أرشيف

Archive for the ‘أحلام وردية’ Category

لحظة تاريخية فارقة ..

يونيو 11, 2009 a.magdy 2تعليقات

حسناً..لنكن عمليين !

لقد صار هذا المكان شاهدا علي فترة صاخبة من حياتي، ولم يعد بإمكاني مواصلة الكتابة فيه كأن شيئاً لم يكن..لذا فأنا أري أن أقوم بتجميد هذه المدونة حتي إشعار اخر ودعوتكم إلي زيارة مدونتي الأخري

 MaGdy’z Diary

التي تبدأ موجة جديدة من النشاط حالياً..

لكني أريد أن اشكر هذا المكان فعلاً علي ما قدمه لي، وما أضافه إلي..شكراً ايضاً لكل من شرفني بالمتابعة والتعليق هاهنا..

هو ليس إقلاعـاً بل هو تحويل ترافيك إلي مدونة اخري..لأن هنا صار (خاصاً جداً) !!

ومن يدري ربما اعود يوما ما إلي هنا في مناسبة ما !

مدونتي العزيزة : شكرا شكرا شكرا بحق …لقد ساعدتيني كثيرا !

Hint : أنا أسعد مخلوق في العالم !

حدود السعادة..

أبريل 2, 2009 a.magdy تعليق واحد

شفت واحد في الشارع بيزعق لمراته..وكان معاهم أطفال، كان شكله بيكرهها اوي وهو بيقولها اتحركي..فكرت فيما يجبرهما علي الاحتمال وإكمال العلاقة بالرغم من انها تبدو لي مستحيلة بتلك النظرات التي يتبادلاها..هو يكاد يصفعها وهو يزعق لها، وهي تنظر له نظرة كارهه لم ار لها مثيل..

مرآي الأطفال جعل الأمور منطقية في نظري..مازال مجتمع الشرق ساذج جدا في هذه النقطة..لن ينفصلا عشان الاطفال..علاقة ابدية خالدة ندور في فلكها طوال الوقت، ولا معني لكلمة الفشل..لا وجود لها في القاموس..

تساءلت ايضاً عن حدود السعادة..بالتأكيد هما لم يتزوجا وهما يتبادلان الكره بهذا الشكل..بالتأكيد كانت هناك أياماً يتبادلان فيه الابتسامات وكلمات الغرام..متي انتهت هذه الأيام بالضبط؟..ولماذا؟

في فيلم just married غيّر اشتون كوتشر وبريتني ميرفي مفاهيمي عن السعادة..عبثهما اللاهي في شهر العسل في فرنسا..اول فندق ينزلان فيه، حيث راحا يداعبان الراهبات هناك بمقولة “بنجور ميغسي”.منتهي الاتساق والتفاهم ..شاهدت المشهد وقد علت وجهي ابتسامة كبيرة تسللت إلي هناك في تلصص..ابتسامة ام ضحكة لا أدري..لعله ضحك أقرب إلي التبسم.خرق اشتون وبريتني كل القواعد في فرنسا، وفسد شهر العسل تقريبا بسبب العبث غير المسئول، وعادا إلي أمريكا وقد فسد زواجهما او كاد..لكن بعد قليل يكتشفا ان انفصلاهما مستحيل ..

يكتشفا هذا عندما يجربان التعامل مع الاخرين، ويعرفان انهما يضيعان الوقت في فُراقهما ..تباً للأمريكان..وتباً لتعدد العلاقات..وتباً لـOver you هذه..إن لديهما ذكريات وتاريخ the hell of a history معاً ويجب الا يضيع..لقد افسدا شبكة الكهرباء في فندق فرنسي، واستأجرا سيارة كعلبة السردين، قضيا فيها ليلة علي الطريق الجليدي..الكثير والكثير من التفاصيل والذكريات التي تمسح امامها اي شئ..اي شئ..

لهذا عاد اشتون لبريتني ميرفي في اخر الفيلم، بعدما أدركا جيداً هذه الحقيقة..

لذا أعتقد ان التفاصيل والتاريخ هما ما يصنعان أساس السعادة..وأساس الشغف الذي لا ينقطع..تفاصيل القصة وحدها هي التي تلغي اي حدود للسعادة، وتجعلها أبدية لانهائية..يانهار اسود ع اللي انا بقوله

انا بستهبل !!

مارس 16, 2009 a.magdy 2تعليقات

أنا مُقل في الاستماع للأغاني العربية، ربما لأنها ضيقة الأفق جداً وضعيفة المعاني..لكن من الأغاني القليلة التي تعجبني، بل هي أغنيتي المفضلة بالعربية أساساً هي أغنية حلوة يا بلدي بتاعه داليدا..فيه لكنه ما في طريقة نطقها كده بتحسسني بالكبرياء، وأنا عموماً من عشاق الأنف المرتفع، والدماء الملكية الزرقاء، واللعب في الثلج..

المهم انه ثمة مقطع خرافي في الاغنية يقول “أول حب كان في بلدي، مش ممكن انساه يا بلدي، فين أيام زمان قبل الوداع” ..وبالرغم من عدم اتفاقي النسبي مع موضوع الوداع هذا..الا ان فكرة المقطع نفسه توحي بقصة معقدة عن مُرتحل إلي عالم اخر يبحث عن بريق أفضل في مجتمع أفضل، وعندما يجتاحه الحنين لابد ان يتذكر مفردات بلده، ومن ضمنها الحب الأول..من الأشياء المدهشـة ان الحب الأول دائماً لابد وان يكون من بلدك..لو كنت أحمد زويل نفسه فالحب الأول من بلدك برضه!..قاعدة مستحيل تتكسر..

الفكـرة التحررية بقي -علي الفكر الأمريكاني- تدعونا للاحتفاظ بالحب الأول..ليس كحباً طبعاً، بل كصداقة..ونبذ موضوع الوداع هذا تفادياً للآلم..عادي يعني..لكني اعتقد انه ثمة مشكلة بسيطة تعترض هذا الموضوع، الا وهي استهبال المشاعر بين الحين والاخر..إذن القاعدة هي : احتفظ بحبك الأول لأنه أجمل ذكري في حياتك حتي لو كنت احمد زويل، بس اوعي تستهبل زي ما بستهبل أنا دلوقتي ..

عن المزاج السيئ، والمشاعر التي..

نوفمبر 26, 2008 a.magdy 4تعليقات

لم أفهم ابداً ماهيه المشاعر..ولكنني اتصور انها عبارة عن خيوط وأنسجة طولية تمتد بطول الجسد وعبر الذراعين والأكتاف والقدمين..خيوط طويلة ممتدة بين كرات الدم وبين الخلايا والعضلات..فإذا التقطت سكيناً وجرحت ذراعك مثلاً فإن الشرايين تنزف دمـاً..والمشاعر تنزف كرامة !

مزاجي منحرف بشدة هذه الأيام بعد أسابيع من قناع (العاصفة الاجتماعية) ..أرغب في ان يأتي العيد بشدة..إجازة العيد الجميلة..فرصة عبقرية لالتقاط الأنفاس..الاسترخاء ومشاهدة بعض الأفلام والمسلسلات المكدسة..فرصة للكتابة واشباع الجوع والاشتياق الجارف إلي (شجرة العسل) و (نزار درديـري) ..فرصة لتقييم المرحلة السابقة والتخطيط للمرحلة القادمة .

أدائي السيئ في الامتحانات؟…لا أدري ولكنها عادة صارت لا تنقطع لي..أفقد الاهتمام فجأة فيضيع كل شئ، ولا أعرف سبيلاً للعلاج او للتدارك..علي كل حال الخسارة ليست كبيرة وسيتم احتوائها بإذن الله..عليّ فقط تفادي الرسوب..لأن هذا كفيل بتحطيمي فعلاً !

قائمة الأشياء التي علي ان أقوم بها مرعبة..الانتهاء من امتحانات الميدتيرم الثقيلة جدا، والتي أسهر بسببها أهرش في رأسي محاولاً التركيز..الانتهاء من فاينلات المواد المختلفة..كابوس اربان الجميل..أربعة شاسيهات دفعة واحدة ! ..أقوم بدارسة تحليلية حالياً للصورة البصرية لكورنيش الدقي (فندق شيراتون القاهرة- ميدان فيني- سينما التحرير وعمر افندي- ميدان سليمان جوهر- كوبري الدقي وكوبري 6 أكتوبر) والمفترض ان ينتهي اول شاسيهين قبل العيد وهذه – لو حدثت – ستكون معجزة..

كما اعتدت ستظهر صور الشاسيهات هنا، وهذه عادة علي الأغلب لن أقطعها لو لم تحل بي كارثة من السماء..هل يمكن ان افعل شيئاً مميزاً في هذا المشروع؟

انت تصنع التاريخ الان يا مجدي !

اما ان ترسم الشاسية الذي يحصل علي 90، او انك ترسم الشاسية الذي يحصل علي 65..الامر راجع لمزاجك..اما السهر والتعب واللانوم المتصل..واما النوم المضطرب مع العمل متوسط الكفاءة !

أنا أتوقع 75 من الان علي كل حال..الشاسيهات امامي الان بيضاء نظيفة خالية..بعد ايام ستكون ممتلئه بالرسومات..هل تفهمون هذه الفلسفة؟..(انت – فعلا – تصنع – تاريخك- الخاص !) ..

هناك مجلة الحائط التي احلم ان تنتهي ..إن الـ Life Style ليس بالموضوع الذي يحمس الأمن علي الموافقة عليه..خاصه ان المشرفة الثقافية حدثتني عن مجلة (قصاقيص) التي تعتمد بشكل أساسي علي قص ولصق قصاصات من الجرائد والمجلات، وحدثتني ايضاً عن القصة القصيرة والمقال اللذان يتم تحميلهما من الانترنت، ولا اعرف بالضبط اي (موباسان) او (يوسف إدريس) او (تشيكوف) يجلس خلف الصندوق الكبير ليبيع قصصا قصيرة لمشرفات اللجان الثقافية بالكليات ؟!

الان ماذا؟..علي ان استفيد من كل خبرات العلاقات، ومن كل شجرات العسل، ومن كل الـ(مروة رخـا) للخروج من حالة المزاج السيئ..لأصمد خلال هذه الفترة العصبية حتي العيد الكبير حيث سأكافئ نفسي المكافأة الأولي…بحلاقة ذقني !

الاستسلام للحنين..

أكتوبر 19, 2008 a.magdy 8تعليقات

تستيقظ صباحاً..يوم اخر؟..تقف امام مرآه الحمام تهرش في رأسك المشعث، تفكر ان شعرك بحاجه إلي حلاقة، وذقنك بحاجه إلي تشذيب..لكنك لا تملك الوقت للأولي..أو المود للثانية..

تلقي هذه الأفكار خلف ظهرك، لتتوضأ وتصلي الصبح لأنك لا تبدأ يومك الا بالصلاه..بعدها تتجه إلي المطبخ ..والدتك تعد غذاءها الذي تأخذه معها إلي المكتب..تلقي عليها التحية ثم انك تضع البراد علي البوتاجاز متثاؤباً..

تودع والدتك التي تنزل إلي يوم عمل جديد، وتعود لتصب الشاي وتفتح الثلاجة لتجد ان البسكويت قد نفذ، فتزفر في ضيق وتنظر ناحية البقسماط النحيل كأنه أقلام رصاص وتفكر انه سيكون إفطار اليوم ..

تحمل الشاي والبقسماط وتذهب لتفتح الكمبيوتر..تقرأ الأخبار الصباحية السريعة بشرود وتفكر في أشياء كثيرة لتجد ان عواطف جمة تتملكك فتسيطر عليها في حزم..ليس الان !

تغلق الكمبيوتر، وتنهض لتجهز ما سترتديه..هذا القميص، حسناً..لكنه بحاجه إلي مكواه..تقف لتكوي بشرود وتفكر في أشياء كثيرة ..ستكمل 20 عاماً قريباً وهذا خطير..لهذا تطاردك لمحات عديدة من الماضي..حنين جارف يجذبك إلي الطفولة والبساطة والسهولة..يقولون انه no such a thing like grow up لكنك لا تعتقد ان المقولة محقة إلي هذا الحد..النضوج بما يحمله من هموم ومسئوليات..أي شئ جميل في هذا؟

لهذا انت تقلّب في كتبك القديمة ومجلات الطفولة ..تتربع علي الأرض ولا تشعر بنفسك الا وانت تفرش هذه المجلدات امامك وتطالعها بجنون ..تبحث عن الكلمة التي كتبتها هنا منذ عشرة سنوات علي الأقل..بقعة المانجو التي ما زالت اثارها موجودة عندما كنت تلتهما فوق صفحات هذه المجلة هناك..

تفيق علي لسعة مكواه..فتذهب لتضع يدك تحت الماء البارد..ثم تعود لترتدي ملابسك وتجهز حقيبتك..تمد يدك نحو الهاتف المحمول..تتصفحه سريعاً..لازلت عند رأيك بأنه ألعن اختراع عرفته البشرية، لكنك لا تستطيع الاستغناء عنه..

تأخذ نفساً عميقاً وتذهب لتواجه البشر بكل رخامتهم..في الشارع تحاول ان تتصرف برقي لكن الجميع يصر علي ان هذه حماقة ..

تجلس في محاضراتك الصباحية تنصت بنصف أذن ونصف عقل..تفكر انك واقع تحت ضغط نفسي ..ربما يكون نكرة علي المقياس الاقليمي، لكن من يهتم؟ لماذا تطلب مني ان اكتئب لأن العقوبات قد فُرضت من جديد علي السودان، بينما لا يتحرك العالم مليمتراً عندما تلسع المكواه يدي في الصباح..!

وعلي سبيل الاستفادة من الوقت فأنت تميل للتفكير انه وقت مناسب للإنهيار، لكنك تعدل عن رأيك هذا وتقرر التماسك..

المهم انك تقضي الوقت في التفكير والتخطيط لبعض الامور..لا يفوتك اقتناص بعض المعلومات المهمة من المحاضرة بعين وعقل خبير..لكنك تتجاهل الهراء كذلك بعقل أكثر خبرة..بعدها تفرغ نفسك وعقلك تماماَ لإنهاء الهووم وورك مع مجموعتك الدراسية…تعمل ويعملون..تعمل ويعملون..حتي يطول الأمر جداً..تطلبون غذاءاً تلتهم نصيبك منه وانت تحدق في شاشة الحاسب الالي..يجرب الكثير من المارين جر شكلك لكنك تحتفظ بهدوءك..تحاول ان تظُهر لهم انك في حالة تسامح مع النفس..وتعيش دور (خالد النبوي) علي البشر..حتي أقربهم إليك لا يعرف عنك الا القليل..أين العيب بالضبط؟

هنا تجتاحك مشاعر شتي لكنك تعلمت وتتعلم كيف تسيطر عليها..كيف يكتب د.نبيل فاروق جمله(سيطر أدهم علي مشاعره وقال..) هذه بالذمه؟!…السيطرة علي المشاعر هذا شئ صعب جدا جدا جدا..أعتقد ان المشاعر هي أقوي مُحرك للبشر، وهي قوة كاسحة لا يمكن الوقوف امامها..فبأي لعنة شيطانية يستطيع أدهم صبري السيطرة علي مشاعره ليواصل ما يفعله؟!!!

تنتهون من العمل علي النسخة المرنة في منتصف الليل..يأتي دور المرحلة السخيفة (تحويل النسخة المرنة إلي نسخة صلبة)..هكذا تنهضون لتذهبوا إلي مكتب الطباعة القريب..كل أبواب الجامعة الفرعية مغلقة..يعرف أصدقائك انك لن تقفز من فوق السور أو من خلاله لذا فهم يحترمون وجودك معهم ويسيرون جميعاً حتي الباب الرئيسي..تحاول ان تنأي بنفسك قليلاً لتحظي ببعض السلام النفسي..تتذكر الشبح الذي تحلم بأن يبرز لك من وسط هذه الخرائب المظلمة ذات يوم..شبح دخاني وهمي يحمل زكيبة خلف ظهره وينطق الحروف الأبجدية علي سبيل الإنذار النهائي ثم يبدأ مرحلة التصفية..رحلة ملُهمة وخيالية التأثير هي حتي تصل إلي الباب الرئيسي، ومنه إلي مكتب الطباعة حيث تترك زملائك يتابعون عملية الطباعة فوق رأس العامل وتنأي انت بحاسبك المحمول إلي ركن ما لتضع اللمسات الأخيرة علي احدي اللوحات…هنا تشرد امام الشاشة الملونة..

تشعر انك تريد ان تصرخ..تتمني لو ان بإمكانك ان تعتلي مسرحاً خالياً وخلفك فرقة عزف عاتية، لتلتقط الميكروفون وتغني أغاني الميتال الثقيلة المليئة بالصراخ علي سبيل الإفراغ النفسي..هكذا يفعل (حاتم) بطل قصتك (شجرة العسل) دوما بين الحين والاخر..وتتمني لو ان بإمكانك ان تقلده..

تريد ان تعدو..تريد ان تقلد توم كروز في سماء الفانيلياVanilla sky وتطلق العنان لساقيك وسط ميدان التحرير الخالي..ستجري طويلاً جدا وسط الظلام قبل ان تبدأ الترنح ثم تسقط علي الأرض لاهثاً منهكاً..لكنك ستضحك في هيستريا عندئذ..لقد فرغت طاقتك النفسية كلها عبر ساقيك واستقر الضحك فيك علي سبيل تجديد الدورة الدموية خاصتك..

ثم انك كالمعتاد تشعر بمشاعرك وحنينك يفيض عبر عينيك لكنك تسارع بالتماسك حفاظا علي كبريائك..ليس الان ايضاً !

تبعد هنا أفكارك الخاصة بالغناء والعدو والبكاء وتركز في إنهاء هذا الواجب الثقيل..تفعل وتنهض لتتابع عملية الطباعة مع زملائك الذين يتشاجرون مع العامل علي الدوام لأنه غبي ..تبتسم في شفقة وتقرر الانتظار في الخارج..

هنا تتذكر lost وماثيو فوكس..الطبيب الذي يحمل الحقيبة خلف ظهره ويجوب الأدغال ليواجه مصيره المحتوم، متلقياً ضربات القدر العاتية بصلابه تلين في أوقات كثيرة يسمح لنفسه فيها بإحتضان رأسه والبكاء ..تفكر انك تعشق ماثيو فوكس بحق، وتقلده كثيراً بدون ان تشعر..

بعد الانتهاء يحين موعد العودة..تستقر خلف نافذة زجاجية تعود بك إلي منزلك ترمق الشارع بنهم والسماعات تتدلي عبر أذنك وصوت كريستوفر دوتري العاتي لا يكف عن الترديد :

it’s not over

because a part of me is dead and in the ground

this love’s killing me but you the only one

it’s not over..

فتفكر في كلامـه..هل لم تنتهي الأمور فعلاً؟..لقد شعرت بأنك قد فقدتها مرتين، فكيف تشعر الان؟…بالحيرة؟…لا تعرف ماذا تريد؟..إجازة؟..أنت تخدع نفسك !

تنظر حولك إلي القلائل المتناثرين العائدين إلي منازلهم في هذه الساعة..المكان شبة مظلم..كل الظروف مواتيه..لكنك تتجاوز اللحظه من جديد مواصلاً الإنصات لكريس الذي ينصحك بالبدء من جديد let’s start over…oh yeaaaaaah ..ليس الان كذلك !

دقائق اخري وتجد نفسك تفتح باب الشقة لتخطو إلي الداخل..تستقبلك والدتك في لهفة متثاؤبة..لاتنام ابدا قبل مجيئك..تسألك عن يومك وتعرض عليك تجهيز العشاء، لكنك ترفض غالباً..تمر لتلقي بنظرة علي أخيك وعلي أبيك النائمين..ثم تلقي تحية المساء علي والدتك وتغلق باب غرفتك عليك ..

الحذاء إلي اليسار فوراً..والحقيبة إلي اليمين كيفما اتفق..وانت نفسك فوق السرير في ثوان تنظر للسقف في خمول..

هنا تقول في رضا : الان يبدو وقتاً مناسباً..!

هنا والان فقط تترك العنان لمشاعرك وحنينك المُقيدين !

رقـة !!

سبتمبر 26, 2008 a.magdy 4تعليقات

أعتقد انني كتبت هذه التدوينـة في ذهني وأنا نائم، ثم ها أنا استيقظ لأخطها !

عن الرقـة ..عن الافتتان بالرقة لدرجة تجعلني اتساءل عن ماهيه القسوة؟ انه السقوط في براثن رقة خائلية..رقة كاسحة..رقة صارخة تجعلك تنسي القسوة ليس بتطبيقاتها فقط، بل بمفهومها ووجوديتها !

هو شعور لا يقدر بثمن عندما تخصص كيانك كله لمراقبة الرقة، كيف تتفاعل، وكيف تتحرك..هي لا تتفاعل ولا تتحرك بالمعني المعتاد الذي نعرفه، ولكنه تعامل خاص قشري، أو لعله سطحي التماسي…وداعه !

والرقة لا تفقد بريقها قط حتي لو كانت مصطعنة، وقليلون هم من يستطيعون التفرقة بين الطبيعي والمصطنع لا ادعي انني منهم، لكنني أعرف جيداً انني مهووس كبير بكل أنواع الرقة..

وأكبر آلم يمكن أن تحصل عليه -لو كنت مهووساً بالرقة- هو عندما تري هذه الرقة تتألم ! حينها تشعر كأنك تريد سلخ عدة نسخ منك لتجعلها تُكَون معك سوراً أو سياجاً علي سبيل الحماية..لو ان بإمكانك صنع شبكة واقية، أو وعاء احتوائي من النوع المُستخدَم في حفظ الزئبق..حائط صد..دمية تدريبات..أي شئ يصلح لتلقي الضربات ! المهم هو ان تذود !

لا أدري لماذا غبت شهراً أو أقل قليلاً، ثم أعود لأتحدث في إبهام واختزال بهذا الشكل، دعك بالطبع من كون الامر كله أشبه بتخريفات المراهقين، ولعله لا يليق بالصورة التي ترسمها لنفسك، وتجبر كيانك علي السير خلف ظلها عسي ان تمنحك بريقاً أفضل في مجتمع أفضل، لكني علي كل حال توقفت منذ فترة عن الحجر علي أفكاري لمجرد انها غير مناسبة…توقفت عن (رسم التفاصيل)..وقررت (ترك التفاصيل لتتمدد)..تلقائياً لا مسارياً..

Categories: أحلام وردية