أرشيف

الأرشيف ل أبريل, 2009

زهـرتي الحسنـاء..

أبريل 6, 2009 a.magdy 3تعليقات

ارسل لي نزار ملفاً يحوي خواطر نثرية بالأنجليزية، عندما قمت بترجمتها وجدتها تحفة فنية لمست مشاعري بشدة، لذا قررت وضعها مترجمة هنا..يمكنكم مطالعة النص الأصلي بالانجليزية علي مدونتي الأنجليزية..

( لدي زهرة حسنـاء في حياتي..

أنت زهرتي الحسـناء..

……..

أراك تتحركين حولي طيله نهاري، وعيناي لا تستطيعان التوقف عن متابعتك أينما تذهبين..

أعرف جيداً أين انت، وماذا تفعلين..حتي لو تظاهرت بالعكس..

……..

عندما نتكلم..

أجد سعـادة كبيرة في النظر إلي عينيك اللامعتين..

حقاً، لا أستطيع أن انسي الشغف الذي تمنحني إياه عيناك..

………

كلماتك -عبر الهاتف الخلوي، أو عبر الشبكة- تصنع أيامي..

تحيل رماديّ خَضَاراً..

يا زهرتـي الحسناء..

………

أحلم بك طوال الوقت..

لا أستطيع النوم لأنك في رأسي..

أنهض في قلب الليل، افتح حاسوبي في الظلام..

واكتب عنك..

أنقلك من تلافيف عقلي إلي ملفاتي السرية علي الحاسوب عبر نقرات المفاتيح..

وبعدما أفرغ..

أستطيع عندها النوم مستريحاً..

……….

ولدنا في نفس اليوم..

أنت التي أبحث عنها..

…………

أنت الوحيدة التي تعرف من حقاً أكون، ومن لا أكون..ومن أريد أن أكون..

…………

أتخيل مستقبلاً..

أريدك فيه ملكة لحياتي..

أريدك أنت أنا..

…………

وعندما ترحلين، قلبي يهوي محطماً..

هذا الحب يقتلني أحياناً..

أنت مرضي اللعين الجميل..

………….
أحب أن أدعوك زهرتـي ..زهرتي الحسناء..لأن هذا هو ما أنت عليه ..

…………

لا أستطيع ان أراك تتألمين…أو تبكين…أو حتي تقضين أياماً -بدون نوم-  تعملين..

أقتل نفسي في العمل في الليل..فقط لأتأكد من انك آمنه في سريرك نائمة وعينيك الجميلتين مغلقتين..
وفي الصباح التالي عندما أري الرضي في عينيك، وعندما أسمع كلمة “أشكرك” من بين شفتيك..حينها أترك وجهي يحمل ابتسامته الكبيرة الأثيرة..

…………

تهمسين لي من بعيد “شكراً” فأسمعها..وأحس بالارتياح..

………..

أنت سبب شرودي الدائم معظم الوقت..

جماعتي تسألني عن مشكلتي..

حيث أتحدث إلي نفسي..

يعتقدونني مجنوناً..

أجل..أنا مجنون بكِ..

………..

واقع في غرام اسمك..أحب وقعه وإيقاعه قبل ان حتي ان اقابلك..

هو اسمي المفضل…لذا كان يجب ان يكون اسمك هكذا..

يطاردني طوال الوقت..

حين استمع إلي الراديو فكل المتصلات يحملن اسمك..الفتاه في الكافيتريا التي تقدم لي قهوتي تحمل اسمك..قريباتي..وصديقات أخي..لقد صار هذا مريباً بما يكفي !

………..

أعرفك جيداً..

أعرف متي تسندين رأسك وتحظين يغفوة صغيرة بين الفواصل، ومتي ترسمين بسمة صغيرة بعد نكتة مُهلكة..لا تضحكين بصوت عال ابداً في الجموع..فقط ترسمين هذه البسمة التي تفتنني..

أعرف عندما تتموضعين امام النافذة تفكرين..عندما تجلسين وحيدة تسندين رأسك إلي الحائط..عندما تعملين بإصرار وجد من أجل هدف..

عندما لا تأكلين !…عزيزتي، أنت لا تأكلين ابداً !..لا اعرف بالضبط متي تأكلين، لكني أحب فكرة كونك ملاكاً جاء من عالم اخر ليلون احلامي..

…………

تعرفين كيف تصنعين ابتساماتي..

عندما تناديني بـ(ياعزيزي) يخفق قلبي بشدة..عندها اعرف جيداً أكثر من اي وقت اخر..

انك زهـرتي الحسناء..

أنا أعتقد أن نزار قد صار مخبولاً هذه الأيام ليكتب شيئاً كهذا..لكني مصر علي دعوتكم إلي قراءة النص الانجليزي، خاصة ان ترجمتي خرقـاء بما يكفي..

Categories: تدوينات

حدود السعادة..

أبريل 2, 2009 a.magdy تعليق واحد

شفت واحد في الشارع بيزعق لمراته..وكان معاهم أطفال، كان شكله بيكرهها اوي وهو بيقولها اتحركي..فكرت فيما يجبرهما علي الاحتمال وإكمال العلاقة بالرغم من انها تبدو لي مستحيلة بتلك النظرات التي يتبادلاها..هو يكاد يصفعها وهو يزعق لها، وهي تنظر له نظرة كارهه لم ار لها مثيل..

مرآي الأطفال جعل الأمور منطقية في نظري..مازال مجتمع الشرق ساذج جدا في هذه النقطة..لن ينفصلا عشان الاطفال..علاقة ابدية خالدة ندور في فلكها طوال الوقت، ولا معني لكلمة الفشل..لا وجود لها في القاموس..

تساءلت ايضاً عن حدود السعادة..بالتأكيد هما لم يتزوجا وهما يتبادلان الكره بهذا الشكل..بالتأكيد كانت هناك أياماً يتبادلان فيه الابتسامات وكلمات الغرام..متي انتهت هذه الأيام بالضبط؟..ولماذا؟

في فيلم just married غيّر اشتون كوتشر وبريتني ميرفي مفاهيمي عن السعادة..عبثهما اللاهي في شهر العسل في فرنسا..اول فندق ينزلان فيه، حيث راحا يداعبان الراهبات هناك بمقولة “بنجور ميغسي”.منتهي الاتساق والتفاهم ..شاهدت المشهد وقد علت وجهي ابتسامة كبيرة تسللت إلي هناك في تلصص..ابتسامة ام ضحكة لا أدري..لعله ضحك أقرب إلي التبسم.خرق اشتون وبريتني كل القواعد في فرنسا، وفسد شهر العسل تقريبا بسبب العبث غير المسئول، وعادا إلي أمريكا وقد فسد زواجهما او كاد..لكن بعد قليل يكتشفا ان انفصلاهما مستحيل ..

يكتشفا هذا عندما يجربان التعامل مع الاخرين، ويعرفان انهما يضيعان الوقت في فُراقهما ..تباً للأمريكان..وتباً لتعدد العلاقات..وتباً لـOver you هذه..إن لديهما ذكريات وتاريخ the hell of a history معاً ويجب الا يضيع..لقد افسدا شبكة الكهرباء في فندق فرنسي، واستأجرا سيارة كعلبة السردين، قضيا فيها ليلة علي الطريق الجليدي..الكثير والكثير من التفاصيل والذكريات التي تمسح امامها اي شئ..اي شئ..

لهذا عاد اشتون لبريتني ميرفي في اخر الفيلم، بعدما أدركا جيداً هذه الحقيقة..

لذا أعتقد ان التفاصيل والتاريخ هما ما يصنعان أساس السعادة..وأساس الشغف الذي لا ينقطع..تفاصيل القصة وحدها هي التي تلغي اي حدود للسعادة، وتجعلها أبدية لانهائية..يانهار اسود ع اللي انا بقوله