسخة المرنة في منتصف الليل..يأتي دور المرحلة السخيفة (تحويل النسخة المرنة إلي نسخة صلبة)..هكذا تنهضون لتذهبوا إلي مكتب الطباعة القريب..كل أبواب الجامعة الفرعية مغلقة..يعرف أصدقائك انك لن تقفز من فوق السور أو من خلاله لذا فهم يحترمون وجودك معهم ويسيرون جميعاً حتي الباب الرئيسي..تحاول ان تنأي بنفسك قليلاً لتحظي ببعض السلام النفسي..تتذكر الشبح الذي تحلم بأن يبرز لك من وسط هذه الخرائب المظلمة ذات يوم..شبح دخاني وهمي يحمل زكيبة خلف ظهره وينطق الحروف الأبجدية علي سبيل الإنذار النهائي ثم يبدأ مرحلة التصفية..رحلة ملُهمة وخيالية التأثير هي حتي تصل إلي الباب الرئيسي، ومنه إلي مكتب الطباعة حيث تترك زملائك يتابعون عملية الطباعة فوق رأس العامل وتنأي انت بحاسبك المحمول إلي ركن ما لتضع اللمسات الأخيرة علي احدي اللوحات…هنا تشرد امام الشاشة الملونة..
تشعر انك تريد ان تصرخ..تتمني لو ان بإمكانك ان تعتلي مسرحاً خالياً وخلفك فرقة عزف عاتية، لتلتقط الميكروفون وتغني أغاني الميتال الثقيلة المليئة بالصراخ علي سبيل الإفراغ النفسي..هكذا يفعل (حاتم) بطل قصتك (شجرة العسل) دوما بين الحين والاخر..وتتمني لو ان بإمكانك ان تقلده..
تريد ان تعدو..تريد ان تقلد توم كروز في سماء الفانيلياVanilla sky وتطلق العنان لساقيك وسط ميدان التحرير الخالي..ستجري طويلاً جدا وسط الظلام قبل ان تبدأ الترنح ثم تسقط علي الأرض لاهثاً منهكاً..لكنك ستضحك في هيستريا عندئذ..لقد فرغت طاقتك النفسية كلها عبر ساقيك واستقر الضحك فيك علي سبيل تجديد الدورة الدموية خاصتك..
ثم انك كالمعتاد تشعر بمشاعرك وحنينك يفيض عبر عينيك لكنك تسارع بالتماسك حفاظا علي كبريائك..ليس الان ايضاً !
تبعد هنا أفكارك الخاصة بالغناء والعدو والبكاء وتركز في إنهاء هذا الواجب الثقيل..تفعل وتنهض لتتابع عملية الطباعة مع زملائك الذين يتشاجرون مع العامل علي الدوام لأنه غبي ..تبتسم في شفقة وتقرر الانتظار في الخارج..
هنا تتذكر lost وماثيو فوكس..الطبيب الذي يحمل الحقيبة خلف ظهره ويجوب الأدغال ليواجه مصيره المحتوم، متلقياً ضربات القدر العاتية بصلابه تلين في أوقات كثيرة يسمح لنفسه فيها بإحتضان رأسه والبكاء ..تفكر انك تعشق ماثيو فوكس بحق، وتقلده كثيراً بدون ان تشعر..
بعد الانتهاء يحين موعد العودة..تستقر خلف نافذة زجاجية تعود بك إلي منزلك ترمق الشارع بنهم والسماعات تتدلي عبر أذنك وصوت كريستوفر دوتري العاتي لا يكف عن الترديد :
it’s not over
because a part of me is dead and in the ground
this love’s killing me but you the only one
it’s not over..
فتفكر في كلامـه..هل لم تنتهي الأمور فعلاً؟..لقد شعرت بأنك قد فقدتها مرتين، فكيف تشعر الان؟…بالحيرة؟…لا تعرف ماذا تريد؟..إجازة؟..أنت تخدع نفسك !
تنظر حولك إلي القلائل المتناثرين العائدين إلي منازلهم في هذه الساعة..المكان شبة مظلم..كل الظروف مواتيه..لكنك تتجاوز اللحظه من جديد مواصلاً الإنصات لكريس الذي ينصحك بالبدء من جديد let’s start over…oh yeaaaaaah ..ليس الان كذلك !
دقائق اخري وتجد نفسك تفتح باب الشقة لتخطو إلي الداخل..تستقبلك والدتك في لهفة متثاؤبة..لاتنام ابدا قبل مجيئك..تسألك عن يومك وتعرض عليك تجهيز العشاء، لكنك ترفض غالباً..تمر لتلقي بنظرة علي أخيك وعلي أبيك النائمين..ثم تلقي تحية المساء علي والدتك وتغلق باب غرفتك عليك ..
الحذاء إلي اليسار فوراً..والحقيبة إلي اليمين كيفما اتفق..وانت نفسك فوق السرير في ثوان تنظر للسقف في خمول..
هنا تقول في رضا : الان يبدو وقتاً مناسباً..!
هنا والان فقط تترك العنان لمشاعرك وحنينك المُقيدين !
مدونـة واحدة لا تكفي بالنسبة لمدمن تدوين مثلي..او اثنين..او ثلاثة ! ..ربما أربعة تفي بالغرض ..مؤقتاً ؟!!!!
المهم ..هذا إعـلان عن ظهوري في مدونتين جديديتين دفعة واحدة ، الأولي هي نيكست باوندري التقنيـة ؛ وهي مدونة خاصة بالعمارة والتخطيط وما يتعلق بهما من إصدارات ، تلميحات ، ووسائل تعليمية ..يشاركني في تحريرها أحمد مدحت ؛ ومحمد حسن ..
والثانـية هي مدونـة شخصية تشـبة هذا المكان في الحقيقة ، ولكنها باللغه الانجليزيـة وما يتبع ذلك من حميمية حديث أكثر ؛ وحريـة أكبر في استعمال الألفاظ ؛ أظـن كذلك انها قد تحوي مواداً أو ألفاظاً لا تناسب الا البالغين ..كل هذا الحديث عن الأفلام والمباريات والمذكرات الحميمية التي لا تهم احد ستنتقل هناك ؛ ويبقي هذا المكان خاص بالاعلانات والتنويهات والأخبار ..
كونـوا ضيوفي علي الرحـب والسعة !
هذه تدوينـة سريعة للتنويه عن الـ url الجديد للمدونــة وهو http://ahmedmagdy.co.nr ؛ وهو كما تلاحظ أسهل نوعـاً من العنوان السابق المُريـب نوعـاً ..
انتهـي كذلك عصر (حلوة يا بلدي) وبدأ عصر (مدونـة أحمد مجدي) ..قد أفكر في بعض الأستخدامات الرسمية لهذا المكان لو كان هناك من يفهمني ..لست أدري بعد أبعاد المرحلة القـادمة !
حسناً..كان هذا مجرد تنويــة عن http://ahmedmagdy.co.nr؛ وهو بالمناسبة لا يلغي عمل العنوان القديم بل يعمل إلي جواره في تفاهم واتسـاق ..هئ !
لا أستطيع الاستغناء عن الكتابة هذا هو ما عرفته ؛ ولسبب مَـرَضِي ما فأنني لا أستطيع الاستغناء عن النشر أيضاً ؛ لذا فإن هذا المكان يمثل لي الكثير ، ويعني لي الكثير ..ولم يكن الابتعاد أو التوقف أكثر من (إجازة سلام) أو (days off not for long) ..
قررت الكثير والكثير في هذه الاجازة..ثمة فترة سلام مع النفس ..
هدوء وراحة بال مطلوبة ..
اقتناع بالنصيب والقدر ؛ وبعد جلسة لا بأس بها مع اثنين من أقرب أصدقائي ..بل اثنين هما نصف عالمي ببساطة ..قررت ان اخذ الأمور ببساطة ..ساهم في هذا فيلم Definitely , maybe أيضاً كم قلت من قبل ..
لايف ستايل جديد..فكرت في نيولوك للمدونة لكن الستايل الحالي انا متعلق به جدا ، وأحبه لذا فشلت في إيجاد شكل اخر يروق لي..
حالياً أنا نسيت كل شئ عن العام الماضي من عمري..حذفت النصف الثاني من 2007 ، والنصف الأول من 2008 من ذاكرتي..لا أريد ان تعلق الأحداث التي جرت في هذه السنة بذهني قط الا أقلها..
في ذهني الان ما يفعله (ميدو) في نفسه للعودة للصفوف الأمامية لفريقه من جديد..بعد عام من الانهيار والتخبط والاصابات عاد ليضغط علي نفسه في الصيف تدريب ، وتمرين قاس ليكون جاهزاً عند بدء المسابقة من جديد ..نفس الموضوع معي..أقوم الان بإعادة تأهيل لمهاراتي وقدراتي ..سيكون هناك أحمد جديد في العام القادم..علي كل المستويات..المستوي الشخصي…والمستوي الاجتماعي ..ومستوي الكلية ..كل المستويات !
أتمني فقط ان تساعدني الظروف وان يكون التوفيق إلي جانبي ؛ لأن الفترة القادمة تعني لي الكثير ..ابحث عن التوازن والاستقرار بشدة !
مدين بشكر علي فكرة للردود الكثيرة التي تلقيتها من الجميع ، وبالمناسبة لقد قفز معدل زيارات المدونة قفزة مرعبة بعد ان قررت إغلاقها ، وكأنكم تفضلون ان ابتعد
..وكنت فكرت في فكرة إغلاق التعليقات علي التدوينات القديمة كلها لتتناسب مع فكرة (البدء من جديد) التي اقنع نفسي بها لكن عقلي لم يطاوعني فقررت تركها كما هي ..
سأقوم لاحقاً بخطوة غريبة وهي تذكر (أحمد مجدي) الطفل الصغير ومغامراته ! …سأبحر في جولة سريعة في عالمي القديم عَلّي استعيد شيئاً من براءته !
فإلي لقاء قريب إذن ؛
لقد انتهت علاقتي بهذا المكان غالبا..وبكل مكان فيه تفاعل علي الشبكة علي الأرجح برضه..لقد انتهت علاقتي بكل البشر ولم يعد أمامي الا العمل..الكثير جدا منه
وحان الوقت لتنسوا قليلا ان فلانا مر من هنا..
أحدث التعلقات