انقطاع..عودة…انقطاع..إلخ!
المشكلة التي أكتشفتها بعد إنشاء هذة المدونة انني كلما كتبت خواطر شخصية أجدها لا تصلح للنشر علي الشبكة ، لما بها من أسرار شخصية..أو انها ليست أسرار جداً..لكنها رغبتي الجامحة في البقاء داخل الظل.
النور يحرق أمثالي !
مشكلتي أن النور يحرقني..الشمس الساطعة زيادة عن اللزوم تؤلم بشرتي..لذا لا أطيق التواجد في مكان به أكثر من شخصين..
لذا أجد أنها مفيدة أكثر لنشر الأعمالات الأدبية (كما أسميّها)..
هذا ينقلنا للسؤال الأكثر أهمية..الا وهو…لماذا أكتب؟
ما الذي يستفيدة الأدب العربي من كتاباتي العبقرية ؟!
والحقيقة أن ماكتبتة حتي الان لا يتجاوز الرزمة من القصص القصيرة ..ككتابات جادة أعني.
وأنا أعرف انني لست أديباً ..ولن أكون كذلك.
لماذا؟ لأنني أعرف جيداً أن أعماقي ليست أعماق أديب..بالتأكيد الأديب لايفكر فيما أفكر فيه ونحن نتطلع إلي الشئ ذاتة.
منظورينا مختلفان !
لماذا أكتب إذن؟
للهواية..ربما..للتسلية ..ربما..
لكن المؤكد هو أن الكتابة هي العملية التالية اللقراءة …حتي لو كان ما تكتبة هراء..فهو انعكاس – في حالتي- لما قرأتة.
وكما حللت نفسي أمام نفسي…فأنني أميل للكتابات ذات الأفكار..بمعني : الأستطراد ، والوصف الأدبي الطويل ليس مجالي….الحوارات الفنية المحبوكة ليست سمائي….التشبيهات والاستعارات وخلافة ليس بحري..
عالمي ومملكتي في الأفكار…لأنني أسأل نفسي قبل الكتابة : لماذا تكتب هذة القصة؟
والأجابة : أن هناك فكرة أود إظهارها.
ثم أكتشفت فيما بعد أن أسلوبي هذا يتوافق مع أسلوب الكاتب الأمريكي الشهير (جون جريشام)..صاحب (صانع الأمطار) و(محامي الشوارع).
بالرغم من أن الترجمة قد تكون خادعة ..وانها حتماً لا تنقل مفرداتة حرفياً لدواعي عديدة ليس أعظمها اختلاف الثقافتين.. الا انني – كقارئ ل 3 روايات مترجمة له – أشعر أن مكمن قوة كتاباتة تنبعث من الأفكار والتيمات التي يحرص عليها..وفي حبكاتة المتميزة لعالم المحاكم الذي أشتهر به…
لذا لم يكن من الغريباً أن يصير كاتبي المفضل ..خاصة بعد اعتناقي أسلوبة الشهير : (ارم بريئاً هناك..واحبك حولة مؤامرة..ولنر كيف تخلصة).
جون جريشام يصدر رواية ضخمة كل فترة …في الفترة الأخيرة صار معدل رواياتة ثابتاً وهو رواية كل عام أخرها (الرجل البرئ Innocent Man) عام 2006…أحد أحلامي في هذة الدنيا أن أترجم رواية جديدة له لم يسبقني إليها أحد.
طبعاً روايات جريشام ذات أبطال مختلفين..كل رواية لها شخصياتها ولها عالمها ..هذا يعطي للأمر مصداقية أكبر..
وهذة مشكلة المشروع الثقافي الأعظم في الوطن العربي – روايات مصرية للجيب- في نظري….لن يمر شخص واحد بخبرات ما متوسطة 50 عدد سميك !! لن يحدث أبداً !!
هناك استثناءات…د. علاء عبد العظيم في سافاري..هذا سافر لطلب الخطر!! انه طبيب انتحاري لو جاز لي القول..لذا من حقة كما يقول الدكتور أحمد خالد توفيق في مقدمتة : يقابل العلماء المخابيل ، وسارقي الأعضاء ، واكلي لحوم البشر .
لهذا تروق لي قصصة أكثر من غيرها..
هناك (أدهم صبري) وهو استثناء لا يمكن المساس به..
لسبب ما يسمو (أدهم صبري) – بقدراتة الجهنمية- فوق أي نقد…عندما أشعر بالصدي الذي بدأ يتلقاه أدهم في الأعلام المصري مؤخراً أحس بأن د. نبيل فاروق قد صنع شيئاً سيعيش ليخلد اسم مصر.
ماذا أيضاً؟
أخبار شخصية..اجتماعيات..إلخ..
امتحاناتي ليست أصعب امتحانات يمكن مواجهتها..في كليتي الامتحانات تبدو سهلة بالنظر لمحتوي التيرم ذاتة من مشاريع وتسليمات وأبحاث وخلافة..
سيكون لي حديث عن كليتي هذة لاحقاً..اما الان فـــ….إلي اللقاء بتدوينة جديدة ..
RSS - Posts
أحدث التعلقات