Feeds:
تدوينات
تعليقات

لحظة تاريخية فارقة ..

حسناً..لنكن عمليين !

لقد صار هذا المكان شاهدا علي فترة صاخبة من حياتي، ولم يعد بإمكاني مواصلة الكتابة فيه كأن شيئاً لم يكن..لذا فأنا أري أن أقوم بتجميد هذه المدونة حتي إشعار اخر ودعوتكم إلي زيارة مدونتي الأخري

 MaGdy’z Diary

التي تبدأ موجة جديدة من النشاط حالياً..

لكني أريد أن اشكر هذا المكان فعلاً علي ما قدمه لي، وما أضافه إلي..شكراً ايضاً لكل من شرفني بالمتابعة والتعليق هاهنا..

هو ليس إقلاعـاً بل هو تحويل ترافيك إلي مدونة اخري..لأن هنا صار (خاصاً جداً) !!

ومن يدري ربما اعود يوما ما إلي هنا في مناسبة ما !

مدونتي العزيزة : شكرا شكرا شكرا بحق …لقد ساعدتيني كثيرا !

Hint : أنا أسعد مخلوق في العالم !

زهـرتي الحسنـاء..

ارسل لي نزار ملفاً يحوي خواطر نثرية بالأنجليزية، عندما قمت بترجمتها وجدتها تحفة فنية لمست مشاعري بشدة، لذا قررت وضعها مترجمة هنا..يمكنكم مطالعة النص الأصلي بالانجليزية علي مدونتي الأنجليزية..

( لدي زهرة حسنـاء في حياتي..

أنت زهرتي الحسـناء..

……..

أراك تتحركين حولي طيله نهاري، وعيناي لا تستطيعان التوقف عن متابعتك أينما تذهبين..

أعرف جيداً أين انت، وماذا تفعلين..حتي لو تظاهرت بالعكس..

……..

عندما نتكلم..

أجد سعـادة كبيرة في النظر إلي عينيك اللامعتين..

حقاً، لا أستطيع أن انسي الشغف الذي تمنحني إياه عيناك..

………

كلماتك -عبر الهاتف الخلوي، أو عبر الشبكة- تصنع أيامي..

تحيل رماديّ خَضَاراً..

يا زهرتـي الحسناء..

………

أحلم بك طوال الوقت..

لا أستطيع النوم لأنك في رأسي..

أنهض في قلب الليل، افتح حاسوبي في الظلام..

واكتب عنك..

أنقلك من تلافيف عقلي إلي ملفاتي السرية علي الحاسوب عبر نقرات المفاتيح..

وبعدما أفرغ..

أستطيع عندها النوم مستريحاً..

……….

ولدنا في نفس اليوم..

أنت التي أبحث عنها..

…………

أنت الوحيدة التي تعرف من حقاً أكون، ومن لا أكون..ومن أريد أن أكون..

…………

أتخيل مستقبلاً..

أريدك فيه ملكة لحياتي..

أريدك أنت أنا..

…………

وعندما ترحلين، قلبي يهوي محطماً..

هذا الحب يقتلني أحياناً..

أنت مرضي اللعين الجميل..

………….
أحب أن أدعوك زهرتـي ..زهرتي الحسناء..لأن هذا هو ما أنت عليه ..

…………

لا أستطيع ان أراك تتألمين…أو تبكين…أو حتي تقضين أياماً -بدون نوم-  تعملين..

أقتل نفسي في العمل في الليل..فقط لأتأكد من انك آمنه في سريرك نائمة وعينيك الجميلتين مغلقتين..
وفي الصباح التالي عندما أري الرضي في عينيك، وعندما أسمع كلمة “أشكرك” من بين شفتيك..حينها أترك وجهي يحمل ابتسامته الكبيرة الأثيرة..

…………

تهمسين لي من بعيد “شكراً” فأسمعها..وأحس بالارتياح..

………..

أنت سبب شرودي الدائم معظم الوقت..

جماعتي تسألني عن مشكلتي..

حيث أتحدث إلي نفسي..

يعتقدونني مجنوناً..

أجل..أنا مجنون بكِ..

………..

واقع في غرام اسمك..أحب وقعه وإيقاعه قبل ان حتي ان اقابلك..

هو اسمي المفضل…لذا كان يجب ان يكون اسمك هكذا..

يطاردني طوال الوقت..

حين استمع إلي الراديو فكل المتصلات يحملن اسمك..الفتاه في الكافيتريا التي تقدم لي قهوتي تحمل اسمك..قريباتي..وصديقات أخي..لقد صار هذا مريباً بما يكفي !

………..

أعرفك جيداً..

أعرف متي تسندين رأسك وتحظين يغفوة صغيرة بين الفواصل، ومتي ترسمين بسمة صغيرة بعد نكتة مُهلكة..لا تضحكين بصوت عال ابداً في الجموع..فقط ترسمين هذه البسمة التي تفتنني..

أعرف عندما تتموضعين امام النافذة تفكرين..عندما تجلسين وحيدة تسندين رأسك إلي الحائط..عندما تعملين بإصرار وجد من أجل هدف..

عندما لا تأكلين !…عزيزتي، أنت لا تأكلين ابداً !..لا اعرف بالضبط متي تأكلين، لكني أحب فكرة كونك ملاكاً جاء من عالم اخر ليلون احلامي..

…………

تعرفين كيف تصنعين ابتساماتي..

عندما تناديني بـ(ياعزيزي) يخفق قلبي بشدة..عندها اعرف جيداً أكثر من اي وقت اخر..

انك زهـرتي الحسناء..

أنا أعتقد أن نزار قد صار مخبولاً هذه الأيام ليكتب شيئاً كهذا..لكني مصر علي دعوتكم إلي قراءة النص الانجليزي، خاصة ان ترجمتي خرقـاء بما يكفي..

حدود السعادة..

شفت واحد في الشارع بيزعق لمراته..وكان معاهم أطفال، كان شكله بيكرهها اوي وهو بيقولها اتحركي..فكرت فيما يجبرهما علي الاحتمال وإكمال العلاقة بالرغم من انها تبدو لي مستحيلة بتلك النظرات التي يتبادلاها..هو يكاد يصفعها وهو يزعق لها، وهي تنظر له نظرة كارهه لم ار لها مثيل..

مرآي الأطفال جعل الأمور منطقية في نظري..مازال مجتمع الشرق ساذج جدا في هذه النقطة..لن ينفصلا عشان الاطفال..علاقة ابدية خالدة ندور في فلكها طوال الوقت، ولا معني لكلمة الفشل..لا وجود لها في القاموس..

تساءلت ايضاً عن حدود السعادة..بالتأكيد هما لم يتزوجا وهما يتبادلان الكره بهذا الشكل..بالتأكيد كانت هناك أياماً يتبادلان فيه الابتسامات وكلمات الغرام..متي انتهت هذه الأيام بالضبط؟..ولماذا؟

في فيلم just married غيّر اشتون كوتشر وبريتني ميرفي مفاهيمي عن السعادة..عبثهما اللاهي في شهر العسل في فرنسا..اول فندق ينزلان فيه، حيث راحا يداعبان الراهبات هناك بمقولة “بنجور ميغسي”.منتهي الاتساق والتفاهم ..شاهدت المشهد وقد علت وجهي ابتسامة كبيرة تسللت إلي هناك في تلصص..ابتسامة ام ضحكة لا أدري..لعله ضحك أقرب إلي التبسم.خرق اشتون وبريتني كل القواعد في فرنسا، وفسد شهر العسل تقريبا بسبب العبث غير المسئول، وعادا إلي أمريكا وقد فسد زواجهما او كاد..لكن بعد قليل يكتشفا ان انفصلاهما مستحيل ..

يكتشفا هذا عندما يجربان التعامل مع الاخرين، ويعرفان انهما يضيعان الوقت في فُراقهما ..تباً للأمريكان..وتباً لتعدد العلاقات..وتباً لـOver you هذه..إن لديهما ذكريات وتاريخ the hell of a history معاً ويجب الا يضيع..لقد افسدا شبكة الكهرباء في فندق فرنسي، واستأجرا سيارة كعلبة السردين، قضيا فيها ليلة علي الطريق الجليدي..الكثير والكثير من التفاصيل والذكريات التي تمسح امامها اي شئ..اي شئ..

لهذا عاد اشتون لبريتني ميرفي في اخر الفيلم، بعدما أدركا جيداً هذه الحقيقة..

لذا أعتقد ان التفاصيل والتاريخ هما ما يصنعان أساس السعادة..وأساس الشغف الذي لا ينقطع..تفاصيل القصة وحدها هي التي تلغي اي حدود للسعادة، وتجعلها أبدية لانهائية..يانهار اسود ع اللي انا بقوله

انا بستهبل !!

أنا مُقل في الاستماع للأغاني العربية، ربما لأنها ضيقة الأفق جداً وضعيفة المعاني..لكن من الأغاني القليلة التي تعجبني، بل هي أغنيتي المفضلة بالعربية أساساً هي أغنية حلوة يا بلدي بتاعه داليدا..فيه لكنه ما في طريقة نطقها كده بتحسسني بالكبرياء، وأنا عموماً من عشاق الأنف المرتفع، والدماء الملكية الزرقاء، واللعب في الثلج..

المهم انه ثمة مقطع خرافي في الاغنية يقول “أول حب كان في بلدي، مش ممكن انساه يا بلدي، فين أيام زمان قبل الوداع” ..وبالرغم من عدم اتفاقي النسبي مع موضوع الوداع هذا..الا ان فكرة المقطع نفسه توحي بقصة معقدة عن مُرتحل إلي عالم اخر يبحث عن بريق أفضل في مجتمع أفضل، وعندما يجتاحه الحنين لابد ان يتذكر مفردات بلده، ومن ضمنها الحب الأول..من الأشياء المدهشـة ان الحب الأول دائماً لابد وان يكون من بلدك..لو كنت أحمد زويل نفسه فالحب الأول من بلدك برضه!..قاعدة مستحيل تتكسر..

الفكـرة التحررية بقي -علي الفكر الأمريكاني- تدعونا للاحتفاظ بالحب الأول..ليس كحباً طبعاً، بل كصداقة..ونبذ موضوع الوداع هذا تفادياً للآلم..عادي يعني..لكني اعتقد انه ثمة مشكلة بسيطة تعترض هذا الموضوع، الا وهي استهبال المشاعر بين الحين والاخر..إذن القاعدة هي : احتفظ بحبك الأول لأنه أجمل ذكري في حياتك حتي لو كنت احمد زويل، بس اوعي تستهبل زي ما بستهبل أنا دلوقتي ..

اربان

تحديث : 88.. KR..صنعت قليلاً من الصخب، ثم استسلمت للنوم وكففت عن الضجيج، وأخي باسماً ينظر لي

هيو..

انه هيو جرانت..احد امراء عالمي السري الخاص في السينما..يمكنني ان اضعه ببساطه بجوار جون كوزك، وخالد أبو النجا، وخالد النبوي..

لقد صدمني هيو جرانت صدمة خارقة بلكنته الانجليزية التي سمعتها لأول مرة في فيلمه four weddings and a funeral كنت قد سمعت وقتها الكثير من اللكنة الانجليزية واثارت ذهولي..لكن لكنة هيو جرانت بالذات جعلتني ..لا اعرف التعبير المناسب لكن i drooooooooooool for him كلما اراه يتكلم، واكتشفت مع رؤية العديد من افلامه ان اسلوبة الحياتي وتصرفاته واضحه جدا في شخصياته..لقد شاهدت خالد أبو النجا في هيو جرانت..وشاهدت نفسي وعرفت من اين بالضبط اتيت بكل هذا..ان هيو جرانت هو نفس قالب الطين الذي خلق منه خالد ابو النجا والذي خلقت انا منه (تعبير قاس اتمني ان يكون سليم دينياً، لا اقصد اي شئ خاطئ) ..لقد اكتشفت انني اقلد جرانت قبل حتي ان اعرفه..

مش ممكن..لكنته تهوس تماماً ! لن يحس بهذا الا من تعود علي اللكنة الأمريكية وتعود علي سماعها والتعامل بها طوال الوقت، لهذا تتهاوي الفتيات بسهوله امام الرجال ذوي اللكنات من هذا الطراز..

كنت اقول عنها انهم يتحدثون من انوفهم وهذا يعكس كبرياء وكرامة وبرود خارقييين مزروعين بالفطرة في قلوبهم كأنجليز..لكني قرأت فيما بعد تعبيراً عبقرياً لد.أحمد خالد عن هذه اللكنة يقول فيه : “انهم يتحدثون بفم ملئ بالبلي يحاذرون ان تسقط”..وهو لعمري تعبير موفق إلي أقصي حد..طوال الوقت أنا أجرب اللكنة الانجليزية، وأحاول الوصول لأفضل مستوي اداء فيها، وأصبحت متخصصاً في اصطياد الممثلين ذوي الاصول الانجليزية او الاسكتلندية في هوليوود لأنها تروقني حقاً ففيها رقي وشموخ وكبرياء لا يوصف..لذا قد أجرب لاحقاً ملئ فمي بالبلي والحديث..أخشي فقط ان يسقط البلي في الاتجاه الخاطئ..للداخل..نااااااااااه !!!(وجه مرتعب)

شاهدوا هيو جرانت يا سادة..شاهدوه في music and lyrics و في love actually فهو شخص لا يُصدق !

فالانتاين اخر يمر بلا أمواج ..

الحقيقة هي ان معظمهم كذابون مدعـون…أقصد من يتظاهرون بأنهم سعداء مرتاحون بقضاء الفالانتاين lonely ..منذ سنة واحدة عندما كان لديهم partner أو date أو كيفما يُسمي بالعربيه فالفالانتاين كان يومـاً ذهبياً للحب، ويوم ليس له مثيل..هذا العام لمجرد انهم وحيدون فقد صار الفالانتاين يومـاً أخرقاً، وعيداً للمخابيل..انتم تثيرون سخريتي !

هناك حلقة خرافية في الموسم الأول من joey يتحدث فيه جوي عن طقوسه يوم الفالانتاين حيث يذهب to hit on lonely girlz in bars حيث يتظاهرن بأنهن سعداء وحيدات، ولكن لأنه خبيراً في النساء فهو يعلم ان هذا ليس دقيقاً تماماً !

هذا كله ليس له صدي في أعماقي..هذه أشياء تربك المعدة حقاً..لكن ما علينا..(طبعاً كل هذا ليس قاعدة..مش كله يعني)

كان لدي شئ واحد فقط لأقوله، وهو ان فرسان النينجا يفقدون تفردهم بالزواج او بالوقوع في الحب، فرسان النينجا هم أذكي وأحكم الرجـال علي وجه الأرض، لكنهم ما انفكوا يتساقطون، حيث يقع في الفخ واحد هنا او هناك كل مدة ..hold it toghether guys !!

لكن هذا الفالانتاين علي كل حـال يبدو انني لن اقضيه في ممارسة عملاً يتعلق بالكلية كما هي العادة، فقد تلقيت دعوة خروج من صديقة عزيزة لتلك المحاضرة/الندوة المريبة، ولقد قبلتها فوراً علي غير العادة ايضاً، فقد سئمت اربـان وسئمت الاسكتشات..هذه هي الأمور التي تربك المعدة بحق ! علي ان اختفي قليلاً من امام الكمبيوتر لأنني اصبحت اهذي الكترونياً !

سيكون غريباً جداً ان اجلس في ليلة الفالانتاين انصت لبسام الشماع وهو يتحدث عن (الحب في زمن الفراعنة) او هكذا اتذكر..لكن هذا ليس اغرب شئ في العالم..ذات مرة كان لدي زميل شعره طويل ويربطه من الخلف مثل لاعبي الكرة، وكان محط أنظار الجميع، وتلتف حوله الفتيات طوال الوقت، لكنه جاء ذات مرة مرة وحلق شعره ليصبح حليق الرأس تماماً..تصوروا؟!!

القانون الفرنسي..

في القانون الفرنسي-احدث رواياته الصادرة 2009- يستخدم صنع الله ابراهيم بطل روايته السابقة -أمريكانلي- البروفيسور الجامعي شكري، المتخصص في التاريخ المقارن، حيث يسافر هذه المرة إلي فرنسا ليحضر مؤتمرين نقاشيين عن دور الحملة الفرنسية علي مصر في إدخال العلوم والحضارة إليها..روح الرواية قريبة جداً من أمريكانلي حيث تشعر كأنك تقرأ كتاباً من أدب الرحلات، فيصف صنع الله رحلة الدكتور شكري في الطائرة وعبر الجوازات والمواصلات الفرنسية، وطريقة تعامل الفرنسيين..ويقول في معرض الحديث ان الفرنسيين بطبعهم لا يحبون الماء ولا يميلون للاستحمام ولا اعرف ما مدي دقة هذه المعلومـة لكنها مدهشة !!
مازالت الحاسة الجنسية التي تقود تصرفات شكري تثير سخريتي، وبسببها يقع في مواقف محرجة سخيفة مثل الموقف القاسي في اخر الرواية مع سيلين…هناك قصور درامي في بناء الشخصيات واضح، فنحن لا نعرف من هي سيلين او ايزابيلا مثلاً..لكن التفاصيل عموما حميمية ومثيرة جداً..
مازالت التفاصيل التاريخية غزيرة جداً، وتشعر أثناء القراءة كأنك تجلس في محاضرة فعلاً..حيث ينقل صنع الله من خلال الدكتور شكري تفاصيل ومناقشات المؤتمر كاملة..هناك محاضرات مثيرة تجعلك تنتبه..وهناك محاضرات مملة تجعلك تتثاءب..قد يشب عراك اثناء المناقشة يجعلك تود لو تتدخل لتفض الاشتباك..او قد يطيل الملل فتنظر لساعتك منتظراً انتهاء المحاضرة لتخرج إلي شوارع باريس !!
الخلاصة انه عالم كامل..عالم باريسي كامل داخل الرواية تغرق فيه، وإن كان حجمها لا يساعد نسبياً علي هذا الغرق فهي أصغر كثيراً من أمريكانلي للاسف..
المدهش ان صنع الله يقول في نهاية الرواية ان الاحداث والمؤتمر تخيلي !!..اي انه اختلق كل هذه التفاصيل والمناقشات وانت الذي تتصور ان كل هذه التفاصيل انما هي مذكرات فعليه لأستاذ تاريخ مصري..لكن يتضح العكس فالأمر مدهش بشدة..
لا يميل كثير من المثقفين الشبان إلي صنع الله، واغلب اصدقائي لا يحبونه كذلك، لكني أشعر بألفة معه خصوصاً مع بطله الأخير الدكتور شكري ..احببت أمريكانلي بدرجة كبيرة وأعتقد ان القانون الفرنسي ايضاً لا بأس بها ..ربما أمنحها 3 من 5..
الرواية صادرة عن دار المستقبل العربي بغلاف خاو باهت، لكنه أفضل من غلاف أمريكانلي علي كل حـال الذي ذكرني بكتب التلوين للأطفال !!

The Fray – the fray

أصدرت فرقة الروك الأمريكية المدهشـة the fray ألبوماً جديداً في الفترة الأخيرة وهو بعنوان the fray ايضاً..استمعت لمعظمه تقريباً ولكن ما يلفت نظري بشده هي أغنية You found me ..اغنية رائعة الألحان والأداء ولكنها للأسف اغنية وقحـة !!..وقحة لأن كلماتها -والعياذ بالله- بها تطاول علي الذات الالهية حيث يلوم الأخ (إيزاك سليد) الله علي عدم تدخله لصالحه في أمور حياته، وأين كان بينما كل شئ ينهار..دعك من التجسيد وsmoking his last cigarrette هذه ..

اغنية وقحة لكنني لا استطيع منع نفسي من الاعجاب بالفريق..افكر انه لو اسبتدلنا George بـGod مثلاً في الاغنية، فسيصبح (إيزاك) حينها يلوم صديقه علي عدم تواجده بجواره، وعلي خيانته وبهذا تصبح اغنية عظيمة..نياهاها..فكرة شريرة فعلاً للاستمتاع بالاغنيـة..

الذي دفعني لمشاهدة هذا الفيلم هما شيئين فقط بصراحـة..ستيفن كنج وضعه علي قائمته لأفضل 10 أفلام صيف 2008، ثم انني شاهدت علي IMDB ان جاستن تشامبرز مشارك في الفيلم..

غير انني لم أندم علي الإطلاق، بل انني أُصبت خلال مشاهدته بأعتي أنواع الرعب، وفهمت عندها لماذا اهتم به ستيفن كنج -وهو استاذ الرعب الحسي في العالم- وهو الفيلم الذي لم يظهر به وحش او مسخ او مذءوب او مصاص دماء او اي كارثة من اي نوع، بل انه فيلم اجتماعي بالأساس..

صامويل جاكسون يقوم هنا بدور شرطي معقد نفسياً-تقريباً- بسبب تسببه في مقتل زوجته الغامض، ومن ثم يفرض وصاية صارمة علي أطفاله، ويضايق جيرانه بطريقه مستفزة..انه بالظبط الرجل الذي تطرده من منزلك فيقول لك بتبجح : “وإلا ماذا؟…ماذا ستفعل؟..” ثم يناولك هاتفه متابعاً : “اتصل بالشرطة..سأخبرك من النوبتجي الليله!” ..انه صديق لكل شرطيي المدينة، وشخصيته متسلطة بشكل مرعب..انه الجحيم يسير علي قدمين، وهو يسكن بجوارك !!..

جاكسون تطور أداءه وتطورت شخصيته نفسها بشكل مخيف، لازلت اذكر جاكسون رجل العصابات النحيل ذو الشعر المجعد في Pulp Fiction، أو مفاوض الشرطة الحاذق في The Negotiator ..لقد اختلف تماما في هذا الفيلم، ولازلت اذكر المشهد المخيف عندما طلب منه كريس ان يتركه لشأنه”stay out of ma life Abel” فابتسم جاكسون/آبل ابتسامه شيطانية لا أقل مع بدء كشافات الاضاءة العملاقة الخاصة به العمل..وكرر متسائلاً بلهحة تحرشية واضحة “stay out of ur life؟؟” ثم تركه يرتجف وانسحب متبختراً يهز ردفيه..

السيناريو عبقري لا جدال وهو يدس معالجة مبتكرة بالغة النضج لمشكلة التعصب العرقي داخل السياق العام..أنا أجزم ان هذا الفيلم هو أحد أرقي المعالجات لهذه المشكلة التي شاهدتها في حياتي..وجاستن تشامبرز السبب الأساسي في جذبي للفيلم لم يظهر الا في مشهدين مما جعلني ارسم وجهاً ممتعضاً..اي هراء WTF؟

لكن هذه عادة ممثلي التليفزيون في الفترة الاخيرة..الظهور العبثي في هوليوود بدون ضرورة محتمه..نواه وييل -نجم ER اللامع- ظهر مؤخراً في مشهدين في W. الفيلم الأخرق الذي يحكي قصة حياه جورج بوش بدون هدف حقيقي، وفي مشهدين أحدهما صامت..فياللعبث !

Coldplay

l15253175252_34381

ليست فرقة روك عاديـة ابداً، بل هم دمـاغ بمعني الكلمة..Coldplay البريطانية التي تكونت عام 98 لا تقدم موسيقي شعبية ذائعة الصيت والنجاح، لكنها تقدم لمسات فنية للخاصة..تحكي حكايـات وتعبر عن فئة معينة يمثلها (كريس مارتن) -المطرب الرئيسي- بجنونه وطيشة وتفرده..بسترته الأثيرة ..!!

قالوا عن (كريس مارتن) انه يرقص وكأن هناك ضفدعاً في سرواله ! انظر لطريقة رقصهم الغريبة ..انهم لا يلتفتون ابداً للاخرين، يتجمعون حول بعضهم وينظرون لأنفسهم نظرات جذلة خاصة وهم يؤدون الرقصات..هؤلاء أربعة تربطهم أفكار خاصة شديدة التفرد فعلاً..

كنت أتصور انني لن أعشق اي نوع من الموسيقي بعد الهيفي روك والبوست جرانج، لكن الروك البديل أو الخفيف الذي يقدمونه في  coldplay يصنع مزاجي أيام الأمتحانات..أغنيتهم الأخيرة Viva la Vida-ذات الاسم الاسباني المقتبس عن لوحة فنية لفريدة(الفنانة الشهيرة التي ادت سلمي حايك قصة حياتها في فيلم يحمل نفس الاسم)- جعلتني أشعر بنشوة فائقة لا يمكن وصفها..كريس مارتن أبدع كما لم يُبدع من قبل، وبدا خلال الفيديوكليب انه يحكم العالم فعلاً..

Life Style..مجلة حائط – ديسمبر 08

بمعجزة ما ظهرت مجلة الحائط (العدد الأول) إلي الوجود..لا اعرف ما كل هذا التأخير، ولكن نقص الخبرة له عامل عظيم..

علي كل حـال رد الفعل تجاه المجلة يغطي كل شئ، الدكاترة والعميدة ومستشار اللجنة الثقافية دكتور عباس الزعفراني-اعتقد انني تحدثت عنه في بعض التدوينات السابقة- اثنوا بشدة علي المجلة، مما أثلج صدري بحق..والكلمات التي قالها لي د.عباس صنعت أسبوعي باكمله !! غير انه طلب وأصر علي حذف اسمه وكنت قد وضعته قبل اسمي، طلبا لشرف مجاورة اسمي لأسمه في عمل ما أياً كان لكنه اصر علي موقفه..

يتبقي الان فقط رد فعل الطلبة ..لقد علقتها بنفسي في الدور الأرضي، ولكنني اريد تغيير مكانها إلي مكان أفضل، اقترح عليّ طاقم سكرتارية العميدة ستاند بجوار المكتبة ولكنني لا اعرف بعد..ربما غداً اضعها هناك بإذن الله..

المجلة من إعدادي وتصميمي، لقد استعنت ببعض المقالات المترجمة عبر الانترنت، وبمقال للدكتور أحمد خالد توفيق (شباب عايز الحرق) بعد ان استأذنته في استخدامه، ووافق كعادته في كرم حاتمي، بل وفوجئت به يشكرني علي مجرد سعيي لأستئذانه..فياللشرف !!وانني لخجل من اضطراري إلي اقتصاص مقاطع معينة من مقالة بسبب ملاحظات انتم تعرفون مصدرها..المقالات الثلاثة الاخري من تحريري وهم خلاصة قراءات طويلة في هذا المجال-اللايف ستايل، ظننت هذا واضحاً !!-  وبعض الخبرات الشخصية المتواضعة ايضاً..الحقيقة هي انني اعتبر نفسي خبيرا متواضعا جدا في عالم اللايف ستايل..لكنني احلم بسلسلة مقالات او كتاب في علوم العلاقات الاجتماعية بشكل عام..

تلاحظون عرضي المقدم إلي الطلبة من كل الدفعات هواه القصص القصيرة والمقالات والشعر، سيكون النشر في الاعداد القادمة من نصيبكم بإذن الله لو كانت كتاباتكم تتناسب مع السياسة المعتادة المتبعة..لذا فانتهزوا فرصة وجودي علي رأس اللجنة هذا العام وانشروا كتاباتكم في المجلة لتجدوا شيئاً تتحدثون عنه بعد التخرج..شيئاً مهما فعلتموه يوما ما في الكلية !! أقصد شيئاً طبيعياً -نورمال يعني- فبالطبع كل ما نفعله في الكلية مهما ولكنه غير طبيعي!! يمكنكم تسليمي كتاباتكم يدا بيد في الكلية او استخدام بريدي المعتاد ahmedmagdy43@hotmail.com

سأقوم بإذن الله برفع صورة المجلة هنا حتي يتسني لكم حفظها علي اجهزتكم ومطالعتها، لكن ينصلح حال النت اولا لأنه يعمل بنصف طاقته حالياً..

العيد..

تباً..لقد ضاع العيد..من العبقري صاحب هذه الفكرة..!

كنت أنوي الاستفادة بالعيد علي أقصي ما أستطيع فإذا بالعيد هو الذي يستفيد مني !..إن هذا استنزاف يا سادة..وانني لحزين !

شاسيهين Image كاملين في العيد؟..ليييييييه ؟!..تباً..تباً..تباً..استيقظت أول يوم العيد بمنتهي الملل والكسل..لقد انعكست الآيه تماماً في هذا الجيل..الكبار (أبي وأمي) فرحين جدا ومبسوطين بالعيد ويكويان ملابسهما بسعادة ويحضران سجاجيد الصلاه وخلافـه، بينما أنا أخطو نحو الحمام بملل وأنا اتثاءب وأصابعي لا تكف عن العبث بخصيلات شعر رأسي الطويل..

نؤدي الصلاه..نسلم علي الجيران ببهجة لا تُضاهي..ثم انسحب انا وأعود للصومعة التي كانت غرفة محترمة يوماً ما..انظر للكارثة التي حلت بها ويتكرمش وجهي !

بالأمس دخلت أمي الغرفة فأصيبت بصدمة عصبية..هناك قنبلة نووية انفجرت في الغرفة لا جدال  !..منضدة الرسم في الركن قمت بنقلها بمساعدة أخي إلي المنتصف بالظبط..تصور المنضدة في منتصف الغرفة وانت تضطر للدوران حولها مع كل حركة ..وسار من الطبيعي رؤيتي واقفاً او جالساً أدور حول المنضدة التي يستقر عليها الشاسية محاولاً ضبط زاوية منظور ما، أو كتابة شئ ما في الزاوية البعيدة..المسطرة التي تدور معي وحول كتفي لترتطم بالمصباح العلوي..وتوقع كوباً هنا أو هناك..وتحاول فقئ عين البائس الذي حاول دخول الغرفة الان !

الشفافات في كل مكان..هناك ماسورة شفافات انفجرت..شفافات من كل الأحجام والمقاسات ومختلف أنواع الاسكتشات والشخابيط عليها ..شفافات تحت السرير وفوق السرير..اكتشفت صباح اليوم شفافة في المطبخ..لا أدري كيف ذهبت هناك ولكنني علي الأرجح تجولت هناك في المساء ونسيتها..

علب ألوان المياه الأكواريل وفان جوخ في كل مكان أيضاً..بحثت عن اللون الأحمر فوجدته بمعجزة داخل صندوق الكمبيوتر الكبير..أطباق سندوتشات ..دعك من الملابس طبعاً الملقاه في كل مكان..اللاب توب مفتوح أسفل مقعد ضخم يبث أغاني skillet و Nikleback بلا توقف..يتدلي منه سلك الهيدفون..وزجاجة لون ما مفتوحة فوق لوحة المفاتيح ..كنت استعد للنوم أمس عندما اكتشفت فرشاه الوان اسفل المخدة ..طوحتها بلا مبالاه في الظلام ونمت..في الصباح قلبت الغرفة بحثاً عنها ..في النهاية وجدتها داخل جيب جاكت معلق علي ظهر مقعد !

أنا غرقاااان تماما وأتمني لو أن بإمكاني نسيان كل هذا الهم والخروج إلي أي مكان مع أحمد مدحت او إسلام فهمي..لكن للاسف محادثاتي علي المسنجر مع مدحت تنبئ بأنه أكثر غرقاً مني في مشروعه..واسلام مختف منذ يوم الوقفة لم اسمع منه او عنه حرفاً..

لن أكتب شيئاً في شجرة العسل لأن محاولات الدخول في المود لكتابتها ستلتهم وقتاً ضخماً..ليس أمامي الا هذا العمل الشاق المرهق فعلاً..صباح اليوم انتهيت من الشاسية الاول رصاص فقمت بتعليقه في وضع غريب فوق الدولاب ونصبت الثاني فوراً لأرسم عليه..دخل أخي فأطلق صرخة رعب من المنظر ثم هرول خارجاً..!

الراوتر مفتوح ليل نهار والـu torrent لا يكف عن التحميل..من Seinfeld إلي Scrubs إلي x-files إلي الأفلام الجديدة ..في العاشرة مساءاً موعدي المقدس مع ساينفيلد حيث ألقي القلم الرصاص وأقفز فوق السرير لأضع السماعات وأشاهد حلقتين كاملتين مع العشاء الذي لا يتكون الا من شاي وبسكويت دوماً..

لن أنام اليوم علي الأرجح لأنني أريد الانتهاء مبكراً..لو فقط يتبق لي يومان او يوم في اخر هذه الاجازة..سأنام فيهما كما لم أنام من قبل !!

لم أفهم ابداً ماهيه المشاعر..ولكنني اتصور انها عبارة عن خيوط وأنسجة طولية تمتد بطول الجسد وعبر الذراعين والأكتاف والقدمين..خيوط طويلة ممتدة بين كرات الدم وبين الخلايا والعضلات..فإذا التقطت سكيناً وجرحت ذراعك مثلاً فإن الشرايين تنزف دمـاً..والمشاعر تنزف كرامة !

مزاجي منحرف بشدة هذه الأيام بعد أسابيع من قناع (العاصفة الاجتماعية) ..أرغب في ان يأتي العيد بشدة..إجازة العيد الجميلة..فرصة عبقرية لالتقاط الأنفاس..الاسترخاء ومشاهدة بعض الأفلام والمسلسلات المكدسة..فرصة للكتابة واشباع الجوع والاشتياق الجارف إلي (شجرة العسل) و (نزار درديـري) ..فرصة لتقييم المرحلة السابقة والتخطيط للمرحلة القادمة .

أدائي السيئ في الامتحانات؟…لا أدري ولكنها عادة صارت لا تنقطع لي..أفقد الاهتمام فجأة فيضيع كل شئ، ولا أعرف سبيلاً للعلاج او للتدارك..علي كل حال الخسارة ليست كبيرة وسيتم احتوائها بإذن الله..عليّ فقط تفادي الرسوب..لأن هذا كفيل بتحطيمي فعلاً !

قائمة الأشياء التي علي ان أقوم بها مرعبة..الانتهاء من امتحانات الميدتيرم الثقيلة جدا، والتي أسهر بسببها أهرش في رأسي محاولاً التركيز..الانتهاء من فاينلات المواد المختلفة..كابوس اربان الجميل..أربعة شاسيهات دفعة واحدة ! ..أقوم بدارسة تحليلية حالياً للصورة البصرية لكورنيش الدقي (فندق شيراتون القاهرة- ميدان فيني- سينما التحرير وعمر افندي- ميدان سليمان جوهر- كوبري الدقي وكوبري 6 أكتوبر) والمفترض ان ينتهي اول شاسيهين قبل العيد وهذه – لو حدثت – ستكون معجزة..

كما اعتدت ستظهر صور الشاسيهات هنا، وهذه عادة علي الأغلب لن أقطعها لو لم تحل بي كارثة من السماء..هل يمكن ان افعل شيئاً مميزاً في هذا المشروع؟

انت تصنع التاريخ الان يا مجدي !

اما ان ترسم الشاسية الذي يحصل علي 90، او انك ترسم الشاسية الذي يحصل علي 65..الامر راجع لمزاجك..اما السهر والتعب واللانوم المتصل..واما النوم المضطرب مع العمل متوسط الكفاءة !

أنا أتوقع 75 من الان علي كل حال..الشاسيهات امامي الان بيضاء نظيفة خالية..بعد ايام ستكون ممتلئه بالرسومات..هل تفهمون هذه الفلسفة؟..(انت – فعلا – تصنع – تاريخك- الخاص !) ..

هناك مجلة الحائط التي احلم ان تنتهي ..إن الـ Life Style ليس بالموضوع الذي يحمس الأمن علي الموافقة عليه..خاصه ان المشرفة الثقافية حدثتني عن مجلة (قصاقيص) التي تعتمد بشكل أساسي علي قص ولصق قصاصات من الجرائد والمجلات، وحدثتني ايضاً عن القصة القصيرة والمقال اللذان يتم تحميلهما من الانترنت، ولا اعرف بالضبط اي (موباسان) او (يوسف إدريس) او (تشيكوف) يجلس خلف الصندوق الكبير ليبيع قصصا قصيرة لمشرفات اللجان الثقافية بالكليات ؟!

الان ماذا؟..علي ان استفيد من كل خبرات العلاقات، ومن كل شجرات العسل، ومن كل الـ(مروة رخـا) للخروج من حالة المزاج السيئ..لأصمد خلال هذه الفترة العصبية حتي العيد الكبير حيث سأكافئ نفسي المكافأة الأولي…بحلاقة ذقني !

الاستسلام للحنين..

تستيقظ صباحاً..يوم اخر؟..تقف امام مرآه الحمام تهرش في رأسك المشعث، تفكر ان شعرك بحاجه إلي حلاقة، وذقنك بحاجه إلي تشذيب..لكنك لا تملك الوقت للأولي..أو المود للثانية..

تلقي هذه الأفكار خلف ظهرك، لتتوضأ وتصلي الصبح لأنك لا تبدأ يومك الا بالصلاه..بعدها تتجه إلي المطبخ ..والدتك تعد غذاءها الذي تأخذه معها إلي المكتب..تلقي عليها التحية ثم انك تضع البراد علي البوتاجاز متثاؤباً..

تودع والدتك التي تنزل إلي يوم عمل جديد، وتعود لتصب الشاي وتفتح الثلاجة لتجد ان البسكويت قد نفذ، فتزفر في ضيق وتنظر ناحية البقسماط النحيل كأنه أقلام رصاص وتفكر انه سيكون إفطار اليوم ..

تحمل الشاي والبقسماط وتذهب لتفتح الكمبيوتر..تقرأ الأخبار الصباحية السريعة بشرود وتفكر في أشياء كثيرة لتجد ان عواطف جمة تتملكك فتسيطر عليها في حزم..ليس الان !

تغلق الكمبيوتر، وتنهض لتجهز ما سترتديه..هذا القميص، حسناً..لكنه بحاجه إلي مكواه..تقف لتكوي بشرود وتفكر في أشياء كثيرة ..ستكمل 20 عاماً قريباً وهذا خطير..لهذا تطاردك لمحات عديدة من الماضي..حنين جارف يجذبك إلي الطفولة والبساطة والسهولة..يقولون انه no such a thing like grow up لكنك لا تعتقد ان المقولة محقة إلي هذا الحد..النضوج بما يحمله من هموم ومسئوليات..أي شئ جميل في هذا؟

لهذا انت تقلّب في كتبك القديمة ومجلات الطفولة ..تتربع علي الأرض ولا تشعر بنفسك الا وانت تفرش هذه المجلدات امامك وتطالعها بجنون ..تبحث عن الكلمة التي كتبتها هنا منذ عشرة سنوات علي الأقل..بقعة المانجو التي ما زالت اثارها موجودة عندما كنت تلتهما فوق صفحات هذه المجلة هناك..

تفيق علي لسعة مكواه..فتذهب لتضع يدك تحت الماء البارد..ثم تعود لترتدي ملابسك وتجهز حقيبتك..تمد يدك نحو الهاتف المحمول..تتصفحه سريعاً..لازلت عند رأيك بأنه ألعن اختراع عرفته البشرية، لكنك لا تستطيع الاستغناء عنه..

تأخذ نفساً عميقاً وتذهب لتواجه البشر بكل رخامتهم..في الشارع تحاول ان تتصرف برقي لكن الجميع يصر علي ان هذه حماقة ..

تجلس في محاضراتك الصباحية تنصت بنصف أذن ونصف عقل..تفكر انك واقع تحت ضغط نفسي ..ربما يكون نكرة علي المقياس الاقليمي، لكن من يهتم؟ لماذا تطلب مني ان اكتئب لأن العقوبات قد فُرضت من جديد علي السودان، بينما لا يتحرك العالم مليمتراً عندما تلسع المكواه يدي في الصباح..!

وعلي سبيل الاستفادة من الوقت فأنت تميل للتفكير انه وقت مناسب للإنهيار، لكنك تعدل عن رأيك هذا وتقرر التماسك..

المهم انك تقضي الوقت في التفكير والتخطيط لبعض الامور..لا يفوتك اقتناص بعض المعلومات المهمة من المحاضرة بعين وعقل خبير..لكنك تتجاهل الهراء كذلك بعقل أكثر خبرة..بعدها تفرغ نفسك وعقلك تماماَ لإنهاء الهووم وورك مع مجموعتك الدراسية…تعمل ويعملون..تعمل ويعملون..حتي يطول الأمر جداً..تطلبون غذاءاً تلتهم نصيبك منه وانت تحدق في شاشة الحاسب الالي..يجرب الكثير من المارين جر شكلك لكنك تحتفظ بهدوءك..تحاول ان تظُهر لهم انك في حالة تسامح مع النفس..وتعيش دور (خالد النبوي) علي البشر..حتي أقربهم إليك لا يعرف عنك الا القليل..أين العيب بالضبط؟

هنا تجتاحك مشاعر شتي لكنك تعلمت وتتعلم كيف تسيطر عليها..كيف يكتب د.نبيل فاروق جمله(سيطر أدهم علي مشاعره وقال..) هذه بالذمه؟!…السيطرة علي المشاعر هذا شئ صعب جدا جدا جدا..أعتقد ان المشاعر هي أقوي مُحرك للبشر، وهي قوة كاسحة لا يمكن الوقوف امامها..فبأي لعنة شيطانية يستطيع أدهم صبري السيطرة علي مشاعره ليواصل ما يفعله؟!!!

تنتهون من العمل علي النسخة المرنة في منتصف الليل..يأتي دور المرحلة السخيفة (تحويل النسخة المرنة إلي نسخة صلبة)..هكذا تنهضون لتذهبوا إلي مكتب الطباعة القريب..كل أبواب الجامعة الفرعية مغلقة..يعرف أصدقائك انك لن تقفز من فوق السور أو من خلاله لذا فهم يحترمون وجودك معهم ويسيرون جميعاً حتي الباب الرئيسي..تحاول ان تنأي بنفسك قليلاً لتحظي ببعض السلام النفسي..تتذكر الشبح الذي تحلم بأن يبرز لك من وسط هذه الخرائب المظلمة ذات يوم..شبح دخاني وهمي يحمل زكيبة خلف ظهره وينطق الحروف الأبجدية علي سبيل الإنذار النهائي ثم يبدأ مرحلة التصفية..رحلة ملُهمة وخيالية التأثير هي حتي تصل إلي الباب الرئيسي، ومنه إلي مكتب الطباعة حيث تترك زملائك يتابعون عملية الطباعة فوق رأس العامل وتنأي انت بحاسبك المحمول إلي ركن ما لتضع اللمسات الأخيرة علي احدي اللوحات…هنا تشرد امام الشاشة الملونة..

تشعر انك تريد ان تصرخ..تتمني لو ان بإمكانك ان تعتلي مسرحاً خالياً وخلفك فرقة عزف عاتية، لتلتقط الميكروفون وتغني أغاني الميتال الثقيلة المليئة بالصراخ علي سبيل الإفراغ النفسي..هكذا يفعل (حاتم) بطل قصتك (شجرة العسل) دوما بين الحين والاخر..وتتمني لو ان بإمكانك ان تقلده..

تريد ان تعدو..تريد ان تقلد توم كروز في سماء الفانيلياVanilla sky وتطلق العنان لساقيك وسط ميدان التحرير الخالي..ستجري طويلاً جدا وسط الظلام قبل ان تبدأ الترنح ثم تسقط علي الأرض لاهثاً منهكاً..لكنك ستضحك في هيستريا عندئذ..لقد فرغت طاقتك النفسية كلها عبر ساقيك واستقر الضحك فيك علي سبيل تجديد الدورة الدموية خاصتك..

ثم انك كالمعتاد تشعر بمشاعرك وحنينك يفيض عبر عينيك لكنك تسارع بالتماسك حفاظا علي كبريائك..ليس الان ايضاً !

تبعد هنا أفكارك الخاصة بالغناء والعدو والبكاء وتركز في إنهاء هذا الواجب الثقيل..تفعل وتنهض لتتابع عملية الطباعة مع زملائك الذين يتشاجرون مع العامل علي الدوام لأنه غبي ..تبتسم في شفقة وتقرر الانتظار في الخارج..

هنا تتذكر lost وماثيو فوكس..الطبيب الذي يحمل الحقيبة خلف ظهره ويجوب الأدغال ليواجه مصيره المحتوم، متلقياً ضربات القدر العاتية بصلابه تلين في أوقات كثيرة يسمح لنفسه فيها بإحتضان رأسه والبكاء ..تفكر انك تعشق ماثيو فوكس بحق، وتقلده كثيراً بدون ان تشعر..

بعد الانتهاء يحين موعد العودة..تستقر خلف نافذة زجاجية تعود بك إلي منزلك ترمق الشارع بنهم والسماعات تتدلي عبر أذنك وصوت كريستوفر دوتري العاتي لا يكف عن الترديد :

it’s not over

because a part of me is dead and in the ground

this love’s killing me but you the only one

it’s not over..

فتفكر في كلامـه..هل لم تنتهي الأمور فعلاً؟..لقد شعرت بأنك قد فقدتها مرتين، فكيف تشعر الان؟…بالحيرة؟…لا تعرف ماذا تريد؟..إجازة؟..أنت تخدع نفسك !

تنظر حولك إلي القلائل المتناثرين العائدين إلي منازلهم في هذه الساعة..المكان شبة مظلم..كل الظروف مواتيه..لكنك تتجاوز اللحظه من جديد مواصلاً الإنصات لكريس الذي ينصحك بالبدء من جديد let’s start over…oh yeaaaaaah ..ليس الان كذلك !

دقائق اخري وتجد نفسك تفتح باب الشقة لتخطو إلي الداخل..تستقبلك والدتك في لهفة متثاؤبة..لاتنام ابدا قبل مجيئك..تسألك عن يومك وتعرض عليك تجهيز العشاء، لكنك ترفض غالباً..تمر لتلقي بنظرة علي أخيك وعلي أبيك النائمين..ثم تلقي تحية المساء علي والدتك وتغلق باب غرفتك عليك ..

الحذاء إلي اليسار فوراً..والحقيبة إلي اليمين كيفما اتفق..وانت نفسك فوق السرير في ثوان تنظر للسقف في خمول..

هنا تقول في رضا : الان يبدو وقتاً مناسباً..!

هنا والان فقط تترك العنان لمشاعرك وحنينك المُقيدين !

همسات القلب ..

لم أكن أبداً معجباً بالأنيمي أو أفلام الرسوم المتحركـة، وكل ما أعرفه في هذا المجال كان عدد محدود جدا من أفلام ديزني disney التي شاهدتها عن مضض..أفلام نصحني أصدقائي بها والحقيقة السرية التي قد لا يعرفونها هي ان هناك أفلاما منها لم اكملها، او كنت أكروّت وأنا أشاهدها !

ولأنني سئمت ديزني، ولانني سئمت كوني جاهلاً وبشدة في مجال الانيمي، فقد قررت تجربة شئ جديد..وبالفعل حملّت بالصدفة الفيلم الياباني mimi wo sumaseba-بالانجليزية whispers of the heart- والذي انتجته استديوهات جبيلي Ghibli عام 1995، حملت نسخة معينة منه مترجمة للانجليزية-لأنكم تعرفون بالطبع يابانيتي الخارقة:D- وشاهدته ظهر أول أيام العيد علي سبيل استجلاب الملل..

بدأته بالفعل وأنا أبحث عن القليل من الملل، وأكاد أنام أمام الشاشة..الا انني شيئاً فشيئاً وجدتني أنجذب لدقة الرسومـات..وروعة تفاصيل البيئة environment، ووقعت في غرام القصة ..ووقعت في غرام شيزوكو الفتاه المغرمـة بالقراءة، والتي أعناها البحث عن قيمتها في الحياه..

الفيلم يحمل رسالات عديدة وخطيرة، وهو أكبر من مجرد قصة حب بين مراهقين اخرين..انما هو دعوة لإطلاق الطموح، والعمل بجد لتكوين أسطورة ذاتية ذات فائدة للمجتمع..

ولقد فتح هذا الفيلم شهيتي لأفلام ستوديو Ghibli التي تبدو لي أفضل وأرقي من ديزني، للعبها علي نقطة المشاعر الانسانية بأسس واقعية، عكس السعي المحموم لـDisney خلف الكوميديا..أعتقد انني سأبدأ بالبحث عن أفلام أخري لهم، وربما ابدأ

بـ Sen to Chihiro no kamikakushi -بالانجليزية spirited away-إنتاج 2001 الذي يروقني اسمه بشدة..

لمـن لم يجرب مشاهدة Ghibli منكم أنا أنصحـه بهذا الفيلم بشدة، لا يمكنك أن تفقد فيلمـاً كهذا بحق..

قليلة هي الأفلام التي تدفعني للحديث عنها بهذه الحماسة (وجه ينظر للسقف في استغراب)

رقـة !!

أعتقد انني كتبت هذه التدوينـة في ذهني وأنا نائم، ثم ها أنا استيقظ لأخطها !

عن الرقـة ..عن الافتتان بالرقة لدرجة تجعلني اتساءل عن ماهيه القسوة؟ انه السقوط في براثن رقة خائلية..رقة كاسحة..رقة صارخة تجعلك تنسي القسوة ليس بتطبيقاتها فقط، بل بمفهومها ووجوديتها !

هو شعور لا يقدر بثمن عندما تخصص كيانك كله لمراقبة الرقة، كيف تتفاعل، وكيف تتحرك..هي لا تتفاعل ولا تتحرك بالمعني المعتاد الذي نعرفه، ولكنه تعامل خاص قشري، أو لعله سطحي التماسي…وداعه !

والرقة لا تفقد بريقها قط حتي لو كانت مصطعنة، وقليلون هم من يستطيعون التفرقة بين الطبيعي والمصطنع لا ادعي انني منهم، لكنني أعرف جيداً انني مهووس كبير بكل أنواع الرقة..

وأكبر آلم يمكن أن تحصل عليه -لو كنت مهووساً بالرقة- هو عندما تري هذه الرقة تتألم ! حينها تشعر كأنك تريد سلخ عدة نسخ منك لتجعلها تُكَون معك سوراً أو سياجاً علي سبيل الحماية..لو ان بإمكانك صنع شبكة واقية، أو وعاء احتوائي من النوع المُستخدَم في حفظ الزئبق..حائط صد..دمية تدريبات..أي شئ يصلح لتلقي الضربات ! المهم هو ان تذود !

لا أدري لماذا غبت شهراً أو أقل قليلاً، ثم أعود لأتحدث في إبهام واختزال بهذا الشكل، دعك بالطبع من كون الامر كله أشبه بتخريفات المراهقين، ولعله لا يليق بالصورة التي ترسمها لنفسك، وتجبر كيانك علي السير خلف ظلها عسي ان تمنحك بريقاً أفضل في مجتمع أفضل، لكني علي كل حال توقفت منذ فترة عن الحجر علي أفكاري لمجرد انها غير مناسبة…توقفت عن (رسم التفاصيل)..وقررت (ترك التفاصيل لتتمدد)..تلقائياً لا مسارياً..

مدونـة واحدة لا تكفي?

مدونـة واحدة لا تكفي بالنسبة لمدمن تدوين مثلي..او اثنين..او ثلاثة ! ..ربما أربعة تفي بالغرض ..مؤقتاً ؟!!!!

المهم ..هذا إعـلان عن ظهوري في مدونتين جديديتين دفعة واحدة ، الأولي هي نيكست باوندري التقنيـة ؛ وهي مدونة خاصة بالعمارة والتخطيط وما يتعلق بهما من إصدارات ، تلميحات ، ووسائل تعليمية ..يشاركني في تحريرها أحمد مدحت ؛ ومحمد حسن ..

والثانـية هي مدونـة شخصية تشـبة هذا المكان في الحقيقة ، ولكنها باللغه الانجليزيـة وما يتبع ذلك من حميمية حديث أكثر ؛ وحريـة أكبر في استعمال الألفاظ ؛ أظـن كذلك انها قد تحوي مواداً أو ألفاظاً لا تناسب الا البالغين ..كل هذا الحديث عن الأفلام والمباريات والمذكرات الحميمية التي لا تهم احد ستنتقل هناك ؛ ويبقي هذا المكان خاص بالاعلانات والتنويهات والأخبار ..

كونـوا ضيوفي علي الرحـب والسعة !

يأتي الإصدار التاسع من برنامج snag-it الذي تنتجـه شركة Techsmith نقلـة كبيرة في تاريخ البرنامج ؛ بالإضافات الجيـدة والمفيدة التي ظهرت بـه ..فقد أصبح بإمكانه بالإضافه إلي اقتباس الصور من الشاشة capture printscreen ؛ أن يسجل فيديو كامل بالصوت ، الأمـر الذي يساعد في عمل الـTutorials ووسائل الشرح المختلفة ..مع دعم أيضاً لتفنيد الصور عبر الويب(مخصص) ؛ والتحويل بين الامتدادات المختلفـة ، وإرسال الصور بعد التعديل إلي برامج مثل الـ power piont مثلاً..

ملحق بالإصدار محرر متطور snag-it Editor ؛ يقوم بدور جيد في التعديل علي الصور ..ليس كالفوتوشوب طبـعاً ، لكنه يناسب عملية التعديل الفورية ، التي تحتاجها التقارير السـريعة ؛ والعروض التقديمية Presentations ..

snag-it زميل عمل حقيقي أو ما يسمونـه workflow , co-worker، ولا يمكنك الاستغناء عنه كمصمم ، مهندس ، صحفي أو مستخدم متقدم ..

شاهد هذا الفيديو يقدم جولة سريعة في snag-it 9…ويمكنك تحميل نسخة تجريبية من هنا..النسخة الكاملة يمكنك الحصول عليها عن طريق الـfile sharing والذي قمت بتبسيط مدخل له في التدوينة قبل السابقة ..

file sharing

مع بـداية تزايد الاهتمام بالكتب الالكترونية الخاصـة بمجالات الدراسة المتعلقة بالتخطيط العمراني والعمـارة عموماً ؛ لاحظت أن أغلب زملاء دفعتـي لا يعرفـون الـ file sharing والذي هو في اعتقادي أحد أهم الطرق للحصول علي الكتب الالكترونيـة لذا فكرت أن أشارككم هنا ببعض من خبرتي في هذا المجـال ..

الـ file sharing هو نظـام تشارك بالملفات يعتمد علي فكرة بسيطة وهي ان ترفع upload ما تقوم بتحميله download بعد انتهاء تحميله ليتشارك فيه الاخرين..

تحتاج لأقتحام مجال الـ file sharing إلي :

client برنامج لتشارك الملفات : وهناك برامج كثيرة جداً أشهرها u torrent , azureus , bitspirit , bittorrent يمكنك تحميل أي منها مجانـأً عبر الأنترنت ..أنا أنصح دوماً بـu torrent لأنه الأخف والأسرع ، لكن كلهم لا بأس بهم علي كل حال..

تصفح دائم لمواقع الـfile sharing : وهذه تنقسم إلي نوعيـن : مواقع مجانية أي لا تتطلب اشتراكات خاصـة ، ومواقع تتطلب اشتراكات خاصة..بالنسبة لمجال الكتب الالكترونيـة فهي متاحـة عبر المواقع المجانـية ، وهناك موقـع واحد بأشتراك مميز في هذا المجال لكنه محجوب في مصر علي كل حال فلا داعي للحديث عنه..أشهر المواقع المجانية هي mininova , isohunt ..

طـريقة العمل : بعد انتقاء ملف التورنت من خلال تصفح هذه المواقع يتم تحميلـه في البرنامـج ، وتركه يعمل بعد تحديد مكان التنزيل..الأمر يعتمد هنا علي سـرعة الأنترنت لديك كلما زادت كلما كان التحميل أسرع ..

مثـال : ملف التورنت الخاص بالكتـاب المعماري الشهير Neufert الطبعة الثالثة هنا ؛ يمكنك تحميل المـلف ووضعه في برنامج تشارك الملفات الخاص بك ولتر النتيجة بنفسك ..

وعلي كل حال سأحاول من التيرم القادم وضع الكتب المهمـة التي نحتاجها في طريقنا هنا

Older Posts »