أرشيف

Archive for the ‘أشخاص’ Category

تأثر تام بأساتذتي..

مارس 25, 2008 a.magdy 4تعليقات

الحقيقة هي ان هذا العنوان غير مُنصف علي الاطلاق ..فلولا هالة من الوقار التي احيط بها نفسي تظاهراً أو إدعاءا للأهمية لأستبدلت (انبهارا تاما) بـ(تأثرا)ً في تأثر تام بأساتذتي..!!

التأثر او الانبهار هنا يأتي بعد محاضرة فاتنة جديدة وبعد أول جلسة Brain Storming في حياتي..

ببساطه يا سادة هناك سيدان عبقريان وهما يؤثران في بشدة وهما :

- د. عباس الزعفراني : المصري العالمي والضيف الدائم علي معظم برامج التليفزيون ، والخبير المتاح دوما لجميع الفئات للباقته ولطافة حديثة..يبهرني دوما بسعة اطلاعه ، وخبرته الواسعة المرعبة في العمارة والتخطيط بأفرعة ومجالاته ..

- د. أبو الفتوح شلبي : الأمريكي الطباع..الذي يبدو كما لو قضي اكثر من نصف حياته خارج البلاد..انا أميل له اكثر بطبيعة الحال كما يعرف البعض عن شخصيتي ..أسطورة هو تتحرك علي قدمين ، ممثل مسرحي بارع ، محاضراته عبارة عن اسكتشات مسرحية مطولة لأستعراض أناقته ودقة لغته الانجليزية المرعبة ، ولن انسي الموقف العبقري الذي صنعه ببدايته الساخرة الشهيرة :What’s The Irony in This Situation ..

هذان الأنيقان -مع فريق المعيدين- يحيلون يوم مادة الـ Design المقرره علي طلبة الفرقة الثانية إلي يوم أسطوري ..متكاملان متفاهمان برغم تضادهما الفكري والثقافي..هما من الطراز الذي يعتبر المحاضرات عروضاً تقديمية Presentations ويرتديان من اجلها ربطات العنق والقمصان قصيرة الأكمام..ويقفان ويجلسان بالتبادل أمام شاشة الباور بوينت في تكامل واتساق..خاضا تجربة سرية مجهولة ما يوم اعتصام اساتذة الجامعات لا نعرف تفاصيلها بالضبط لكن المزاح باطنها أخمن !

يفخر العجوز (رفعت اسماعيل) دوماً بخبرته الطبيه وطباعه المُكتسبة من أساتذته الانجليز..أنا لدي الشرف ان أفخر بأستاذيّ المصريِيِن العالميين !

سيداي العظيمان : لو حدثت معجزة ما ومر احدكما من هنا يوما ما فليعلم انني اشكره بحق علي كل دقيقة قضيتها في محاضرة له..وكل ذرة علم تعلمتها منه..!!

أول مأذونة في العالم..الحقيقية !

فبراير 20, 2008 a.magdy 13تعليقات

هذه تدوينة ليست كما أعتادها البعض حيث أتكلم عاده عن الكتب الجديدة ، أو الأفلام الجديدة ، أو الاحداث الجديدة..هذه تدوينة تتحدث ببساطة عن فتاه مصرية(عبير حسين عبد السيد) تسعي لتكون أول مأذونة في العالم منذ أربع سنوات..

تقول عبير : (بذلت مجهوداً كثيراً جداااااااا ، أمضيت وقتاً طويلاً جداااااااا ، أنفقت أموالاً كثيرة جداااااااا
وأنا مازلت محتفظة برغبتي في تحقيق هذا الهدف
لمدة 4 سنوات والقضية امام المحكمة متداولة ويتم تاجيلها لاكثر من اربع سنوات لاسباب واهية ليست جادة
نُظرت علي مدي اربع مواسم قضائية ولم يتم البت فيها الي الآن
واخر ما تم فيها انها كانت منظورة امام القضاء يوم 26/1/2008 و تاجلت الي يوم 18/3/2008 لتقديم اوراق تم تقديمها مرتين من قبل..)

ما يحدث حالياً هو ظهور سيدة جديدة فاضلة هي السيدة أمل سليمان ، وتقدمت بدورها لتكون مأذونة شرعية..وقد قالت جريدة الأخبار عن هذه الخطوة انها أول امرأة تتقدم لشغل وظيفة المأذون !! وينشغل بها الاعلام الان ناسياً الفتاه التي وقفت في اول الصف بل التي اسست الصف نفسه منذ اربع سنوات..

هذه لعمري مشكلة فادحة..ان تتعب وتجُهد ونكد لأربعة سنوات ثم يحل محلك من هو قادم من بعدك ويحصد كل المجد منك..نفس ما يحدث في الطوابير العملاقة التي لا تحب ابداً ان يتخطاك أي كائن لأنك ببساطه جئت قبله !

الريادة أيها السادة..أتكلم عن الريادة ..هذه الفتاة تستحق ما سعت لأجله طوال هذه السنين ، وأهلاً طبعاً بالأستاذة امل كواحدة من رعيل جيل المأذونات..

لكن في النهاية أول مأذونة في مصر والعالم هي عبير حسين عبد السيد..

هناك تفاصيل للتوثيق في هذا الموضوع يمكنك قرائتها عند عمرو عز الدين ، او عند محمد حسن..

تحديث هام :

أصبحت هناك مدونة رسمية للحملة هذه هي وصلتها أول مأذونة ..ستجد وصلات فرعية واضحة هناك تقودك لأماكن أخري كثيرة تعرف منها المزيد ..

جديد جريشام

يناير 13, 2008 a.magdy تعليق واحد

 

جون جريشام ..الساحر الامريكي ، وصاحب عالم المحاكم الفريد ، وكاتبي المفضل بالانجليزية..ورواية جديدة في اخر يناير العام الحالي بعنوان (الاستئناف The Appeal) ، في اعتقادي انها لن تلحق بمعرض الكتاب..بل انها حتماً لن تلحق به ، لذا فلاريب انها ستظهر في المكتبات بعد ذلك..

كما قلت من قبل : حلم حياتي الأزلي علي الصعيد الأدبي هو ترجمة رواية جديدة لجريشام ، وكنت قد بدأت بالفعل بترجمة رواية (The Brookerالسمسار) ولكن يبدو ان هذا الحلم لن يتحقق قريباً فيما يبدو ،خاصة مع معدل الترجمة الشنيع الذي أسير به وهو سطرين كل أسبوع أي انني عندما سأنهيها -مع الوضع في الاعتبار الحجم المخيف لروايات جريشام- سيكون جريشام قد كتب سبعة وثلاثون رواية اخري ، دعك من كم الترجمات العربية الاحترافية التي ستكون قد صدرت وقتها للرواية نفسها ..لكنه حلم وأعجز عن كبته أو خنقه بالتأكيد .

هذا اقتباس من موقع جريشام به تفصيل عن الرواية الجديدة..سأعود لاحقاً لترجمته والحديث عن الرواية بالتفصيل :


The jury was ready.

After forty-two hours of deliberations that followed seventy-one days of trial that included 530 hours of testimony from four dozen witnesses, and after a lifetime of sitting silently as the lawyers haggled and the judge lectured and the spectators watched like hawks for telltale signs, the jury was ready. Locked away in the jury room, secluded and secure, ten of them proudly signed their names to the verdict while the other two pouted in their corners, detached and miserable in their dissension. There were hugs and smiles and no small measure of self-congratulation because they had survived this little war and could now march proudly back into the arena with a decision they had rescued through sheer determination and the dogged pursuit of compromise. Their ordeal was over; their civic duty complete. They had served above and beyond. They were ready.

The foreman knocked on the door and rustled Uncle Joe from his slumbers. Uncle Joe, the ancient bailiff, had guarded them while he also arranged their meals, heard their complaints, and quietly slipped their messages to the judge. In his younger years, back when his hearing was better, Uncle Joe was rumored to also eavesdrop on his juries through a ?imsy pine door he and he alone had selected and installed. But his listening days were over, and, as he had con?ded to no one but his wife, after the ordeal of this particular trial he might just hang up his old pistol once and for all. The strain of controlling justice was wearing him down.
–From Chapter One of
The Appeal

Politics has always been a dirty game.
Now justice is, too.

In a crowded courtroom in Mississippi, a jury returns a shocking verdict against a chemical company accused of dumping toxic waste into a small town’s water supply, causing the worst “cancer cluster” in history. The company appeals to the Mississippi Supreme Court, whose nine justices will one day either approve the verdict or reverse it.

Who are the nine? How will they vote? Can one be replaced before the case is ultimately decided?

The chemical company is owned by a Wall Street predator named Carl Trudeau, and Mr. Trudeau is convinced the Court is not friendly enough. With judicial elections looming, he decides to try to purchase himself a seat on the Court. The cost is a few million dollars, a drop in the bucket for a billionaire like Mr. Trudeau. Through an intricate web of conspiracy and deceit, his political operatives recruit a young, unsuspecting candidate. They finance him, manipulate him, market him, and mold him into a potential Supreme Court justice. Their Supreme Court justice.

The Appeal is a powerful, timely, and shocking story of political and legal intrigue, a story that will leave readers unable to think about our electoral process or judicial system in quite the same way ever again.

Brian Stelter

يوليو 6, 2007 a.magdy أضف تعليق

 

تحدثت من قبل في أحد المنتديات عن هذا الشاب…والان أنا أتحدث عنه بتوسع أكبر.

 

لماذا هو بالذات ؟ لأنه قام بشئ جيد..شئ مختلف !

 

اسمه براين ستيلتر..شاب أمريكي..من جامعة توسون الأمريكية..21 عاماً الان تقريباً.. قام هذا الشاب بأنشاء مدونة في أحد الايام التي يشعر فيها بالملل..ولكنها لم تكن مجرد مدونة عادية ، فقد أصبحت فيما بعد واحدة من ألمع وأهم مصادر الاخبار علي الشبكة.. !

 

ما الذي فعله هذا الفتي بالضبط؟ قررت أن أخذ جولة علي الانترنت لجمع المعلومات عن مشروعة المبتكر ..ثم وجدت ان المشروع واعد فعلاً ، ومهم فعلاً فرأيت أن أكتب عنه هنا ..وسأترجم في طريقي الحوارات التي أجريت معه .أجل لقد أصبح شهيراً كما لك أن تتصور ..

 

في البداية تقول عنه الويكيبيديا :

 

- ” براين ستيلتر هو محرر أخبار ، صاحب مدونة تي في نيوسر ، تخرج في مايو من جامعة توسون قرب بالتيمور ، أيضاً كان يرأس تحرير جريدة (نور البرج) التي يصدرها طلبة جامعة توسون .براين ستيلتر

 

- “ في 23 يوليو 2007 سيلتحق براين بجريدة نيويورك تايمز كمراسل إعلامي . وسيتولي أمر تي في نيوسر محرر جديد .

 

بالطبع خبر مريع انه سيترك مدونتة الشهيرة..لكنه أيضاً سينتقل للعمل بمؤسسة عملاقة مثل نيويورك تايمز..

 

عندما زرت موقع جامعة توسون وجدت صفحة كاملة عن براين ..منشور بها حوار تم إجراؤة معه ..أترجم هنا بعضاً مما جاء..

 

* مالذي جعلك تقرر إنشاء هذة المدونة ؟

 

- في بداية عام 2003 عندما بدأت حرب العراق ، فكرت في إنشاء مدونة لتعقب أخبار تغطية الغزو. وظلت الفكرة تراودني طوال فصلي الدراسي الأولي في توسون ، ومع حلول الشتاء قررت الأشتراك في cablenewser.com ، وقد أطلق الموقع في الأول من يناير 2004 وغطي شبكة الأخبار.

 

* كيف يمكن لطالب جامعي مبتدئ أن يبدأ مدونة كبيرة ومهمة كهذة ؟

 

- لقد بدأت المدونة كمجهول دون الاعلان عن اسمي ، لم أرد أن يعرف القراء انني طالب جامعي ، لا ني لم أعتقد ان يأخذوني علي محمل من الجدية . وعندما كبر الموقع . وأصبح اختفائي نوعاً من قلة الاحترام أعلنت عن نفسي ..وكان هذا في مايو 2004 .

 

* مالذي جاء بك إلي جامعة توسون ؟

 

- بالنسبة لي كانت جامعة توسون قريبة من منزلي (لكنها ليست قريبة جداً )..وكبيرة (لكن ليس كثيراً !!) . وكنت مبهوراً بجريدة الطلبة وكنت أود المشاركة فيها . بمجرد وصولي إلي الحرم الجامعي وجدت فرصاً عديدة للتفوق والحصول علي الدرجات الجيدة .

 

* كيف توفق بين دراستك ..ومدونتك ..وتحرير (نور البرج)؟

 

- أنا أجلس أمام شاشة الكمبيوتر معظم اليوم ..لذا فبأمكاني كتابة تدوينة في دقيقة ..ثم اعمل علي واجباتي المنزلية في الدقيقة التالية ..كل ادوراي كمدون..وطالب ..ومحرر يدخل فيها الكمبيوتر..لذا فالتنسيق بينهم يسير علي ما يرام .بالأضافة إلي أن عنوانين البريد الالكتروني الأربعة الخاصة بي موصلين بصندوق وارد واحد لذا يمكنني الدخول عليهم من أي مكان وفي أي وقت . وأيضاً هاتفي الخلوي يأتي قبل بريدي الأليكتروني لأنه يساعدني كثيراً .

 

* ما هي خططك بعد التخرج ؟

 

- أتمني لو كان لذي إجابة عن هذا السؤال..أنا لست متأكداً كفاية من خططي لكني أعلم ما أريد عمله . أريد أن أساعد في إخبار الناس (توصيل الأخبار للناس) بوسائل مختلفة . أريد عملاً يتضمن التدوين ..والمراسلة ..ونشر الأخبار .

 

وبالمناسبة موقع براين يحظي بحوالي 30 ألف زيارة يومياً..وهو يحُدث مدونتة يومياً أكثر من مرة..طبيعة الاخبار التي ينشرها في مدونته قد لا تهم القارئ العربي كثيراً ، لكنها فرصة جيدة لتتعرف علي عالم جديد ..وهناك نقطة أكثر أهمية هو انه يحترم قارئه وهذا هو ما نحتاجة بشدة .

 

طبعاً لا أخفي إعجابي الشديد ببراين ..هذة لينكات قد تكون مفيدة عن هذا الموضوع

 

حوارة مع موقع جامعة توسون

 

يو اس ايه توداي تتحدث عن براين

 

براين ستيلتر

 

أرشيف انسايد ايديشن

 

تي في نيوسر

Categories: أشخاص, بحوث