يسألني العديد من الاصدقاء مؤخراً عن السر وراء اختفائي الفترة الماضية ، وهو السؤال الذي يصيبني بدهشة فقد أصبح الاختفاء مرادفاً لعدم الدخول علي المسنجر او الاختفاء من منتدي ما بعد الوقت او حتي عدم الظهور علي الفيس بوك !
وبرغم انني أتصفح بريدي الالكتروني يومياً ، وأرد علي كل الرسائل التي تصلني أولا باول الا ان هذا لا يكفي علي ما أعتقد .
لذا فكرت ان اكتب هنا عن الفترة التي أمر بها الان وهي فترة سنوية في الحقيقة يحلو لي تسميتها بالــ(مأزقية) وهي الفترة التي تسبق الأمتحانات بعشرين يوماً أو أقل ، حيث تبدأ الجدية في المذاكرة والمراجعة وتبدو مشاهد مثل (البحث البائس عن محاضرة مفقودة ما) و(السهر التعس في محاولة لحل امتحان قديم) مألوفة..دعك من امتحانات الميد تيرم التي تتظاهر بأن هذا هو ميعادها الطبيعي والتي كل الهدف منها أن تصيبك بالاحباط قبل امتحان التيرم !
يومي الان ببساطه كالتالي : الفترة الرئيسية لليوم هي ما بعد منتصف الليل وساعه الذئب إياها ..إلخ ..هذه تراني فيها أتقافز أتشقلب أمشي علي الحائط أفعل أي شئ المهم ان أنجز ما علي إنجازة وكفي..المشكلة ان هذه الفترة الزمنية من اليوم ثرية بحق..ألف فكرة تقفز في دماغك ، وألف شئ تريد ان تنزل الشارع لتفعله !
إذن المذاكرة بعد منتصف الليل..الكلية صباحاً..النوم عصراً !
هناك سبب اخر بديهي لأختفائي الرقمي- وهو السبب الوحيد المقنع -هو المرحلة التمهيدية لانتقالي – كما قلت لتامر فتحي – من خط انترنت جماعي بسرعة واحدد ميجا علي طريقة (اللي يحب النبي يـقطع النت ع الباقيين) إلي خط خاص بي فقط بسرعة 256 ك/ث فقط لاغير !
اي انه في هذه الفترة بالذات ليس لدي اتصال صريح بالانترنت لان الخدمة لم تعمل بعد ..-وكل ما يمكنني عمله هو توصيل سلك الهاتف ببطاقة الفاكس للولوج إلي الشبكة الرقمية كل مساء-
لا اعرف كيف سأتقبل هذا الانتقال عندما يحدث ، فشخص كان يحمًل 4 جيجا يومياً كحد أدني لا أدري ما الذي سيفعله بالضبط مع السرعة الجديدة لكن ما اعرفه جيداً هو ان الماضي كان فترة (انتشار) اما القادم فهو فترة (اختيار)..
اخر الاخبار؟
- مشروع تصميم الحضانة الذي يهتم بأخبارة عدد عزيز من أصدقائي يسير بتمهل لا مقنع ..استقررت مبدئياً علي تصميم لا بأس به ، وقد رسمته في امتحان الميد تيرم وقد حصل علي تصنيف 80 من قبل الدكتورين العبقريين الذين قابلتوهما في التدوينة السابقة..80 هي الدرجة الثالثة في الدفعة بعد 83 و 82 ..لا ادري متي سأضع تصميماً يحصل علي الدرجة الاعلي لكن هذا لا يشغلني إطلاقاً علي كل حال !
- بدأت مشروعاً أدبياً ضخماً مع حسام عماد ..مشروع ادبي ذو بصمة تليفزيونية وهو ضخم بحق لذا آمل ان تظهر منه حلقات هذا العام !
- لدي إجازة صيفية مزدحة من كورس 3d Max إلي كورس GIS إلي كورس فرنساوي إلي تفكيري المطرد في أداء الخدمة العسكرية في نهاية هذا الصيف إلي ألف فيلم أريد مشاهدته وألفين حلقة تليفزيونية تنتظر دورها في التحميل والمشاهدة وألف فكرة أريد أن أكتب عنها ..لدي ايضاً -مع إسلام فهمي- الكثير من الأفكار الثورية لفترة الازدهار التي تمر بها News Tracer كل صيف !
كانت هذه التدوينة حتمية إذن.. لا أظن انني سأظهر هنا مجددا قبل نهاية امتحاناتي ، علي كل حال انا مدين بشكر لكل من ترك رداً هنا لم ارد عليه وأعد بالعودة للرد علي كل شئ بعد امتحاناتي ، وأخص بالشكر زملاء دفعتي المنتشرين هنا !
كان هذا أحمد !



سر الأختفاء الحقيقي
لا اعرف من اين أبدأ لأني أريد ان أقول اشياء كثيرة و لكني سوف احاول ان اتدارك هذا و احاول ان املك اعصابي عند كتابتي لهذا التعليق حتى اعرف كيف اقول كل ما أريد بايجاز مع مراعاة ان تعرف من هذا الايجاز ما انا أريده منك ان تعرفه انت ايضا .
أنت قلت في مدونتك- اسمح لي ان اسميها اللغز المحير- يمكن بالنسبة لي – انك مختفي عن اصدقائك على النت فأنت تعتقد هذا و لكنك لا تعرف الشيء الأخطر من هذا أنك مختفي ايضا عن أصدقائك في الكلية
انا معك انت موجود معنا في الكلية ولكن موجود فقط بذاتك و ليس بشخصيتك الحقيقية التي يعرفها اصدقائك المقربين لك من خارج الكلية مع أنني لم اعرف ملامح هذه الشخصية حتى الآن و لكنني قد كونت لها صورة في ذهني قد تكون صحيحة و قد تكون خاطئة و لكنني اتمنى أن تكون صحيحة و هي أنك شخصية ذات نشاط أدبي عالي قرأت كثيرا و من الواضح أنك تعلمت من هذه القراءات اكثر و اكثر و قمت باخراج كل ما لديك من ثقافات في كتاباتك الكثيرة و المتنوعة – اتمنى ألا تكون مبالغة مني – و اذا كان هذا صحيحا فانني سوف اكون على حق تماما في كل ما قلته و ما لم اقدر اقوله و لكنك ألتمستة في كلامي هذا .
سوف تسألني كيف و على أي اساس قمت برسم هذه الصورة في ذهني و الأجابة الطبيعية سوف تكون في اللغز المحير – أعني مدونتك الأخيرة كما ذكرت سابقا – التي انت افحمتني بها و اذهلتني و بالذات في جملة (بدأت مشروعاً أدبياً ضخماً مع حسام عماد ..مشروع ادبي ذو بصمة تليفزيونية وهو ضخم بحق لذا آمل ان تظهر منه حلقات هذا العام ! ) و ايضا في (لدي ايضاً -مع إسلام فهمي- الكثير من الأفكار الثورية لفترة الازدهار التي تمر بها News Tracer كل صيف ! ) يعني صباح الألغاز !!!
ألا ترى الآن انك حقا مختفي داخل الكلية ايضا و لكن من ممكن ان يكون هذا يمثل اختفاء لي انا فقط و لا يعني اختفاءا لأشخاص آخرون لأنهم يعتقدون أن ماذكرته عنك سابقا هو شيئا تافه – لا موأخذة يا ابو مجدي في الكلمة – مثل ( ب ) من الناس مثلا و لكن هذا ربما لا يسري على كل اصدقائك داخل الكلية حتى انا بالتاكيد
و لقد اثارتني الجملة التي ختمت بها مدونتك وهي ( كان هذا أحمد ) انا لا اعلم ان كانت هذه الجملة ورائها مغزي كما اعتقدت في ذهني ام لا
و لكنني سوف اصارحك بهذا الأعتقاد – يا رب يطلع صح – هوشكله غلط اصلا – هو انك كتبت هذه الجملة لأنك متيقن انني أو أي احد غيري من داخل الكلية سوف يقرأ هذه المدونة و انت تريد ان تبلغ له رسالة و هي انك تريد ان تعرفه بشخصيتك و حياتك الحقيقية و لكن دون ان يعلم ان قصدك هذا
و لكنني اتمنى أن تكون فهمت من هذا الرد الطويل المغزى الحقيقي الذي بسببه كتبت هذه الرسالة اصلا !!!!!!!!!
Mo7sen
ملحوظة :-
بقولك ايه يا ابو مجدي
غمض عينيك شوية الله يكرمك عن الأخطاء الأملائية في التعليق ده بالذات لأسباب هبقى اقولهالك بعدين
احلي حاجة في التدوينة دي خبر انك بتعمل مشروع مشترك مع الولا حسام الدين عماد , توما في اقوال اخري , في انتظار العمل دا باذن الله تعالي
و بالتوفيق في الامتحانات , كلنا كنا بنلم الدور في الفترة دي
إيهاب
أخيراً أتمكن من العودة هنا يعد انتهاء امتحاناتي..كيف الأحوال؟
محسن :
لقد ذهبت لبعيد جداً ، وإن كنت قد نبهتني لنقطة مهمة هي حساسية ما أكتبه هنا وتأثيرة علي العلاقات في العالم الطبيعي..
- موضوع (كان هذا أحمد) هذا غير مقصود إطلاقاً ..كنت أريد أن أسخر من الأسلوب العسكري في النداء فعندما ينهي قائد الكتيبة الحديث مع جنوده يقول مثلاً : “شكراً لكم..كان هذا القائد ” ..وهكذا..
ليس في الامر أي رسائل ملغزة أو ألاعيب..
- موضوع (ب) من الناس هذا أيضاً لا أريد الحديث عنه من جديد..(ب) من الناس كانت مرحلة من حياتي ..مرحلة بكل مساوءها ومباهجها..مرحلة مرت ولا أريد الحديث عنها..فمادامت تري كل ما عدا الكلية تافهاً ، فأن هذه المرحلة إذن أصغر وأتفه من أن نتحدث عنها..
شكراً لتواجدك الدسم علي كل حال..ما تبقاش تقطع الزيارات !
ايهاب :
التواجد العزيز الذي ابتسمت له..مرحباً بك هنا يا عزيزي..
في طريقي خلال يومين للقاء (حسام) – غالبا هذا سيكون في مكتبة ديوان في الزمالك يوم الخميس في حفل توقيع يوتوبيا- وسنتحدث كثيراً بشأن العمل المشترك بيننا ..لقد وضعنا الخطوط العريضة عن طريق رسائل البريد المتبادلة ، لكن الجلسة Face to Face القادمة ستجعلنا نبدأ في الكتابة فعلياً قريباً جدا..
يمكنني أن أتجرأ وأن أسرب لك سراً عن هذا العمل – بإعتبارك صحفياً وتعشق أسلوب الـGossip هذا قطعاً- وأقول : “نحن في طريقنا إلي تعريب مسلسل CSI..”
ليس بالضبط..لكن هذا يؤدي الغرض مؤقتاً..
انت دايما تعجبنى افكارك بجد لا استطيع ان اخفى اعجابى بك
أشكرك جزيلا يا اسلام..