رقـة !!
أعتقد انني كتبت هذه التدوينـة في ذهني وأنا نائم، ثم ها أنا استيقظ لأخطها !
عن الرقـة ..عن الافتتان بالرقة لدرجة تجعلني اتساءل عن ماهيه القسوة؟ انه السقوط في براثن رقة خائلية..رقة كاسحة..رقة صارخة تجعلك تنسي القسوة ليس بتطبيقاتها فقط، بل بمفهومها ووجوديتها !
هو شعور لا يقدر بثمن عندما تخصص كيانك كله لمراقبة الرقة، كيف تتفاعل، وكيف تتحرك..هي لا تتفاعل ولا تتحرك بالمعني المعتاد الذي نعرفه، ولكنه تعامل خاص قشري، أو لعله سطحي التماسي…وداعه !
والرقة لا تفقد بريقها قط حتي لو كانت مصطعنة، وقليلون هم من يستطيعون التفرقة بين الطبيعي والمصطنع لا ادعي انني منهم، لكنني أعرف جيداً انني مهووس كبير بكل أنواع الرقة..
وأكبر آلم يمكن أن تحصل عليه -لو كنت مهووساً بالرقة- هو عندما تري هذه الرقة تتألم ! حينها تشعر كأنك تريد سلخ عدة نسخ منك لتجعلها تُكَون معك سوراً أو سياجاً علي سبيل الحماية..لو ان بإمكانك صنع شبكة واقية، أو وعاء احتوائي من النوع المُستخدَم في حفظ الزئبق..حائط صد..دمية تدريبات..أي شئ يصلح لتلقي الضربات ! المهم هو ان تذود !
لا أدري لماذا غبت شهراً أو أقل قليلاً، ثم أعود لأتحدث في إبهام واختزال بهذا الشكل، دعك بالطبع من كون الامر كله أشبه بتخريفات المراهقين، ولعله لا يليق بالصورة التي ترسمها لنفسك، وتجبر كيانك علي السير خلف ظلها عسي ان تمنحك بريقاً أفضل في مجتمع أفضل، لكني علي كل حال توقفت منذ فترة عن الحجر علي أفكاري لمجرد انها غير مناسبة…توقفت عن (رسم التفاصيل)..وقررت (ترك التفاصيل لتتمدد)..تلقائياً لا مسارياً..
RSS - Posts
أحدث التعلقات