أرشيف

الأرشيف ل نوفمبر, 2009

مصر X الجزائر (14 نوفمبر09)..المعجزات تحدث!

نوفمبر 15, 2009 a.magdy تعليق واحد

من الغريب حقاً ان يعيش المرء حلماً او فيلماً في هذا الزمان، لكني تساءلت في الدقيقة 95 هل من الممكن فعلاً ان يصير المشهد أسطوري بعد لحظات لو سجلنا هدفاً؟ ولم تمض لحظات الا وحول عماد متعب كرة لا أعرف مين جاءت ولا كيف جاءت إلي داخل المرمي لينفجر المشهد !

لدي ملاحظات سريعة علي المباراة :

  • الأخطاء الفنية من الجهاز الفني بالجملة بداية بالتشكيل الذي احتار فيه حسن شحاته في اختيار بديل لحسني عبد ربه فقرر حلاً عبقرياً : إلغاء مركز حسني عبد ربه! ولعب الفريق بدون لاعب ارتكاز صريح، ولولا المحاولات القتالية المضنية لأحمد فتحي وأحمد حسن لصار خط وسط المنتخب طحينة!
  • التبديلات ايضاً غير مفهومة فخروج زيدان تأخر كثيراً، والدفع بمتعب علي حساب زكي خطأ والدفع ببركات في وسط الملعب ايضاً خطأ..من حسن الحظ اننا فزنا!
  • عبد الظاهر السقا عبقري!
  • من الواضح جداً ان أبو تريكة وزيدان غير موفقين امام فرق مثل الجزائر ولكنهم مؤهلين تماما للأبداع امام فرق مثل البرازيل وايطاليا..بينما لاعب مثل عيد عبد المالك موفق جداً امام الجزائر ويلعب بأسلوبهم واستطاع ان يصنع الفارق في مباراتي الذهاب والعودة، وبرغم ذلك لا نبدأ به كأساسي!
  • أحمد حسن مقاتل صنديد..وقائد حقيقي في الملعب، ولولا الحكم الذي أوقف الكثير من محاولاته القتالية لصد هجمات الجزائر بداعي الفاول لكان قد صنع رقماً قياسياً في إعادة الأستحواذ علي الكرة من الخصم.
  • لم يفهم المصريون اسلوب لعب الجزائر بعد..يلعب الجزائريون بعشوائية مذهلة، ويعرف لاعبيهم كيف يجرون بالكرة ويحولونها إلي بعضهم دون النظر..وهذا لأنهم لا يعمدون إلي التمرير المتقن، بعكس لاعبي مصر الذين يدورون حول أنفسهم من أجل البحث عن زميل يمررون له تمريرة أرضية متقنة، او المراوغة المُبالغ فيها حتي تنفتح لي زاوية يرفعون منها الكرة..الجزائر يحول الكرة مباشرة إلي داخل منطقة الجزاء، يلعبها إلي زميل، يخلص منها قبل الضغط..بدون فذلكة! لهذا يستحوذون علي الكرة منا كثيراً لأننا نتباطئ في التحضير، وهم يتناقلون الكرة بسرعة مذهلة.
  • يصر منتخب مصر علي لعب الكرات العرضية بالرغم من انه لا يوجد من يستطيع تخليصها (ميدو غير موجود طبعاً!)..ولم نصوب في المباراه تصويبة واحدة تجاه المرمي، وكأن حسني عبد ربه هو اللاعب الوحيد المسئول عن التصويب!
  • في المباراة الفاصلة في السودان أريد ثلاثة لاعبين في أرض الملعب : عبد الظاهر السقا، أحمد حسن، وعماد متعب.
Categories: تدوينات

اقتراح بتكوين غرف عمليات محلية عند تخطيط التجمعات العمرانية

نوفمبر 10, 2009 a.magdy تعليق واحد

كانت هناك فكرة تدور بالي أثناء محاضرة تخطيط الحضر الأخيرة ألا وهي لماذا لا يتم عمل غرفة عمليات داخل المدينة التي يتم تخطيطها ومباشرة العمل من داخل هذه الغرفة. بمعني ان يتم تخطيط المدينة من داخل المدينة نفسها.

مميزات الفكرة :

  1. تسهيل عملية المعايشة وفهم تركيب المدينة.
  2. الفهم العميق لخصائص السكان واحتياجاتهم من خلال التواجد وسطهم ودعوة المعنيين منهم للمشاركة في عملية التخطيط (التخطيط بالمشاركة).
  3. تسهيل عمليات المسح العمراني التفصيلي والوصول لدرجات دقة عالية فيه.
  4. الإلهام !..استلهام أفكار البدائل التخطيطية من وحي بيئة الدراسة مباشرة، وليس من مكتب قاهري علي بعد عشرات الكيلومترات.
  5. النمذجة السريعة المباشرة للأفكار، واختبار أي فكرة قبل تفعيلها (جس النبض).

المُعوقات :

  1. هل سبترك المهندسون المرفهون مكاتبهم المكيفة في القاهرة وينتقلون للعمل في المحافظات في مكاتب ضيقة؟
  2. تكاليف ليس لها غطاء (استئجار مكتب محلي لفترة من الوقت-شحن الأدوات وأجهزة الكمبيوتر-الأنتقال اليومي أو توفير أماكن للمبيت)

تبدو لي المعوقات لا يُستهان بها  لكني لا أستطيع التوقف عن التفكير في هذه الفكرة..هناك أفكار تسيطر علينا لفترة من الوقت ولا نستطيع التخلص منها، يعرف هذا كل من جرب تصميم موقع ما ولم يستطيع التخلي عن فكرة معينة أو فلسفة أصر عليها في البداية وتجاهل كل سلبياتها.

في هذا التيرم أقوم مع مجموعة من زملائي بتخطيط مدينة الواسطي في محافظة بني سويف، فهل نعمل علي المشروع من هناك؟ :D ..في الصورة المرفقة مبني مُشار إليه بالأحمر هو مبني جهاز المدينة، فهل يوافقون علي استضافة الفريق لإنهاء المُخطط هناك؟ :D :D..لست ادري لماذا تبدو الفكرة وردية لكنها تروق لي بشدة. ما رأيكم؟

 

Categories: تدوينات

المزاجية والأستيقاظ ليلاً

نوفمبر 2, 2009 a.magdy أضف تعليق

(مشكلتي اني مزاجي جدا)..لماذا استيقظت الان؟ الساعة الثالثة صباحاً، وقد نمت كالقتيل بمجرد دخولي لكني استيقظت الان بعد موجة لا بأس بها من الأحلام والهلاوس..أحلام وهلاوس رائعة يعني أستيقظ منها وانا أحاول أن أميز الواقع منها من الحلم. مصيبة هي عندما تحلم بأشياء لها ذيول في الواقع، عندها تصير عاجزاً عن التفرقة بين ما حدث فعلاً، وبين ما لم يحدث.

خاصة إذا كان هناك شئ صغير ينغص عليك شئ كبير، ويمنعك من الأستمتاع به..من السخافة فعلا ان يضيع المرء عمره في الأهتمام بأشياء صغيرة..الحياة أقصر من أن نقضيها في تفاهات..لماذا لا نركز علي الأشياء الكبيرة الواضحة فقط؟

أكتب هنا لأنني أعرف ان الكتابة هي الشئ الوحيد الذي سيريحني، وهي التي ستجعلني أعود لسريري في هدوء لانام حتي الصباح..أكتب لأنني أعرف انها علاجي الوحيد -ربما أكثر من الكلام أو اللوم أو الفضفضة- من نزعة التملك الزائدة (بعبارة أخري : غيرة) التي تنتابني.

من ملاحظتي للناس من حولي وجدت أن هناك نوع لا يتأثر أبداً بأي شئ !..بمعني ان هناك فئة من الناس لها طبع واحد طوال الوقت..فمثلاً شخص كوميدي لطيف يطلق الإفيهات ويضحك طوال الوقت..وجدت ان هذا هو الـtheme الرئيسي الذي يميزه ولا يحيد عنه ابداً مهما حدث!..بمعني انه لا يكتئب ابداً ولا يكون جاداً ابداً وإنما هو دائماً وفي اي وقت شخص لطيف كوميدي يطلق الإفيهات!..أعتقد ان الشخص المزاجي هو شخص كثير التفكير لأنه يعرف أكثر من اللازم..بينما الشخص علي العينه التي ذكرتها مثلاً فهو جاهل ساذج علي الأرجح، ولست أدري لماذا فعلاً أقول : يا بخته !

أعتقد أن الوقت غير مناسب فعلاً لهذه الفلسفة..كنت أفكر منذ يومين في بدء مدونة حول موضوع الملاحظات الاجتماعية هذا..ِشئ ما علي طريقة السخرية السريعة من الظواهر علي الواقف Stand up comedy  ولكني متحفظ قليلاً تجاه البدء في هذا التوقيت.

الثالثة والربع الان..أريد أن أنال مزيداً من النوم قبل الصباح..فقد قررت أن أذهب غداً برغم كل شئ..لازال قلبي عاجزاً عن اتخاذ قرارات قاسية.

Categories: تدوينات